الرئيسية / منوعات / إفطار صائمين “عرفة” مع جمعية السلام الخيرية

إفطار صائمين “عرفة” مع جمعية السلام الخيرية

دعا مدير عام وعضو مجلس إدارة جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية الدكتور نبيل العون أهل الخير المتبرعين إلى الإسهام لإدخال الفرحة والبسمة على وجوه المحتاجين من الأرامل والأيتام وغيرهم من المحتاجين وذلك عبر زيارة موقع الجمعية أو الاتصال عليها لإرسال مندوبيها لاستلام التبرعات من خلال جهاز (الكي نت) او من خلال التبرع عبر موقع الجمعية الإلكتروني .

وفي هذا السياق أطلقت جمعية السلام الخيرية مشروع نحر الأضاحي ضمن حملة تحت شعار «أضحيتك للأشد حاجة » لمساعدة اللاجئين وفقراء المسلمين والمحتاجين في ستة دول مثل قرغيزيا وطاجيكستان والفلبين وسوريا واليمن وبورما لما تعانيه من ظروفا استثنائية حيث الحاجة وضنك العيش والبؤس والمعيشة الصعبة التي جرت عليهم حاليا بسبب الحروب والكوارث الطبيعية.

وقال العون في تصريح صحفي إن الجمعية طرحت مشروع الأضاحي جريا على عادتها السنوية للمجتمعات الفقيرة والأشد احتياجا بهدف الوصول إلى تعزيز قيم الأخوة وإعلاء لفضائل التراحم والتكافل وتقوية لروابط المودة والمحبة بين المسلمين مضيفا إن مشروع الأضاحي يأتي بالتزامن مع فرحة المسلمين وابتهاجهم بقرب حلول عيد الأضحى المبارك بغرض التيسير على المتبرعين والمحسنين للتضحية بالإنابة عنهم يوم النحر وإيصالها إلى المحتاجين في يوم العيد لإدخال السرور والرضا عندهم.

وأوضح العون إن المشروع يأتي متكئا على فتاوى من أهل الاختصاص والشرعيين وكبار العلماء بجواز الذبح خارج البلاد لإطعام فقراء المسلمين وإشباعهم .

وبين ان مشروع الاضاحي يتم عبر مندوبين الجمعية وممثلياتها الخارجية وعبر شراكات متميزة لها في الأماكن المستفيدة منوها أن المتبرع يستطيع أن يتبرع بأضحية أو أكثر للفقراء في نفس البلد أو ينوع في ذلك كما يمكنه دعم مشروع كسوة وعيدية اليتيم الذي تتبناه الجمعية لتنفيذه من أجل إسعاد الأيتام وهم الشريحة الأضعف.

وأشار إلى إتاحة الجمعية الفرصة لدعم وقفية الأضاحي لضمان أجر مستمر للواقف وبعد مماته ليستمر شراء الأضاحي ومن ثم ذبحها وتوزيعها على المحتاجين.

وأكد العون أن الجمعية فتحت للمتبرعين فرصة للأجر والمثوبة وزيادة الحسنات من خلال طرح مشروع إفطار الصائم في يوم عرفة موضحا ان جمعية السلام الخيرية طرحت هذا العام وللعام الثاني على التوالي مشروع افطار الصائمين في يوم عرفة الذي يحل قبل يوم العيد وذلك داخل الكويت وفي جمهورية قرغيزيا وسوريا واليمن منوها بالفضل العظيم لصيام يوم عرفه مستندا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم :(أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده .)

وشرح العون بأن تكلفة وجبة إفطار يوم عرفة فى قرغيزيا وسوريا واليمن 650 فلسا في حين تتكلف الوجبة الواحدة في الكويت دينار وربع تكفي لإفطار صائما واحدا، وضمن الحديث ” من فطر صائما كان له من الأجر مثل أجور من فطره” مشيرا بوجود حاجة ماسة عند كثير من الدول التي تنفذ الجمعية مشروعاتها فيها .

وذكر العون بأن الحاجة ماسة لتغطية تكاليف إقامة الموائد والإفطارات لأكثر من 70 الف شخص معتبرا بأن هذه فرصة أمام المحسنين والمتبرعين الكرام لمضاعفة الأجور في يوم عرفة وتعويض أجور من لا يستطيع الصوم في هذا اليوم المبارك الذي حث على صيامه ديننا الحنيف.

شاهد أيضاً

د.الحربي: حريصون للتعاون مع الجهات الحكومية لرعاية كبار السن

اكد وزير الصحة د جمال منصور الحربي على حرص الوزارة على التعاون مع جميع الوزارات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *