اللواء العيسى : الهدف من الدورة إيجاد عناصر بشرية مدربة تؤدي أعمالها على اكمل وجه

شارك فيها 19 متدرباً من “أمن السجون” و”الحراسات الخاصة”
ختام ناجح للدورة التأسيسية الأولى للبحث عن المخدرات بالكلاب البوليسية
– النقيب الجيماز: استحداث فرقة لفض الشغب والتجمهر …
تحت رعاية وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء خالد الديين وبحضور كل من مدير عام الإدارة العامة للمؤسسات الإصلاحية اللواء إبراهيم عبدالعزيز العيسى ومدير إدارة أمن السجون المقدم نايف الكندري ورئيس قسم الحراسات الخاصة في إدارة أمن السجون النقيب عيسى محمد الجيماز، اُختتمت (اليوم الخميس 26 نوفمبر 2015) الدورة التأسيسية الأولى للبحث عن المخدرات باستخدام الكلاب البوليسية والتي عُقدت لمدة 6 أسابيع في مقر قسم الحراسات الخاصة في مدينة الأحمدي.
وقد شارك في الدورة – التي شهدت ختاماً ناجحاً – 19 متدرباً ومتدربةً من إدارة أمن السجون وقسم الحراسات الخاصة والذين قدموا عرضاً في ختام الدورة لكلاب الحراسة شمل الطاعة الجماعية للكلاب البوليسية وقفز الموانع والسيطرة، وكذلك طاعة الكلاب للعنصر النسائي، إلى جانب بحث الكلاب الجماعي عن المخدرات في الساحات المفتوحة، بالإضافة إلى طاعة الكلب البوليسي الفردية لمدربه والتفتيش عن المخدرات داخل المركبات باستخدام المضللات.
وقد وجه وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء خالد الديين في كلمة ألقاها نيابةً عنه اللواء إبراهيم العيسى – بمناسبة اختتام الدورة – شكره وتقدير لمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح ووكيل الوزارة الفريق سليمان فهد الفهد على دعمهما المتواصل واهتمامهما اللامحدود بعمل قطاع شؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام، لافتاً إلى أن الهدف من هذه الدورة التدريبية إيجاد عناصر بشرية مؤهلة ومدربة تؤدي أعمالها على الوجه الأكمل وتواجه بكل قوة وانضباط كل من تسول له نفسه العبث بأمن وسلامة المؤسسات الإصلاحية.
كما أكد اللواء إبراهيم العيسى أن كل هذه الجهود المتميزة تصب في اتجاه خدمة الوطن المعطاء لحمايته والذود عنه، مهنئاً خريجي وخريجات الدورة، متمنياً لهم مزيداً من التوفيق والنجاح.

شاهد أيضاً

الداخلية تضبط مصور النساء عبر التواصل

تمكن رجال مكافحة الجرائم الالكترونية من القبض على مقيم آسيوي الجنسية يقوم بتصوير ونشر مقاطع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *