الاستئناف تبرئ الوزير الجسار من طوارئ 2007

أصدرت محكمة الاستئناف صباح أمس حكمها في قضية “طوارئ 2007 ” وقضت ببراءة كل المتهمين في تلك اللجنة ومن أبرزهم وزير الكهرباء والماء السابق المهندس أحمد خالد الجسار.

وفي بيان اصدره عدد من المواطنين المتعاطفين والمتضامنين مع الوزير الجسار بهذه المناسبة قالوا فيه
: ” اننا وإن كنا نثمن ونقدر عاليا هذا الحكم الذي رسخ نزاهة القضاء الكويتي كما عهدناه دائما، فإنه لا يسعنا إلا أن نتوقف قليلا أمام بعض النقاط التي شابت هذه القضية منذ بداياتها، وذلك إحقاقا للحق وإمعانا في تطبيق العدالة وإنصاف بعض القامات الوطنية الشريفة التي تناولتها بالسوء بعض الأقلام أحيانا .. وبعض الألسن أحيانا أخرى، وفي مقدمهم المهندس أحمد الجسار.

فأحمد الجسار لمن لا يعرفه .. هو خليفة خالد أحمد الجسار رحمهُ الله، وزير الأوقاف والشئون الإسلامية .. ووزير العدل لعدة دورات وزارية، والمشهود له بالكفاءة والنزاهة والعدالة لاسيما وأنه كان أول قاضيا في الكويت خريج الأزهر قبل أن يتولى منصبه الوزاري.

وأحمد الجسار لمن لا يعرفه .. هو إبن وزارة الكهرباء والماء التي استهل بها مسيرته المهنية الحافلة بالنجاح والإنجازات والعطاء، وتقلد فيها العديد من المناصب وكان فيها مثالا للنزاهة والكفاءة، مسيرة توجت أخيرا بتوليه حقيبة هذه الوزارة.

أحمد الجسار لمن لا يعرفه .. هو الوزير الشريف الذي بمجرد أن أدين “ظلما” في قضية طوارئ 2007 بادر من فوره ومن تلقاء نفسه إلى تقديم استقالته في موقف شجاع قل نظيره – رغم قناعته الأكيدة ببراءته مما نسب إليه – ليرفع بذلك الحرج عن الحكومة من جانب، وليتولى مسئولية الدفاع عن نفسه وتبرئة ساحته أمام القضاء الكويتي بعيدا عن سطوة المنصب وبريق الكرسي الوزاري الذي قد يعتقد البعض بأنه قد يؤثر على هيئة القضاء من جانب آخر.

لقد ضرب أحمد الجسار بما أقدم عليه، مثلا يحتذي به في النبل وسمو الأخلاق والثقة بالنفس، وأكد بذلك نظافة تاريخه ونقاء مسيرته المهنية، وهي الخصال التي عززها وأكدها أيضا حكم البراءة، فإذا كان القضاء الكويتي بما عرف عنه من نزاهة قد رد للوزير الجسار اعتباره بذلك الحكم العادل، فإن الأجدر والأولى بالحكومة الكويتية ممثلة بمجلس الوزراء، أن ترد اعتبار هذا الوزير الشريف، بإعادته إلى رأس عمله كوزير للكهرباء والماء، وهو المنصب الذي تخل عنه طواعية – وكان لا يليق إلا به – ليس فقط لكونه ابن هذه الوزارة التي أفنى بها زهرة شبابه، وتفانى في خدمتها والعمل بها بكل أمانة وإخلاص لنحو ثلاثة عقود، بل لكونه الشخص الأنسب والأقدر على قيادتها والنهوض بها في زمن مليء بالتحديات والصعاب المحدقة التي تتطلب خبرات وكفاءات وطنية قادرة ومؤهلة ومتمرسة في عملها بحجم المهندس احمد خالد الجسار.

إننا وان كنا نحي جراءة وشجاعة الوزير الجسار الذي حفظ باستقالته ماء وجه الحكومة، وحافظ على هيبتها، فإننا في المقابل، في انتظار أن تعيد الحكومة لهذا الوزير هيبته وترد له اعتباره بالصورة التي تليق بتاريخه وبتضحياته … !!!

شاهد أيضاً

دشتي: صالون بحله جديدة .. وصيحات 2021 للشعر والمكياج

– بتواجد المشاهير والفنانات في افتتاح الصالون بحلته الجديدة – نجمات الفن: حنان دشتي قصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *