الكويت استحق اللقب . والعربي يعض اصابع الندم . والجهراء يحتاج لبطولة . والقادسية فقد هيبة .

3الكويت .. عقلية إحترافية .. ودراسة علمية .. وراء تحقيق لقب فيفا
لم يكن تحقيق لقب دوري فيفا لكرة القدم للمرة الثانية عشرة في تاريخة وليد الصدفة أو ضربة حظ أنما ثمرة جهود مجلس إدارة وأعضاء الأجهزة الإدارية والفنية والطبية إضافة إلى عطاء اللاعبين أصحاب كلمة الفصل في الملعب طوال المباريات الدوري دون تكبد أي هزيمة في مشوارة بالمسابقة .
ولعل من اسباب نجاح الأبيض في تحقيق اللقب وخطفة من منافسه العربي بالأمتار الأخيرة بفارق المواجهات بعد تساوي الفريقان بنفس الرصيد هو أن العميد يبدو الأقرب للأحترافية عن بقية الأندية بدليل حصد فرق النادي لكافة البطولات سواء كان الرديف و الشباب والناشئين وأخيراً الاشبال مما يدلل على الاستراتيجية الواضحة من إدارة العميد .
فقد تميز الفريق بالانضباط والالتزام بدرجة كبيرة من قبل اللاعبين تجاه تعليمات اعضاء الجهازين الإداري والفني وخصوصاً الفريق الاول إضافة الى لوائح موضوعة تشمل الجميع مع تسخير كافة الإمكانيات من قبل الإدارة لتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجه الفريق بالإضافة إلى انتدابات لاعبين محترفين قادرين على صنع الفارق وتحديداً التونسي شادي الهمامي صاحب المجهود الوافر في خط الوسط وأيضاً الجانب الهجومي بوجود البرازيلي روجيرو احد اهم مفاتيح اللعب وربما المحترف الابرز على مستوى بقية الفرق والذي عادة مايصنع الفارق ويأتي بالحلول أثناء المواجهات الصعبة .
العربي .. فقد صوابة في الأمتار الأخيرة بسبب تهور إداريي الفريق .
يعتبر الموسم الكروي الحالي الأفضل للأخضر خلال السنوات الثلاثة عشر الأخيرة ضمن مسابقة الدوري والتي كان فيها قاب قوسين او أدنى من استعادة اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ اكثر من عقد لولا الظروف الصعبة التي واجهت الفريق في الجولات الأخيرة ومنها على سبيل المثال فقدان اكثر من لاعب اساسي في التشكيلة وخصوصاً المحترف الأردني احمد هايل بداعي الإصابة والحال ينطبق على طلال نايف ومحمد فريح والثلاثي يعتبر من الركائز الأساسية التي يعول عليها المدرب الصربي بو نياك ، كما ان ابتعاد هايل عن الفريق ساهم بشكل مباشر في تراجع مستوى صانع الألعاب محمد جراغ أحد أبرز نجوم الموسم ولأن تمريرات الأخير المتقنة كانت تجد الهداف الأردني أمام مرمى الخصوم مثل ما حدث في نهائي ولي العهد أمام نادي الكويت
كما اعادت جماهير الأخضر الروح لمدرجات الملاعب التي هجرتها الجماهير في ظل منافسات دوري هواة على سنوات طويلة مضت ووقفت تلك الجماهير الوفية خلف فريقها في جميع المباريات من أجل تحقيق حلم طال انتظارة لكن النهاية لم تأتي كما تشتهي تلك الجماهير ولاسباب خارجة عن إرادتهم وسط تكهنات من هنا وهناك أن فريقها تعرض لظلم واضح ومؤامرة ابعدته عن اللقب من خلال تصريحات إداريي الفريق اضف الى ذلك ان العرباوية يعتقدون ان ضياع الدوري جاء بانحياز اتحاد اللعبة لصالح العميد وتحديداً في اخر جولتين .
الجهراء … فريق مميز .. وأداء رائع .. لكن من غير لقب .
حقق الجهراء المركز الثالث لبطولة الدوري عن جدارة وأمام فرق كبيرة مثل القادسية حامل اللقب في النسخة الماضية والسالمية وكاظمة ويسجل لأبناء القصر الأحمر أنهم استطاعوا المحافظة على مستواهم ونتائجهم في الموسم الحالي وبنفس السيناريو في الموسمين الاخيرين بالرغم من تعاقد اكثر من مدرب على مهمة تدريب الفريق ابتداء من البرازيلي داسيلفا المنتقل لقيادة كاظمة او الصربي بونياك مدرب العربي والمونتغيمري ميودراج الذي ييتولى قيادة المنتخب اللبناني في تصفيات كأس العالم ٢٠١٨ في روسيا مما جعل الجهراء مصنعا لتصدير المدربين ولا شك في أن ذلك يأتي لعاملين الأول هو أن الفريق يضم كوكبه من اللاعبين الشباب الواعدين الذين يملكون الإمكانيات الفردية والمهارية وحتى البدنية الغير متوفرة في اغلب الفرق وتشكيلة قد تكون ثابتة بمعدل اعمار لايتجاوز ال٢٥ عاما ، كما ان لاعضاء الجهاز الإداري الدور الكبير في عملية انضباط اللاعبين وبث روح التنافس فيما بينهم لحجز مكان في التشكيلة الاساسية وبالتالي توفير الحلول المناسبة امام المدربين مع اعتماد اكثر من خيار في المراكز الثلاثة وحتى حراسة المرمى .
القادسية .. فقد هيبة بسبب سوء الإدارة … وتدخل الاعبين في التشكيل الإداري والفني .
يعد المركز الرابع الأسوء للقادسية منذ المواسم الثلاثة عشرة الأخيرة وعاني الملكي من مشاكل وخلافات إدارية في بداية الموسم أدت الى الإطاحة بالمدير خلف السلامة قبل أن تتطور لتصل إلى خلافات كبيرة بين عدد من لاعبي الخبرة من جهة ومدير الفريق رفاعي الديحاني من جانب آخر ادت الى استقالة الاخير بعد توقيع اكثر من عشرة لاعبين مؤثرين على وثيقة مقدمه لرئيس النادي الشيخ خالد الفهد تضمنت المطالبة بابعاد الديحاني وقبلها المطالبة بابعاد المدرب الاسباني انطونيو بوتشي واستبداله بالوطني راشد بديح علمان ان اسناد المهمة للاسباني جاء بترشيح من الديحاني نفسه .

شاهد أيضاً

الإمارات والسعودية والبحرين الأكثر مشاركة في سيدات 2020

– النقبي: المشاركات تعكس المستوى المتطور الذي وصلت له الرياضة النسائية في الخليج… في مشهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *