الرئيسية / رياضة / اسباب انتشار الشائعات والمراهنات بالدوري السعودي

اسباب انتشار الشائعات والمراهنات بالدوري السعودي

– المنافسة القوية بين النصر والأهلي على خلاف الموسم الماضي، والذي كان النصر فيه بطلاً بنسبة كبيرة للبطولة قبل نهاية المعترك بجولات عديدة، رغم تواجد الهلال بقيادة سامي الجابر في المنافسة.
– المستوى المميز والنتائج الرائعة للفريق الأهلاوي هذا الموسم، وعودته مع السويسري كريستيان جروس بعد طول غياب للمنافسة والفوز بالألقاب من جديد بعد تخطيه عقبة النصر والهلال وتحقيقه كأس ولي العهد.
– بعض الإعلاميين الذين أتخذوا مواقع التواصل الاجتماعي وبالأخص (تويتر) منبراً لنشر التعصب بين عشاق الفريقين النصراوي والأهلاوي، باللعب على اتهام مسؤولي الفريقين سواء كانوا مسؤولين أو كمدربين بالعمل في مراهنات وغيرها في السابق أثناء تواجدهم بأوروبا أو أمريكا اللاتينية.
– عدم وجود عقوبات صرامة من قبل المسؤولين على كل من يقوم بإثارة التعصب على (تويتر) وغيره، الامر الذي دفع الكثيرين لتكرار ما يدور بعقولهم من فوضى، الهدف منها إشعال الفتنة بين القطبين النصراوي والأهلاوي.
– المنافسة القوية بين الأندية السعودية، وبالأخص الأهلي والاتحاد بجدة، والنصر والهلال بالرياض، ورغبة محبي هذه الأندية بالفوز على الآخر رغبةً منه في حرمان جاره وغريمه من الفوز باللقب.
– التحريض المتواصل من بعض الأشخاص سواء كانوا مسؤولين أو غيرهم لجماهيرهم بإثارة الأجواء، والتعدي على النادي الآخر، من أجل عدم استقراره وسحبه إلى ما هو خارج الملعب، حتى يفوز الآخر بلقب الدوري في نهاية المطاف.
– التركيز الدائم على الأخبار الخاصة ببيع المباريات بشكل علني بين الفريقين النصراوي والأهلاوي طوال الموسم وبالأخص بعد مرور أكثر من 16 جولة من عمر الدوري، ما جعل الجماهير تتفاعل مع ذلك وتتحدث بشكل دائم عن إمكانية تساهل الجار والغريم مع المنافس من أجل فوزه بالدوري وحرمانه منه.
– التعصب الرياضي بالبدء بالألفاظ البذيئة بين الجماهير والذي يعقبه اعتداء من المسؤولين على حكام المباريات وغيرها، وعدم وجود ثقة من قبل الجماهير والمسؤولين بالحكام السعوديين والعمل على استقدام الحكام الأجانب في أغلب المباريات الحاسمة والذين يظهرون بمستويات أقل من المحليين، ولكن التفاعل معهم يكون أقل بالمقارنة بما يتم فعله مع حكام لجنة المهنا.
– شتم عائلات اللاعبين الذين ينزفون عرقاً ودماً وجهداً، وقيام بعض اللاعبين الكبار بالاحتفال بفوز الفريق المنافس عقب المباريات الكبيرة رغم أنهم ليسوا أطرافاً مباشرة في المنافسة، ولكنهم يستهدفون من ذلك، اثارة غضب غريمه، كما حدث مع القرني وناصر الشمراني وغيره.
– ضعف اتحاد الكرة وتعصب الإعلام وكذلك عدم وجود تحركات قوية وسريعة من قبل مسؤولي الأندية تجاه جماهيرهم، فيما يخص مسألة بيع المباريات والمراهنات وغيرها، ونفيهم حدوث ذلك بالكرة السعودية، لكنهم يقومون بتأكيد ذلك، ما يجعل جماهيرهم يستمرون في الحديث عن إمكانية بيع جيرانهم للمباريات للمنافسين من أجل الفوز بالبطولة بالنهاية وحرمانهم منها، مستشهدين في الوقت نفسه بما تم نشره بالسابق بأن هناك مراقبة من الاتحاد الآسيوي للعبة الدوري السعودي بعينه بسبب وجود شبهة تلاعب ومراهنات في البطولة.

شاهد أيضاً

شباب العربي إلى ثمانية ولي العهد .. والقادسية بحاجة إلى ترميم

قدم شباب العربي أروع الصور في الالتزام التكتيكي والتركيز في قمة ولي العهد عندما تخطى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *