رحب النائب يوسف الزلزلة بضيوف الكويت من اهل اليمن المشاركين في مشاورات السلام بين وفد الحكومة اليمنية الحالية وانصار الله الحوثي، مؤكدا على مدى ارتباط الشعبين الكويتي واليمني الاخوي، متمنيا نجاح الجهود التي تبذلها الكويت لإنجاح مشاورات السلام وانهاء الصراع الدائر في اليمن الشقيق.
واضاف الزلزلة في كلمة له في ديوانه مساء امس الاحد خلال استقبال الوفد الاعلامي اليمني المشارك في مشاورات السلام، ان اليمنيين المقيمين في الكويت هم اهل امن وامان، حتى انهم يتبوؤون الوظائف الاقتصادية في البنوك لشعور المواطنين الكويتيين بأمانة اليمنيين.
واشار الزلزلة الى المكانة اليمنية في التاريخ العربي والاسلامي، لافتا الى التراث اليمني يشكل جزءا كبيرا من حضارات العرب والمسلمين، الامر الذي يصعب فك اليمن عن كل ما هو جميل وسعيد، قائلا لذلك نسمي اليمن باليمن السعيد، مستذكرا زياراته الى اليمن والاستمتاع بأجوائه الخلابة.
ونقل الزلزلة تأثر صاحب السمو امير البلاد بالحالة التي تمر بها اليمن وتأكيد سموه على اخوة الشعب اليمني للشعب الكويتي، الامر الذي ترجمه سموه في استضافة البلاد لتصبح محط حل كل الازمات التي يمر بها الشعب اليمني الشقيق، معربا عن سعادة جميع اهل الكويت بهذه الخطوة، مؤكدا ان الشعب اليمني بمختلف توجهاته وافكاره واختلافاته يظل بلد حبيب، متمنيا حل جميع المشاكل التي وصلت الى هذا الحد المأساوي الذي وصل اليه اليمن.
واشار الزلزلة الى ان السياسة تؤكد على انه لا يوجد صديق دائم او عدو دائم، مرددا فعدو اليوم صديق الغد والعكس، مشددا على ان الاستقرار في اليمن استقرار الامة العربية والاسلامية وجميع دول المنطقة ودول الوطن العربي في مقدمتها الدول الخليجية.
وقال الزلزلة “سمعت من صاحب السمو انه بعد عودة الاستقرار الي اليمن وحل جميع قضاياه ستساهم الكويت في اعادة اعمار اليمن واعادته افضل مما كان، متمنيا ان يعود اليمن للعيش في جو اخوي سعيد يربط شعبه، داعيا الله ان يعيد الامن والاستقرار الى اليمن الشقيق خاصة ونحن نعيش ايام شهر شعبان المقدسة، متمنيا من الله أن يؤلف بين قلوب المؤمنين حتى يرجع اليمن الى جميع اليمنيين في تعايش وامن وسلام.
وتابع الزلزلة قائلا، انه لا يوجد بلد لا يختلف مواطنيه في افكارهم واطيافهم وطوائفهم لكن الانسب هو التعايش في البلد الواحد، مرددا “اما ان نتعايش ونظل جميعا نبني بلدنا او نختلف ونعمل على هدم بلدنا، مشددا “في فترة من الفترات وصلنا في الكويت بالاختلاف السياسي وكنا نخشى ان نصل الى وضع سياسي مأساوي لولا حكمة صاحب السمو التي كانت سبب بعد الله في استقرار الحالة السياسية وتراجع من كان يريد السوء بالكويت ويبتعد وتبقى الكويت بلد الامن والاستقرار السياسي.