د. الأثري: معاملة استثنائية للجالية السورية في التربية

أكد د.هيثم الأثري وكيل وزارة التربية أن أبناء الجالية السورية من معلمين وطلبة لهم معاملة استثنائية في الوزارة، نظراً إلى الظروف التي تمر بها بلادهم من حروب منذ سنوات، مؤكداً أن هذه المعاملة الاستثنائية تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.

وقال الأثري إن الوزارة استثنت جميع المعلمين السوريين من قرارات الإحالة للتقاعد وإنهاء عقود المقيمين، رغم بلوغهم السن، وان الوزارة حرصت على استمرارهم على رأس عملهم لحين انتهاء الظروف التي يمرون بها.

وبسؤاله عن وجود أي نية أو توجه لدى وزارة التربية لقبول أبناء الجالية السورية في المدارس الحكومية مراعاة لظروفهم، أجاب الأثري: نحن نسير على نهج قائد الانسانية والحرص على مراعاة السوريين في البلاد وتذليل جميع العقبات التي تواجههم، ولكن في نفس الوقت لدينا ظروف أخرى تتعلق بالطاقة الاستيعابية الخاصة بالطلبة في المدارس خاصة، لا سيما انه جرى قبول فئات معينة لم تكن موجودة في السابق، ما أثر في الطاقة الاستيعابية في مدارس التعليم العام بالكويت بشكل عام.

وأضاف: لا مانع من دراسة الأمر، وحصر أعداد الطلبة السوريين إضافة الى بحث الطاقة الاستيعابية للطلبة بشكل عام في المدارس الحكومية للنظر في مدى إمكانية قبول أبناء الجالية السورية من عدمه.

وأشار الى أن المبدأ العام هو توفير الرعاية التعليمية الى الطلبة السوريين، سواء في المدارس الحكومية او الخاصة، وذلك وفق الظروف والموارد المتاحة والمتوافرة، بما لا يخل بالمصلحة العامة.

وبيّن الأثري ان «وزارة التربية لا تألو جهداً في مساعدة أبناء الجالية السورية، خاصة في قطاع التعليم الخاص، ونقدم لهم العديد من التسهيلات التي لم تكن موجودة في وقت سابق، كما أننا حريصون على ضرورة استكمال دراستهم في جميع الاحوال، ومن هذه التسهيلات قبول بعض الحالات ضمن مشروع الصندوق الخيري».

شاهد أيضاً

الموانئ العربية تستنكر الاعتداءات الحوثية

– العبدالله: الاعتداءات الإرهابية لا تستهدف أمن المملكة فقط وإنما عصب الاقتصاد العالمي.. استنكر الشيخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *