الرئيسية / رياضة / الأزرق يستهل مشوارة في التصفيات أمام لبنان اليوم ..

الأزرق يستهل مشوارة في التصفيات أمام لبنان اليوم ..

يستهل منتخب الكويت مشواره في التصفيات الآسيوية المزدوجة والمؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا ونهائيات كأس اسيا 2019 في الامارات، بمواجهة صعبة امام منتخب لبنان في عقر داره على ملعب صيدا البلد.
وتقام منافسات الدور الثاني بنظام الدوري من مرحلتين، على أن تجري المباريات من 11 يونيو 2015 لغاية 29 مارس 2016.
ويتأهل صاحب المركز الأول من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني إلى الدور الثالث والأخير من تصفيات كأس العالم، كما تحصل هذه المنتخبات ال12 على بطاقات التأهل المباشر إلى كأس آسيا.
وتعد المباراة وهي الافتتاحية للمنتخبين ضمن المجموعة السابعة التي تضم كوريا الجنوبية وميانمار ولاوس، تذكرة الدخول إلى المنافسات أملا في الوصول إلى الدور الثاني مع المنتخب الكوري المرشح الأبرز عن المجموعة.
ويأمل منتخب الكويت في فرض بداية قوية في التصفيات الآسيوية، وتحقيق حلم الوصول إلى كاس العالم الغائب عن الكويت منذ مونديال 1982.
وتختلف ظروف المنتخبين عن التصفيات السابقة لمونديال البرازيل وأيضا تصفيات أمم آسيا الفائتة، إذ تبدلت الأجواء كثيرا مع احتفاظهما بغالبية الأسماء.
وأقام المنتخب الكويتي معسكرا إعداديا في تركيا تخلله مباراة ودية مع الأردن تعادلا فيها 1-1.
وركز المدير الفني للأزرق التونسي نبيل معلول في الفترة الماضية على المستوى البدني للاعبين كما وضع تصوره النهائي للتشكيلة التي سيلعب فها المباراة الحاسمة.
ويتوقع ان يركز معلول في خطته على الجانب الدفاعي عبر تكثيف خط الوسط، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، وهي طريقة يعتمدها الأزرق منذ سنوات طويلة، مع اختلاف طرق تنفيذها.
وينتظر ان يشغل حراسة مرمى منتخب الكويت خالد الرشيدي، فيما سيكون في خط الدفاع مساعد ندا وخالد إبراهيم وفهد الهاجري وفهد عوض وفي الوسط فهد العنزي وفهد الأنصاري وعبدالله البريكي وعلي مقصيد وفي الهجوم بدر المطوع ويوسف ناصر في الهجوم.
وافتقد معلول الى مجموعة من اللاعبين الجيدين أبرزهم عامر المعتوق وحسين فاضل وخالد عجب وسيف الحشان وعامر المعتوق للإصابة.
ويلتقي في المجموعة ذاتها لاوس مع ميانمار على ملعب لاوس الدولي في فيينتان.
في المقابل يدخل منتخب لبنان على أرضه ووسط جماهيره، معولا على عقلية أوروبية شرقية بعد استلام المدرب المونتينجري ميودراج رادولوفيتش مهمة قيادته خلفا للمقال الايطالي جوسيبي جانيني، ولعل خبرة رادولوفيتش في الملاعب الكويتية إبان إشرافه على فريقي الجهراء وكاظمة لعبت ادورا حاسما في اختياره لهذه المهمة.
ومنذ توليه تدريب اللبناني قبل نحو شهرين شرع في بناء تصور لتشكيلتة التي سيخوض بها أولى مباراتين في التصفيات غدا ضد الكويتي والأسبوع المقبل بضيافة لاوس في عاصمتها فيينتيان.
وقال رادولوفيتش عشية لقاء الكويت في حديث لـ “فرانس برس”: “المباراة ضد الكويت لن تكون سهلة بتاتا لأنها الاولى رسميا لي مع منتخب لبنان، ومن خلال متابعتي أرى تكافؤ بين المنتخبين من غالبية النواحي ولهذا ستلعب الجزئيات الصغيرة الدور الحاسم ويمكنني القول ان الأجواء مؤاتية والظروف جيدة في فريقي، حيث التحقت جميع العناصر والموجودون يمكنهم سد ثغرة بغض الغيابات ولدي نظرة وافية عن الكويتي ولهذا لا يمكن ان يفاجئوني”.
ومنح المونتينجري ثقته لكل لاعبيه لا سيما العناصر المخضرمة، فوجود رضا عنتر اعتبره المدرب قيمة مضافة على الصعيد الفني لا سيما بعدما تألق مع فريقه هانغجو غرينتاون الصيني، وكذلك استعادة يوسف محمد لعافيته وجهوزيته للدفاع عن ألوان لبنان ما يشكل ارتياحا وثقة لدى الجهاز الفني وأيضا الجمهور.
فضلا عن وجود لاعب الفجيرة الاماراتي حسن معتوق ومحمد غدار وفايز شمسين كعنصر شاب في الهجوم الذي يغيب عنه لاعب أمانة بغداد العراقي محمد حيدر.
أما في خط الوسط، فيمتلك رادولوفيتش أسماء مميزة ففضلا عن عنتر وعباس أحمد عطوي يتواجد لاعب الارتكاز هيثم فاعور، إضافة الى عباس علي عطوي “أونيكا” وحسين عواضة الذين تألقوا مع العهد وقادوه الى لقب الدوري المحلي، فيما سيكون مركز حراسة المرمى محجوزا لعباس حسن .

شاهد أيضاً

شباب العربي إلى ثمانية ولي العهد .. والقادسية بحاجة إلى ترميم

قدم شباب العربي أروع الصور في الالتزام التكتيكي والتركيز في قمة ولي العهد عندما تخطى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *