الرئيسية / مقالات / نتألم لفراقهم وتأبى النفس ان تتقبل من غيرهم
الكاتبة فادية السنان

نتألم لفراقهم وتأبى النفس ان تتقبل من غيرهم

بقلم: فادية السنان …

لماذا نحزن أو نتخذ موقف عدائي ممن يطلب منا الخروج من حياته! لما تخجل وتفكر كثيرا”كيف اطلب من فلان الخروج من حياتي ؟ أو لماذا طلب فلان أن اخرج من حياته؟

أولاً حياتك ملكاً لك ومن حقك أن تطلب ممن تشاء الخروج من حياتك ، ولكن كيف ؟ ولماذا ؟ وماهو السبب؟

متى نخجل ؟

ان نطلب من الاشخاص الجديرين بالاحترام ، من أحبونا بصدق او من يكون في قلبة قيمة لنا .

في هذه الحالة من العيب ان نوجه طلب مثل هذا لؤلئك الاشخاص ، و من المؤكد نحن من سنخرج بخسارة من حياة ناس قدرونا و كان لنا مكانه واحترام في قلوبهم.

اما اولئك الذين لا يحترمون الحدود .. ولا يقدرون العشرة ..

الفضوليون ! الذين يتقربون منا باسم الحب ولكنهم يحملون الحسد والحقد والتفاهة .. هذه الفئة لا بد ان نطلب منهم الخروج من حياتنا دون عودة ..

طبيعي ان نصادف في هذه الحياة ناس قد نعتبرهم الحياة بالنسبة لنا، و من الطبيعي ان تفرقنا الحياة لأي سبب كان ، نتألم لفراقهم، وتأبى النفس ان تتقبل نفس الاشياء مع غيرهم من الناس، فقدان شخص اعتدت ان يكون معك يجعلك حينها شخص غريب او انسان يشعر بالغربة ، طبيعي كوننا بشر نشعر بهذه المشاعر ولابد ان نتجاوزها و مع الوقت ننساها ونتأقلم مع الوضع ، او يُشفى هذا الألم .

هل سألت نفسك لماذا أبعد الله هذا الانسان عن حياتك ؟

وحدك تعلم الاسباب وربما تخفيها عن نفسك ، لابد انه الخير ، لايبعد الله احد عنك إلا لأنه خير لك .

علق قلبك بالله وحدة ولا تتعلق بشيء فما التعلق إلا شقاء لقلبك .

احتفظ بالذكريات الجميلة ، وانسى كل الاحداث السيئة ، فالسعادة لا تطلب منك الكثير ضع ايمانك بالله و عيش بسلام ، فالسعادة تكمن داخل قلبك أنت، ولا تبخل على نفسك بلحظة سعادة..

شاهد أيضاً

“حصير الوالي”

بقلم: حنان فارس … طلب الوالي حصيراً من الخادم ففزع الخادم ، و ضج القصر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *