الرئيسية / مقالات / لا تبعثر البركة…

لا تبعثر البركة…

بقلم: آمال الضويمر – السعودية…
الحمد لله الذي به تتم الصالحات لنا في عافية الابدان وراحتها نعمة لا يدركها الا من فقدها اللهم آدم علينا نعمائك يسبقنا كثيرا تكفير النعم وتلهينا بركتها وتتسارع الينا حب الامتلاك لما لم يكن بين أيدينا ، نتمازح احيانا في شان هو لنا غايه واذا وصلنا له طابت النوايا لا نحتاج الا الى اجر العافية اذا ضعفت ونبتهل اذا سقمت ، لنرجع الى طلب العون والرضى بمقادير الكون والتفاؤل عندما يعترض الغايات هون لا تبعثر البركة وتنسف شكر النعمة بطلب مشاعر مهزوزة وتخاذل منقوصة الى علو الهمة والسعي لبلوغ القمة في عمل جاد وسعي غاد ترهن جديتك بالسخرية وتلهم براعتك بالتعدي على همتك المترفة وتبدد مسعاك للخير على سطور اناس رهنتهم مشاعر الخذلان وكبلتهم طرق الياس وعاندتهم قلوبهم المتخاذلة ونفوسهم السجينة في خضم التساهل ، لا يعيرون للوقت حساب ولا للجهد غياب كل رغباتهم اهواء وكل حاجاتهم سواء ، تجرعوا الهزيمة واكتفوا بإرسال بعض من السطور علها تلهي دوي الهمم او تقصي اصحاب القيم ، وصور لمواقف ترخي من القوه وكلمات تزيد ما ضعف المروءة ورسائل لا تقدم او تاخر في قرار ولكن تسافر بخيال المتقاعسين الى غاياتهم فيباركونها ليس في نشرها حفظ لمشاعر احد او التنويه عن صدق توجه احد او تعزيز قيمه بل هي هزيمه له ولمن تبنى فكره .

نحن في وطن العز والبناء نحتاج همة عالية وعزة متنامية وتبني فكر عميق وسقايه لزرعنا بعنايه وقف المهزوم مطلب ودعم الناجع مطلب وإيقاف المتخاذل مطلب دورنا جميعا الان وفي مرحله فاصله لبلادنا وموقفها الجاد ضد ارهاب السلاح وارهاب الفكر وارهاب الكسل والعجز والتخاذل لنقف صفا امام من ينشر باطلا او يكابر في تبني فكر مهزوم تجرعت بلادنا منه شربة اعتصر الشرفاء من حرها ألما وبكت ارضنا من قتل الأبرياء.

نحن في سفينه النجاة الان لن نترك احدا يدق بأرض سفينتنا مسمارا يستهين به هو او غيره وننظر نحن دون ان نحرك ساكنا جميعا فوق مركب النجاة جنودا اخوتنا وأبناءنا وآبائنا على أسوار مركبنا اما من بقي داخلها فليس باقل من ذلك هم من يوثقون الحبال ويزرعون للأبطال ويسقونهم شربة ماء هنيه .

هم للابناء داعمون وللأبطال محذرين واولادهم قائمون يضعف رجلا ليدعمه آخر أقوى منه صفا في وجه المهزوم والجاني سيفا مسلولا هكذا نحن الان في امان وغدا ترسو سفينتنا على جزيرة الثقة بعودة مجدنا و حضارة امتنا يدعمها رضى الرحمن ويسقيها صدق النوايا في زمن يكتنفه عدد من المتأرجحين بفكر ناقص وقلب شاخص ليس لديه هدف ولا لقلبه وغاياته وملذاته صرف فليأمن ابنائنا في بلد يقودها قائد يؤمن بالحزم والعزم والهمة العالية في وطن دستوره القران وهو يسير على نهج حبيبنا محمد ﷺ بصدق وثبات .

شاهد أيضاً

انا والقلم والشعور….

بقلم: آمال الضويمر – السعودية تعثر القلم في يدي لا اعلم لما تبادر الى ذهني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *