الرئيسية / جامعة الكويت / مسيرة وعطاء في ” العلوم الحيادية “

مسيرة وعطاء في ” العلوم الحيادية “

أوضح عميد كلية العلوم الحياتية بجامعة الكويت الأستاذ الدكتور مشاري لافي الحربي بأن كلية العلوم الحياتية (كلية البنات سابقا) تأسست في عام 2002م لتضم عدد أربعة أقسام علمية جديدة هي (قسم علم التواصل واللغات – قسم العلوم الأسرية – قسم علوم المعلومات- قسم الفنون والتصميم)، وفي عام 2004 م تم إنشاء قسم إدارة التقنية البيئية لتصبح الأقسام العلمية بالكلية خمسة أقسام علمية، وقد اقتصر القبول في الكلية على الطالبات فقط دون الطلبة وكان عدد أول دفعة للطالبات المقبولات آنذاك (125 طالبة).

وأشار أ.د. الحربي أنه في عام 2013 م تم تعديل اسم كلية البنات الجامعية ليصبح ” كلية العلوم الحياتية ” بموجب المرسوم الأميري (308/2013 بتاريخ 25/11/2013م) وأصبح القبول فيها للطلبة والطالبات اعتباراً من العام الجامعي 2014/2015، وذلك للاستفادة من برامجها العلمية المتطورة على أن يتم طرح برامج علمية جديدة تصب في مجالات العلوم الحياتية، مضيفاً أنه في عام 2013 م تم تغيير مسمى قسم العلوم الأسرية إلى قسم علوم الغذاء والتغذية، وقسم علم التواصل واللغات إلى قسم علوم اضطرابات التواصل بموجب قرار وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة رقم (7 – بتاريخ 25/4/2013)، وفي عام 2012 انتقل قسم الفنون والتصميم إلى كلية العمارة بينما انتقل قسم علوم المعلومات إلى كلية علوم وهندسة الحاسوب في عام 2013.

وأوضح أن الكلية بمسماها الجديد أصبحت تضم ثلاثة تخصصات علمية هي قسم علوم الغذاء والتغذية ويمنح درجة بكالوريوس العلوم في علم الغذاء ودرجة بكالوريوس العلوم في التغذية وقسم علوم اضطرابات التواصل ويمنح درجة بكالوريوس العلوم في اضطرابات التواصل، وقسم إدارة التقنية البيئية ويمنح درجة بكالوريوس العلوم في إدارة التقنية البيئية، مبينا أن برامج الدراسات العليا تضم الكلية أربع برامج ماجستير وهما برنامج الماجستير في التغذية وعلم الغذاء وبرنامج جودة وأمن الغذاء وتطرح من قبل قسم علوم الغذاء والتغذية، وبرنامج ماجستير في سموم الغذاء والبيئة وهو مشترك ما بين قسم علوم الغذاء والتغذية وقسم إدارة التقنية البيئية، هذا بالإضافة إلى برنامج ماجستير رابع في العلوم البيئية وهو مشترك ما بين كلية الهندسة والعلوم والحقوق والعلوم الحياتية- وهناك برنامجين للدراسات العليا تحت الدراسة في قسمي علوم اضطرابات التواصل وقسم علوم الغذاء والتغذية.

وذكر أ.د. الحربي أنه تم قبول 191 طالباً وطالبة وفق نظام القبول المركزي للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2018/2019، وبلغ عدد الطلبة المقيدين في الفصل الدراسي الحالي 999 طالباً وطالبة، مشيراً إلى أن العدد الكلي لمبعوثي الكلية حتى هذا العام 2018/2019 من الدارسين بالخارج في برنامجي الماجستير والدكتوراه قد بلغ (13) مبعوث، منهم (2) طالب ماجستير و(11) طالب دكتوراه، مؤكداً على أن لهذا العدد من الطلبة الدارسين لبرنامج الدكتوراه الأثر الكبير الذي سيعود بالنفع في القريب العاجل على الأقسام العلمية والكلية بانضمام أعضاء هيئة تدريسية كويتية شابة تتميز بالحيوية والطموح في الأقسام العلمية الثلاث على مدى الأعوام القريبة القادمة.

وبين أن كلية العلوم الحياتية نظمت العديد من المؤتمرات الدولية وهي: مؤتمر الكويت الدولي الأول للخدمات والأنظمة الالكترونية 17 – 19 /11/2009 م، ومؤتمر الكويت الدولي الثاني للخدمات والأنظمة الالكترونية 5 – 7 /4/2011 م، ومؤتمر الكويت الدولي الثالث للخدمات والأنظمة الالكترونية 18 – 20 /12/2012 م، ومؤتمر الكويت الدولي الأول للعلوم الحياتية 6 – 8 /4/2014 م، ومؤتمر الكويت الدولي الثاني للعلوم الحياتية 4 – 6/4/2016 م، مشيراً إلى أنه قد شارك أعضاء هيئة التدريس بالكلية بعدد 21 ورقة علمية في مؤتمرات دولية خلال عام 2017/2018.

وكشف أ.د. الحربي أنه جاري العمل على توقيع اتفاقية تفاهم بين كلية العلوم الحياتية ووزارة الصحة لتسهيل التدريب الميداني في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة، مضيفا أن الكلية بصدد إرسال واستقبال عدد من الطلبة في الجامعات العالمية والتي تم توقيع اتفاقية بينهم وبين جامعة الكويت.

وحول جهات الاعتماد الأكاديمي أكد على أن الكلية قامت بمراسلة العديد من جهات الاعتماد الأكاديمي بالتنسيق مع مكتب الاعتماد الأكاديمي والتقييم بالكلية والأقسام العلمية وأعضاء هيئة التدريس لتحقيق التميز الأكاديمي لبرامج الكلية،

وأشار أ.د. الحربي إلى أهم المواضيع التي تركز عليها الكلية في البحث العلمي وهي حماية البيئة وتقليل مصادر انبعاث الملوثات، الطاقات البديلة، صحة وسلامة الغذاء، طرق التغذية الصحية، وصعوبات التعلم واضطرابات التواصل وطرق علاجها ومواضيع أخرى مهمة، مؤكداً على أن الأبحاث والدراسات التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس لها أثر بالغ في تطوير المناهج وآلية البحث العلمي ومستوى الأداء.

وحول مخرجات الكلية أفاد بأن كلية العلوم الحياتية تتبنى نموذجاً لنظام مخرجات التعليم Outcome – Based Learning Model الذي يمثل طموح الكلية في خريجيها، حيث تم تحديد هذه المخرجات على ثلاث مستويات رئيسية وهي مستوى الكلية، مستوى التعليم الجامعي العام General Education، ومستوى التخصص، حيث يركز نظام مخرجات التعليم بمستوى الكلية على مخرجات حيوية هامة، تمثل خبرات ومهارات تغطي أبعاد معرفية تكمن أهميتها في تهيئة الخريجين واستعدادهم للانخراط في دورهم المهني في المجتمع وفق احتياجات سوق العمل الحديث، أما عن المخرجات التعليمية للتعليم الجامعي العام فهي تغطى أبعاد معرفية ومهارات متعددة وهي القدرة على التعبير عن الذات وتوصيل الأفكار، مناقشة القضايا الثقافية والتاريخية والاجتماعية للمجتمع من أبعاد مختلفة، التواصل بفعالية باللغتين الإنجليزية والعربية في مجموعة مختلفة من السياقات والأوساط، القدرة القيادية ليكونوا قياديين في مجتمعاتهم المهنية والشخصية، والتمكن من استخدام أدوات وطرق العلوم والتكنولوجيا لحل المشكلات، وأخيراً المخرجات التعليمية لكل تخصص بحيث تؤهل الطلبة أكاديمياً وعملياً للتميز في التخصصات التي تطرحها الكلية.

وذكر أ.د. الحربي أن الكلية ماضية في إعداد خطة لكلية العلوم الحياتية للسنوات القادمة 2018-2022 وهي كالتالي: زيادة عدد الطلبة في أقسام الكلية عبر عمل الملتقيات الطلابية وزيارات للمدارس وغيرها، تطوير بيئة التعليم ودعمها بالتقنيات الحديثة ومصادر المعلومات عبر إنشاء المختبرات، تفعيل الزامية التدريب الميداني من خلال زيادة نسبة الطلبة الحاصلين على التدريب الميداني، تطبيق نظام تقييم مستوى طلبة الكلية، زيادة نسبة رضى مؤسسات التوظيف عن مستوى خريج كلية العلوم الحياتية، تشجيع الطلبة لاستكمال المسيرة المهنية والأكاديمية عن طريق اقامة معارض تفي بالغرض وغيرها، القيام بورش لأعضاء هيئة التدريس لتطوير قدراتهم البحثية والتدريسية، حضور أعضاء هيئة التدريس للمهمات العلمية سنويا، رفع نسبة أعضاء هيئة التدريس المشاركين في تدريس مقررات الدراسات العليا، اعتماد وتقييم جميع برامج الكلية خلال الخمس سنوات القادمة، استحداث برامج علمية للبكالوريوس والماجستير والدكتوراه بما يناسب التوجهات العالمية والمحلية، تفعيل دور مكتب الخريجين عبر إنشاء قاعدة بيانات للخريجين والتواصل معهم للاستفادة من آرائهم، تنظيم فعاليات مختلفة للأنشطة تضمن مشاركة الطلبة ومنتسبي الجامعة، تشجيع أعضاء هيئة التدريس لزيادة نشاطهم البحثي والنشر العلمي، رفع نسبة أعضاء هيئة التدريس المقبلين على التمويل البحثي، تأسيس وحدة أبحاث خاصة في مجال الإنسان والبيئة، تقدير الدورات والبرامج التدريبية التخصصية ذات العلاقة بتخصصات الكلية، التعاون مع الهيئات المهنية لتقديم الشهادات المهنية، تطبيق عدد من المشاريع الابتكارية التي تساهم في تطوير المنظومة الأكاديمية، إنجاز عدد من الأبحاث المتعلقة بالاستدامة من إجمالي الأبحاث المخطط إنجازها، زيادة عدد الندوات التي تعالج القضايا المحلية والدولية المعاصرة، تنظيم مؤتمرات خاصة بكلية العلوم الحياتية رفيعة المستوى.

وحول سياسة القبول بكلية العلوم الحياتية للعام الجامعي 2018/2019 أوضح أن القبول بالكلية للطلاب بنين وبنات، وأن معدل القبول بالكلية من خريجي الثانوية العامة الحاصلين على نتيجة 75% أو ما يعادلها، وفقاً لقرار مجلس الجامعة بتاريخ 21/5/2013م بأن يكون القبول بالجامعة 75% لخريجي القسم العلمي اعتباراً من العام الجامعي 2015/2016، والعدد الإجمالي المقترح قبوله لهذا العام بالكلية هو 400 طالب وطالبة 360 طالب وطالبة للفصل الدراسي الأول، و40 طالب وطالبة الفصل الدراسي الثاني من خريجي المرحلة الثانوية تخصص علمي فقط، مشيراً إلى أن اختبارات القدرات الأكاديمية المطلوبة للقبول هي اختبار اللغة الإنجليزية والرياضيات، وتكون الأولوية في القبول للطلبة الحاصلين على أعلى معدل مكافئ محسوباً بناء على نسبة الثانوية ونتائج امتحاني القبول للطالب والطالبة وفقا للأوزان التالية: 70% من نسبة الشهادة الثانوية، 15% من اختبار القدرات لمادة اللغة الإنجليزية، و15% من اختبار القدرات لمادة الرياضيات، ولإعفاء الطلاب المقبولين في الكلية من التسجيل في مقرر تمهيدي رياضيات أو ما يعادله يشترط اجتياز اختبار القدرات الأكاديمية في الرياضيات بدرجة 50 فما فوق، ولإعفاء الطلاب المقبولين في الكلية من التسجيل في المقررين التمهيدين للغة الانجليزيةELU096 ELU106 أو ما يعادله يشترط اجتياز اختبار القدرات الأكاديمية في اللغة الانجليزية بدرجة 80 فما فوق.

ووجه أ.د. الحربي كلمة لطلبة الكلية معرباً عن اعتزازه وثقته بهم فهم يمثلون جزءاً كبيراً من أسرة كلية العلوم الحياتية التي تسعى دائما إلى توفير بيئة أكاديمية متميزة لهم، كما تسعى جاهدةً لإكسابهم المهارات والمخرجات التعليمية التي تبنتها في نظامها الأكاديمي حتى تتوافق هذه المخرجات واحتياجات المجتمع وسوق العمل وتسهم في بناء مستقبل أفضل لهم ولدولة الكويت، فإن الأمل معقود عليهم من أجل رفع شأن المخرج التعليمي في بلدنا الحبيب الكويت.

وأكد على أن كلية العلوم الحياتية لا تألُ جهداً في سبيل الارتقاء المستمر ومواكبة أحدث مستجدات سوق العمل المحلي والإقليمي، لذا فقد حرصت الكلية منذ البداية على وضع الخطط الدراسية ومراجعتها دورياً ليتمتع الخريج بمستوى منافس من الكفاءة والمعرفة والخبرة، آملاً أن تسهم الكلية إسهاما فعالاً من خلال برامجها وتخصصاتها المتميزة والرائدة في رقي هذا البلد ورفعته.

شاهد أيضاً

” حمض الأكريلك ” ابتكار خريجي الهندسة الكيميائية

كتبـــت: فاتن معرفي .. تصوير: دعاء فاعور مشروع ” تصنيع حمض الأكريلك ” Acrylic Acid …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *