الرئيسية / مجتمع / انفجار مدوي في مسجد الأمام الصادق يوحد الشعب الكويتي …

انفجار مدوي في مسجد الأمام الصادق يوحد الشعب الكويتي …

-الجهات الحكومية والجمعيات والنقابات أعلنت استنكارها ..
-الحكومة تعلن يوم السبت حداد رسمي على شهداء ” الصوابر ” ..
قتل 27 شخصا على الأقل وأصيب 200آخرين، جراء هجوم انتحاري استهدف مسجدا الأمام الصادق عليه السلام بمنطقة الصوابر ظهر اليوم الجمعة، حسبما أعلنت وزارة الداخلية الكويتية.
أعلن تنظيم الدولة المعروف اختصارا باسم “داعش”، مسؤوليته عن الهجوم، حسب بيان صدر عن التنظيم المتشدد.
ووقع الهجوم أثناء صلاة الجمعة بمسجد الإمام الصادق، بمنطقة الصوابر ونفذه انتحاري فجر نفسه وسط المصلين.
وقال خليل الصالح عضو مجلس الأمة إن المصلين كانوا راكعين في الصلاة عندما وقع الانفجار المدوي، الذي حطم الجدران والسقف.
وأضاف أن انتحاريا بدا أن عمره أقل من 30 عاما نفذ الانفجار، وأنه رأى عدة جثث ملطخة بالدماء على الأرض.
وتفقد أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح موقع الحادث، وأعلن وزير الإعلام الشيخ سلمان الصباح أن مجلس الوزراء سيعقد اجتماعا طارئا الجمعة، لبحث تداعيات الانفجار.
وقال رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، إن الهجوم “يستهدف الوحدة الوطنية لبلاده”.
وأضاف أثناء خروجه من المستشفى الأميري: “هذا الحادث يستهدف جبهتنا الداخلية ووحدتنا الوطنية ونحن أقوى بكثير من هذا التصرف السيئ”.
وستنكر مركز الجهراء للأمن الاجتماعي. التابع لمحافظة الجهراء الحادث الإجرامي وكل اشكال العنف والتطرف والارهاب في قتل الابرياء وترويع الآمنين وتهديد النسيج الاجتماعي الوطني وتخريب المنشأت ودور العبادة. داعين الجميع الى التكاتف والتوحد وتفويت الفرصة على الاعداء والمتربصين بالكويت لشق صف الوطن وضرب وحدتها وتفريق لكلمتها. حفظ الكويت أميرا وحكومة وشعبا ..وسائلين الله الرحمة لشهداء الكويت ولأهاليهم الصبر والسلوان ..
فيما استنكرت وزارة الدولة لشؤون الشباب تستنكر التفجير الإرهابي لمسجد الإمام الصادق
ووصفته بمحاولة فاشلة لشق وحدة صف الشعب الكويتي
دانت وزارة الدولة لشؤون الشباب لحادث الانفجار الذي وقع في مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر ظهر اليوم أثناء تأدية صلاة الجمعة والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا والمصابين.
و أعربت الوزارة في بيان صحفي عن استنكاره الشديد لهذا العمل الإجرامي و الإرهابي على مسجد من بيوت الله في شهر رمضان المبارك .
و أشارت إلى أن هذا التفجير الإرهابي يمثل خروجا عن شريعة الدين الإسلامي الحنيف الذي حرم سفك دماء الأبرياء الآمنين وقتل النفس .
و أضافت الوزارة إن هذا العمل الإرهابي الشنيع يمثل محاولة فاشلة لشق وحدة صف الشعب الكويتي الذي جبل على المحبة و التواد و التراحم و التماسك واجتماع الكلمة ،مبينة أنه يهدف إلى إثارة الفتنة والنعرات الطائفية البغيضة .
و أكدت أن ردة فعل الشعب الكويتي شكلت ضربة قاصمة وردا واضحا على إدانة و استنكار هذا العمل الشنيع .
و أشارت الوزارة في بيانها إلى أن الروح الوطنية التي ظهرت بجلاء واضح والتفاف المواطنين حول قيادتهم ستصد وتفشل أهداف منفذي هذا العمل الإرهابي الشنيع والجبان وتعزز التكاتف والتلاحم والتمسك بروح الأسرة الكويتية الواحدة بما عرف عنها من محبة وتآلف وتآزر.
و شددت على أن الكويت وأهلها الأوفياء ستظل بإذن الله تعالى عصية على كل من يتربص أو يريد بها شرا.
و أعربت عن ثقتها بأن الأجهزة الأمنية ستعرف منفذي هذه العملية الإرهابية ومن يقف وراءها وتقديمهم للعدالة.
وتقدمت الوزارة بخالص العزاء وصادق المواساة لأهالي الضحايا وذويهم الذين استشهدوا بهذا الحادث سائلة المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته وينزلهم منازل الشهداء وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية وأن يحفظ الكويت الغالية وأهلها الأوفياء من كل سوء ومكروه ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والازدهار وان يرد كيد المعتدين إلى نحورهم.
وكان لدواوين الكويت كلمتها عندما استنكرت الحادث الأليم وقالت
لقد صدمنا كما صدم أهل الكويت جميعا قيادة وشعبا،، بالتفجير الإرهابي المجرم والآثم الذي نال أحد مساجد الكويت والذي ذهب ضحيته عدد من المصلين الآمنين في مسجد الإمام الصادق في منطقة الصوابر.
وإن تجمع دواوين الكويت إذ يعرب عن صدمته وحزنه للحادث الأليم والأرواح البريئة التي أزهقت، ليؤكد أن هذا العمل مستهجن ومرفوض وهو دخيل على الكويت،، ومثل هذا العمل لن يؤثر في وحدة المجتمع الكويتي.
كما يؤكد التجمع أن من ارتكبه لا يهدف بجريمته البشعة تفجير مسجد،، إنما هدفه الأكبر تفجير الجبهة الداخلية،، وبث روح الفرقة والشحناء الطائفي البغيض بين أفراد المجتمع الكويتي.
وليعلم من يقف وراء تلك الفعلة النكراء أنه بعمله الجبان إنما سيدفع أهل الكويت الى التوحد والالتفاف حول بعضهم بعضاً وخلف قيادتهم،، وأن شعب الكويت الذي جبل على روح المحبة والتعاون والتكاتف في الأزمات ليدرك ان هذا العمل الجبان إنما هو جزء من مشروع شيطاني ملعون يستهدف المنطقة برمتها،، من خلال ضرب مكونات المجتمع الكويتي عبر الفكر التكفيري المتطرف الذي لا يمت للإسلام والدين الاسلامي بصلة ويتطلب وقوف الكويت كلها حكاما وحكومة ومحكومين صفاً واحدا ويدا واحدة بوجه ذلك الفكر التكفيري ومن يريد شراً بهذه الارض واهلها.
وإننا بدورنا ندعو كل اطياف المجتمع الكويتي الذي عرف بمسالمته الى أخذ الحيطة والتروي والوحدة وعدم الانسياق وراء الإشاعات والعواطف من أجل منع أي فرصة امام أي جهة إرهابية أو أشخاص لاستغلال هذه الحادثة وبث الفتن والفرقة بين المواطنين.
إن أبناء الكويت بجميع طوائفهم سيكونون دائماً يدا واحدة وعلى قلب رجل واحد خلف قيادة حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه والذي سيسجل التاريخ الحدث الفريد بوجوده بموقع الانفجار بعد العمل الإرهابي مباشرة ودون خوف أو تردد،، لثبت أن الكويت في أمن وأمان وأن ما حدث هو فعل خبيث استثنائي وان أهل الكويت لن تزيدهم المحن إلا تقاربا وترابطا ومحبة،، ولا يمكن قبول هذا العمل الإجرامي غير الإسلامي.. وهم أرادوها فتنة فلن يزيدنا إلا تلاحماً وترابطا
وهذا ما أثبته التاريخ.
وتوالت الاستنكارات من جهات عدة تدين العمل الإرهابي الذي أصاب شهداء مسجد الأمام الصادق عليه السلام .
‬الحكومة تقرر بعد جلسة اليوم، اعلان الحداد يوم واحد هو يوم تشيع الشهداء،
والحكومة تعلن تحمل تكاليف اعادة ترميم مسجد الأمام الصادق بالصوابر
وغدا اجتماع طارئ لمكتب مجلس الأمة، يحضره عدد من الوزراء المعنيين
وتشيع رسمي للشهداء حادث المسجد
‬الاتحاد الوطني للموظفين: ندين العمل الإرهابي وتدعو المجتمع للوقوف صفا واحدا بوجه كل من يريد الإضرار بالبلد وأهلها وحمانا الله من مكروه. محامي محمد العتيبي : بيان صادر عن الجمعية بشان تفجير مسجد الإمام الصادق
أدانت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بشدة العمل الإجرامي الذي حصل ظهر يوم الجمعة 26 يونيو 2015 في مسجد الإمام الصادق بالصوابر في أثناء صلاة الجمعة ونتج عنه سقوط العشرات من الشهداء والجرحى .
وقالت الجمعية أن منفذي هذه الإعمال يهدفون لإثارة الفتنة، وتهديد النسيج الاجتماعي، ومحاولة لزعزعة أمن و استقرار وطننا الغالي المعروف عنه التسامح المذهبي الأمر الذي يتطلب منا اليقظة والحذر والتصدي لهم بجميع الوسائل.
ودعت الجمعية إلى الالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة بأمير البلاد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والتمسك بوحدة الصف ضد هذه الإعمال ، التي يريد أصحابها النَّيْل من وحدة المجتمع.
وأشارت الجمعية ان مثل هذه الإعمال تجعلنا في جمعيات النفع العام إمام مسؤولية تاريخية ويتطلب منا مواجهة شاملة ووضع استراتيجية كاملة، والمساهمة في صياغة مشروع وطني شامل يتضمن الجانب الفكري والسياسي والاجتماعي والتعليمي والخطاب الديني، باتجاه يساهم في تعزيز الجهود الحكومية في مكافحة الإرهاب.
وتقدمت الجمعية في البيان بالعزاء لأسر الضحايا والدعوة للمصابين بالشفاء العاجل مؤكدة على أن مثل هذا الجرائم تمثل اعتداء صارخ ومجرم في جميع الشرائع السماوية والقوانين البشرية والمواثيق والصكوك الدولية وأهمها الحق في الحياة والحرية والأمان الشخصي.
وطالبت الجمعية بالتحقيق الفوري والعاجل في هذا الحادث وسرعة القبض على الجناة وإحالتهم للقضاء لينالوا جزائهم الرادع .
الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان
رحم الله الشهداء الذين ذهبوا في التفجير الاثم،، وعزاؤنا لأهلهم ومحبيهم،، وعجل الله في شفاء الجرحى وحفظ الله الكويت ومن عليها من كل شر ومكروه

شاهد أيضاً

مطالبات جمعيات النفع العام ” تكويت السلطة القضائية”

ينص الدستور الكويتي على أنه “شرف القضاء ونزاهة القضاة وعدلهم ، أساساً للملك وضمان للحقوق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *