الرئيسية / مقالات / مدرسة الشيخ احمد الفارسي
زينب اسماعيل القلاف

مدرسة الشيخ احمد الفارسي

بقلم: زينب إسماعيل القلاف
[email protected]

قال تعالى: (الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا). صدق الله العظيم

في السابق عند دخولنا من بوابة المدرسة كان يوجد رجال من ابائنا ( الحراس ) الكويتيين يراقبنا عند الدخول والخروج ، وكأن نحن الطلاب أبنائهم يخشون علينا من مرور السيارات ، وحتى الشجار الذي يحدث مع الأولاد في نهاية الدوام ، وفي مدارس الأولاد كان الطالب عندما يدخل إلى المدرسة يلقي السلام والتحية ويقبل راس هذا الرجل الكبير الطيب القلب المخلص لعمله والمحافظ على سلامة أرواح الطلاب فكانت عيناه لا تغفل من مراقبة الجميع ، عندما استذكر هذه الشخصيات التي حافظت علينا داخل اسوار المدرسة وخارجها نشعر بالأمان والطمأنينة . وأتمنى طولة العمر للأحياء منهم والف رحمة ونور للأموات .

اليوم اشاهد المدراء والمساعدين في بعض من المدارس ، هم من يحافظون على سلامة وامن الطلبة ، فهذا ان دل يدل على قمة الإخلاص والأمانة لدى هؤلاء المدراء والمساعدين لهم ، في كل صباح بعيني اشاهد امام مدرسة ( الشيخ أحمد الفارسي ) مديرها الأستاذ فرج نفاع العنزي – والمدير المساعد حسين الفيلكاوي ( بو فيصل ) _ كيف يقفون عند الشارع لاستعجال الطلاب للحضور الطابور الصباح وأيضا التحيات الصباحية من التصافح وتقبيل الراس من قبل الطلاب للمدير المدرسة ولمدير المساعد ، وأيضا في نهاية الدوام اشاهد مدير المدرسة و مدير المساعد وبعض من المدرسين يراقبون الطلاب وهم ذاهبين الى منازلهم بسلام من غير شجار ، فهذه المواقف الطيبة تنشر الحب والحنان وترابط بين المربيين والطلاب وكذلك يؤجر بها من قام عليه ،فكل طالب يتخذ من هؤلاء القادة الافاضل قدوة يقتدي به في المستقبل كل عبارات الشكر لا يمكن أن تعبر عن مدى تقديري واحترامي إلى هؤلاء القادة في مدرسة ( الشيخ أحمد الفارسي ) التابعة لوزارة التربية والتعليم على حرصهم للحفاظ على سلامة أرواح أبنائنا ، فاختم كلامي جزاكم الله كل خير يا رجال الكويت المخلصين .

شاهد أيضاً

قصة الحكيم في الحضر…

بقلم: الكاتبة آمال الضويمر – المملكة العربية السعودية كان في ما سمعنا ان هناك من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *