الرئيسية / مقالات / أزمة عبوس …

أزمة عبوس …

بقلم : حنان الظفيري…

اكتشفت شيئًا هذا الصباح إننا نعاني من أزمة كبيرة ؛ أزمة تهدد استقرار البشرية و جميع المخلوقات الظاهرة و غير الظاهرة ، كل يوم تتجدد هذه الأزمة حتى أصبحت ( لزمه ) ، تلازمنا في الصباح و المساء ، حتى في الأحلام .

أزمتنا هي العبوس و الحزن و السوداوية المنخرطة مع قليل من فقد الأمل .

فمن العادات ان ابتسم كل صباح لأن ديننا الحنيف حثنا على الابتسام بوجه الغير ، و لكن رأيت حولي كثير من العبوس و أكوامٍ من اليأس المهول ، حتى ظننت بأني جرم كبير أو أنني أعيش بين أضرحة متحركة .

فجأة صديقة عزيزة على جدًا قالت لي : أنتِ دائمًا مبتسمة لأنك غير مبالية أو مستهترة بالحياة ، ابتسمت ورددت في قلبي بعض الكلمات : ( أنا لا أبالي بالحزن فلدي رب بعبادة يبالي ، ابتسم .. اضحك .. و أكون بهجة و هذا كياني ).

الإيمان القوي يظهر بحسن الظن بالله .

لماذا أحزن ؟ و قد خلق القدر و النصيب هو ربي .

لماذا أبكي ؟ و الحزن أصبح درعًا يحميني من جهلي ، عندما نتألم نتعلم و لا نموت !!!

تساءلتُ : بيني و بين نفسي ، كيف خٌلق بهم الظلام ؟ ، و نحن خلقنا بنور الابتسام !

هل أصبحت الابتسامة استهتار أو رعونه ؟ … أو غباء به إحساسينا مرهونة ؟

هل أصبح حسن الظن بالله و تفاؤل شيء غريب ؟؟!!

مجتمعنا مجتمع عقيم لا يولد و لا يحمل فرحًا ، إنما شاخ ، و بكل زاويا المجتمع شيب و كهولة حتى ظننت من تبتسم غريبة و مجنونة .

و يكفي أن أختصر الموضوع بهذه الكلمات :

تخيل أن كل شيء جميل و عِش بالخيال وابتسم ، حتى يتعب الحزن من تفاؤلك و يرحل ، جن بحب الله ، و عبر بالابتسام ، وكن فرحة متنقلة بين الركام لتخلق بناء عال يسمى ( حب الله و إيمان بحكمته )

شاهد أيضاً

شراكة دائمة… وحياة جميلة

بقلم: سناء الخضري اختيارك الصحيح لشريك حياتك .. هو من يحدد من سوف يهتم بك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *