الرئيسية / مقالات / “غياب الجُرأَة في العواطف”

“غياب الجُرأَة في العواطف”

بقلم: مرام سعيد أبو عشيبة…

تفتقر مجتمعاتنا إلى الجرأة في إظهار العواطف والمشاعر الجياشة وخاصة تلك المشاعر التي بين الأب وابنه وبين الأم وابنتها ، فعند صلاح الذوات تنصلح المجتمعات، إن حياة بعض العائلات نرى فيها جمود وجفاف وركود المشاعر والفراغ العاطفي بين الآباء والأبناء ، فلماذا لا تكون العلاقة والصلة بين الأب وابنه كعلاقة سيدنا إبراهيم -عليه السلام –بوالده وابنه علاقة وصلة مليئة بمعاني الرحمة والشفقة والعطف والرأفة والرقة في القلب ، إن إبراهيم –عليه السلام- كان نعم الأب مستسلماً لأمر ربه في ذبح ابنه إسماعيل-عليه السلام-، ومن ثم فداء إسماعيل بذبح كبش عظيم، ونعم الابن كذلك في نصحه لأبيه آزر ، كأنه نهر يفيض فيضاناً بالحب والحنان يسقي الأشجار على ضفاف الأنهار، وكأنه جبل كريستالي يفيض نوراً وروعة وجمالاً وزهزاً وبهجة، وكأن حنانه وحبه وردة فواحة عطرة عم أريجها أركان المكان.

شاهد أيضاً

المذيعة إيمان شهاب إبداع متواصل في قطاع الأخبار

الشكر والثناء أهم مقابل يحتاج له الشخص على عمله، فذلك يعطيه دفعة معنوية للأمام والاستمرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *