الرئيسية / فنية / بولين حداد: انفجار “المرفأ” كسر قلوب اللبنانيين
بولين حداد

بولين حداد: انفجار “المرفأ” كسر قلوب اللبنانيين

المصدر المجلة ” Opine Digest” الالكترونية – أنديرا الزهيري
إذا أردنا ان نتكلم عن الفن الراقي لا يمكننا إلا أن نتوقف عند تلك الممثلة الفاتنة الموهوبة المتواضعة بولين حداد، ذات العيون الدافئة المتعددة المواهب. ولا يمكننا أن نسمع باسمها دون ان نتوقف عندها لنتعرف إلى شخصيتها المتميزة.

نعم إنها بولين ليست مجرد اسم في عالم الفن والتليفزيون بل مسيرة تمرس وإتقان، الحائزة على شهادتين: دبلوم دراسات عليا في التمثيل والاخراج و اجازة في التربية.

هي الام والمخرجة والمؤلفة والممثلة وأستاذة مسرح وقد تمرست على أيدي أهم المدربين اللبنانيين والعالميين (انطونيو فافا، منير ابو دبس ، كريستوف كوتيري ،جان داوود…) شغفها للتمثيل وعشقها للمسرح جعلاها تتغلب على التعب والوقت وتتحدى قبل أي شيء نفسها رغم صغر سنها، لتثبت يوما بعد يوم انّها ولدت لهذه المهنة بالذات فقد نجحت في التأليف والإخراج وكان مفتاح لمسيرة مميزة بدأت من فيلم قصير بعنوان “الدينونة”.

كما نجحت في العالم المسرحي وعرضت اعمالها على اهم المسارح اللبنانية (مسرح بيروت، مونو، المدينة، بيت الفن، غولبنكيان) شاركت ايضا في اهم المهرجانات العربية( سوريا ،الاردن، تونس) وحصدت الجوائز وشهادات التقدير.

انشأت مركزاً خاص لها يعنى باكتشاف المواهب وبالتدريب على تقنيات التمثيل وبتنفيذ الكاستينغ بعناية للإعلانات والافلام والمسلسلات… شاركت خلال تلك السنوات في اكثر من 30 عملا تلفزيونيا و7 افلام طويلة والعديد من البرامج الاذاعية والافلام القصيرة ومسرحيات للأطفال وللكبار ، تعاونت مع عدد كبير من المخرجين اللبنانيين مثل ليليان بستاني في “جنى العمر” ورندلى قديح اليوم في “ذات ليلة” و ايلي معلوف ومع المخرجين السوريين نجدت انزور وباسل الخطيب ورضوان شاهين وعمار رضوان وسامر البرقاوي وغيرهم.. وقد تمّ اختيارها من قبل جمعية ابوظبي للفنون والموسيقى لتأليف واخراج مسرحيات ضمن فعاليات اليوم العالمي للغة الام. يذكران بداية مسيرتها انطلقت من حلقة من مسلسل “طالبين القرب” مع الكاتب مروان نجار ثم توالت اعمالها “خلة وردة ” و”الطريق المسدود ” و ” الغالبون ” و”لعبة الموت” و ” الهيبة ج 3″ و ” الكاتب” و ” حنين الدم” غيرها…

لدى سؤالنا
– متى يمكن أن نطلق على الفنان لقب “نجم”؟
لنطلق على فنان لقب ” نجم” بعد مسيرة طويلة من الاعمال الناجحة عندما يكون هناك تميز في الأداء بأكثر من عمل ولفت نظر الجمهور وصار مطالب فيه من قبل الجمهور والقنوات.

– هل ستتجهين نحو كتابة مسلسل تلفزيوني يوماً ما؟
أكيد في نية أكتب مسلسل ، هي كان في تصور مكتوب كنت وضعت خطوطها العريضة يعني منها بعيدة ابدا الكتابة ، ولكن الكتابة بحاجة إلى تفرغ ووقت ، وبالوقت الحاضر مع البي بي شوي صعبة ، بس سبق ان كتبت أفكار برامج وعدة برامج فا بحب كمان الكتابة.

– ما هي سيئات وحسنات الشهرة، وكيف تتعاملين معها؟
بالنسبة لسيئات وحسنات الشهرة ، بشكل عام معروفة وسنبدأ بالحسنات، بحيث أين ما تواجد الفنان مشهور ومعروف ومحبوب ومرحب فيه ، لاشك انه أمر مفرح لما الناس تتفاعل وتعطي آرائها وان هي متابعتنا وان هذا الآمر بزيد الفنان الثقة بالنفس واعتزاز اكيد ، وفي النهاية يهمنا رأي الناس كما يهمنا ان نكسب نسبة جمهور اكبر ونصير معروفة عندهم اكثر ونعلم برأسهم اكتر، اما بالنسبة لسيئات اكيد وخاصة في زمن السوشيل ميديا لان صارت مباحة لكل الناس سيئاتها الكل بيعطي رايه واحيانا ينتقدوا بطريقة جارحة وهذا الآمر يتأثر على نفسية الفنان وبفوتوا كتير بالخصوصيات ، فالفنان من هون ينتبه ما كتير يغوص بالخصوصيات على السوشيل ميديا والناس لازم تعرف ان الفنان انسان متلو مثل غيروا ،يعني إذا صورة مش زابطة ينتقدوه او اذا حدا حط شي بمناسبة ماعجبهم ، لازم الناس تنبته ما تكون جارحة بنقدها والفنان كمان ما كتير ينشر خصوصياته.

بالنسبة لي كيف بتعامل مع الشهر ما كتير بعيش الشهرة انو انا معروفة ومشهورة وبدي انتبه كيف بدي روح وبدي اجي بتصرف بحياتي بشكل طبيعي بروح وبجي واذا شفت الناس بضهر اذا شفت الناس بسلم عليهم وبتصور بشكل طبيعي بالنهاية هيدي شغلتي وما رح اتخبى او اتغير، العفوية والطبيعية احلا شي.

-أي عمل تابعته في شهر رمضان؟ وما رأيك في الاعمال لهذا العام؟
ما كتير قدرت تابع الاعمال العربية مع انو انا من النوع الي بحب تابع نظرا انو عندي بي بي فا الي قدرت تابعهم ها السنة هي المسلسلات اللبنانية مسلسل ” للموت ” ومسلسل “عشرين عشرين” اكيد هني انتاج لبنان وكانوا إخراج لبناني مع عمل مشترك مع ممثلين سوريين بس اتميز هول العملين ، فعلا في تقدم كتير ملحوظ بالدراما اللبنانية صارت مطلوبة عربياً وهيدا الشي بيسعدني.

– من لفت نظرك من الممثلين على مستوى لبنان والوطن العربي؟
لان تابعت بس هول العملين لفتلي نظري الممثلين الجدد وخصوصا لأول مرة منشوفهم من الممثلين الشباب والطفلة تالين بو رجيلي ، وما لازم انسى الممثلين المخضرمين احمد الزين ورندى وما بدي انسى حدا بس النجم باسم مغنية وكارمن لبس ودانيلا رحمة وماغي بو غصن و النجم قصي الخولي نادين نجيم كارول عبود فادي ابي سمرا كلهم فعلا بهول العملين كانوا رائعين.

– ما هو الدور الذي تحبين ان تلعبينه وحتى الآن لم تتسنى لك الفرصة؟
هذا السؤال دائما بينطرح ، رح يضل في أدوار بحب الواحد يلعبها بعد ما اجت فرصة ، انا ما كتير بينعطاني أدوار فيها شر لان وجي بيوحي بالبراءة فا اكتر بيعطوني أدوار طيبة اشتغلت أدوار فيها محتلة، بحب الأدوار المركبة لابراز قدراتي .

-أين الممثل اللبناني في ظل هذه الأوضاع التي تحل على لبنان؟
يعني الممثل اللبناني متلو متل الكل عم بعاني كمان نحن ما عنا كهربا ببيوتنا وما في موتور تدهور سعر الليرة أثر علينا كتير ، الي صار ببيروت وبلبنان كتير مفجع ، وخصوصا بعد كم يوم في ذكرى مرور سنة على كارثة انفجار مرفأ بيروت ، بعد ما طلعنا من ها الحدث المأساوي وما بحس رح نطلع رح يضل جرح بقلبنا واجمالا كانت سنتين كتير صعبة بسبب كورونا ، أكيد الممثل اللبناني عم بعاني أكثر لان طبيعة شغله مرتبط واتاثرت يعني ما في يمثل اون لاين مفروض نطلع ونختلط فا من هيك اخترت ها السنة انو التزم بالحجر الصحي وبالبيت فا بخاف على عيلتي وعلى ابني وعلى اهلي فا ما حبيت اشتغل ها السنة واجمالا ما اجا عرض كان مهم ، كل ها الأوضاع اثرت علينا وعلى نفسيتنا، من وقت انفجار بيروت ما عم بقدر ابتسم مزبوط من القلب بكون بدي نزل صورة او بوست ما عم يطلع بأيدي نزل صورة انو عم نضحك فيها او مبسوطة لان من جوا منا مبسوطين ،ما في شي رح يفشلنا خلقنا الا اذا فعلا تحاسبوا كل الي كانوا سبب ها الانفجار المأساوي وروحوا كل ها الضحايا.. فا هيدا هوي الوضع مأساوي متل الكل.

– ما جديد بولين حداد؟
صراحة في عملين صغار انعرض علي ما بعرف بس اذا رح اتواجد فيهم ولا لاء صراحة بعد ما اخدت القرار، وفي عمل محجوز عليه رح يتصور بقطر بس كمان نظراً للظروف وبسبب كورونا أتأجل، هول هني كدراما ما في شي فعلي على الأرض واكيد في عمل مسرحي عم حضر وانشاء الله خير ، وانشاء الله الظروف والأوضاع تتحسن ومنقدر نشتغل .

-كلمة أخيرة؟
اكيد بدي وجه شكر لأستاذة أنديرا الزهيري ولموقع المجلة ” Opine Digest” الالكترونية عم بتضووا كتير على المواهب اللبنانية عم تنقلوا الصورة الحلوة عنا لبرا فا شكرا كتير، هي كلمة هي رجاء او صلاة زغيرة ، الله يهدي البال ويعطي الصحة للكل هيدا أهم شي ويخلصنا من ها المرض المستجد الي جد علينا وتتحسن الظروف بلبنان هيك نشهد عنجد انتفاضة نشيل كل سنين الفساد الي قطعت عا لبنان و نشوف يرجع يخلق من جديد لبنان النظيف الحلو لبنان الامل الي دائما منتغنى ونحلم فيه من حقه الشعب اللبناني انو يرتاح على قد ما صار قاطع عليه و انشاء الله تفرج عن قريب على ها البلد وعلى كل اللبنانيين يا رب.

شاهد أيضاً

“رحى الأيام” الأفضل في رمضان

أظهر أحدث استطلاع للرأي عبر تويتر أطلقته إذاعة مارينا أف ام وشراع نيوز أن مسلسل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *