الرئيسية / مجتمع / الصانع : أساليب الغدر والتخوين لن تفرقنا .. ولا الارهاب المستورد سيردع عزيمتنا …

الصانع : أساليب الغدر والتخوين لن تفرقنا .. ولا الارهاب المستورد سيردع عزيمتنا …

كتب :- عبد الله المحميد – تصوير :- انوار العيسى

نظمت جمعية الائتلاف المدني الكويتي وقفة تضامنية مع أرواح شهداء مسجد الامام الصادق للتعبير عن تلاحم الوحدة الوطنية ولشجب الفكر الارهابي الجبان، مساء أمس، في مقر الائتلاف بكيفان بحضور السفير البريطاني ماثيو لودج والقنصل البريطاني سيمون ويليامز والسفير السوداني محيي الدين سالم أحمد واعضاء البعثة الديبلوماسية بالسودان والسفير اليمني الدكتور محمد البري.
وقال رئيس مجلس إدارة الائتلاف رياض عبد المحسن الصانع إن “اجتماعنا ليس فقط للتنديد بالعمل الإرهابي الجبان الذي راح ضحيته اخواننا واحبابنا وإنما للبرهنة للعالم اجمع باننا في الكويت نبض واحد في قلب الوطن الحبيب”، مضيفاً “كلنا نبغض الارهاب واساليبه الرخيصة في الترهيب والتهويل”.
واكد “ضمائرنا ملأى بحب الاختلاف الصحي الذي لا يفسد للود قضية… نحن نكره اساليب الانذال في القتل والذبح والتنكيل والغدر”.
وشدد على أن “ديننا الاسلامي هو دين التسامح والوسطية والاعتدال… دين جادلهم بالتي هي احسن، دين المحبة والتعايش والإخاء لا دين القتل والارهاب”.
وتابع أن “وطننا الكويت يستحق وقفة جادة مننا جميعاً لوحدة الصف والمنهج وتوحيد المسار لمجابهة الارهاب الذي طعننا من الخلف”، موضحاً أن “العمل الارهابي الخسيس لم يزدنا الا صلابة وقوة وتلاحم وخير دليل زيارة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد لمسجد الامام الصادق عقب التفجير متحدياً الارهاب ومعتنقيه قائلاً وهو صادق هاذولا عيالي والدليل الثاني مشهد المواطنين في بنك الدم للتبرع بدمائهم لنجدة اخوانهم اختلط دم السني بالشيعي بالمسيحي لأننا جميعاً من دم واحد، والدليل الثالث اثناء تقديم التعازي في المسجد الكبير”.
وذكر إن “أساليب الغدر والتخوين لن تفرقنا، ولا الارهاب المستورد سيردع عزيمتنا في حب هذا الوطن والحرص علي نهوضه وتماسكه”، مؤكداً “لقد حذرنا مراراً وتكراراً من خطر التنظيمات الارهابية في مقالاتنا وتصاريحنا حذرنا من انها بيئة ظلامية تتبنى اطروحات جد متطرفة تحتضن الجهلاء وضحايا التفكك الاسري ومتعاطي المخدرات والمدمنين والشواذ جنسياً وفكرياً لتنشر سمومها التي لا تختلف كثيرا عن تأثير المواد المسكرة والمخدرة”.
وقال إن “التنظيمات الارهابية اخطأت الاحداثيات والعنوان حينما استهدفت الكويت الوطن الذي توحد شعبه العصية على الهضم البلد الطيب الحنون الضرغام الشرس وقت الشدائد”.
ودعا الصانع باسم الائتلاف المدني لمواجهة التطرف من خلال “انشاء إدارة أمنية متخصصة لجرائم التطرف بمختلف اشكاله وصوره، واستصدار تشريعات عاجلة لتنظيم الادارة بشكل تفصيلي لينص على اجراءات استثنائية تختلف عن الاجراءات المنصوص عليها في قانون الاجراءات الجزائية للجرائم العادية، وتنظيم تلك الاجراءات بالتنسيق مع دول الخليج من خلال تبادل المعلومات وتتبع المتهمين والمشتبه فيهم، والتعاون والتنسيق بين قادة دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة الحركات الارهابية، وانشاء مكتب اتصال اقليمي لجرائم الارهاب في كل دول التعاون، والتعاون في الدعم المادي والعسكري للجهات التي تواجه وتحارب الارهاب سواء عربية او دولية.
من جانبه، شدد السفير السوداني على ان الحدث الارهابي الذي اصاب الكويت كان بمثابة الصدمة للسودان حكومة وشعباً ومن هنا بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن الشعب السوداني اود ان اتقدم بالعزاء لسمو الامير قائد الانسانية ولسمو ولي عهده الشيخ نواف الاحمد ولأسر الضحايا في شهداء الصوم والصلاة، داعياً الله بأن يحفظ الكويت واهلها من كل مكروه.
وقال محيي الدين إن “فزعة صاحب السمو إلى موقع الحادث كصقر شجاع دليل على انه اب وقائد وزعيم وامير بكل معاني الكلمة ما فعله قائد العمل الانساني أدهش العالم كله وابهره ما فعله الشيخ صباح من مغامرة بزيارته للمسجد لم يسبقه من قبله اي زعيم واشهد انه لا يوجد رئيس دولة او امير او مسؤول يستطيع ان يقدم على فعل الاب الراعي لأبنائه صباح الاحمد”، مضيفاً أن “زيارة سمو الامير انهت المخطط الذي كان سيستهدف الكويت ووأدت الفتنة”. وتابع أن “الكويت اعطت للعالم درساً في الوحدة والوطنية والتلاحم والاخوة اهل الكويت وعلمّ البشرية بترابطه بعد الحادث الاليم كيف يكون حب الوطن وتقديمه على اي شيء اخر”. واكد السفير السوداني “لن نرضى ابداً ان تطال الكويت بشر او مكروه ومن ممكن ان يسمح بذلك للبلد التي طال فضلها الجميع الكويت صاحبة اليد البيضاء الممتدة طوال الوقت بالخير للجميع بدون النظر لعرق او دين او لون”، متمنياً من الله ان يحفظ الكويت واهلها واميرها وولي عهده.
واوضح ان الارهاب واحد مهما تعددت جماعاته او مسمياته او اشكاله لذا يجب على الجميع ان يتكاتف لمواجهته، مطالباً الجميع في الكويت من مواطنين ومقيمين التوحد والحذر كي نفوت الفرصة على اي كاره او حاقد ان يطال من بلد الخير.

شاهد أيضاً

مطالبات جمعيات النفع العام ” تكويت السلطة القضائية”

ينص الدستور الكويتي على أنه “شرف القضاء ونزاهة القضاة وعدلهم ، أساساً للملك وضمان للحقوق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *