الرئيسية / مقالات / لا تدع سعادتك بين يد الآخرين …
سناء الخضري

لا تدع سعادتك بين يد الآخرين …

بقلم : سناء الخضري …
حبي للكويت .. ليس حب يوم ولا شهر وشهرين .. ولا حب سيارة فاخره ولا حب ساعه ماركه و جهاز جديد ولا حب سفره وتنتهي .. حبي للكويت حب أبدي .. وأفتخر أن تكون الكويت بدمي .. فأنا أقول بصوت عالي لكل العالم وبكل فخر .. الكويت في دمي .
* ها نحن بزمن لا نستطيع أن نجبر شخص أن يتصرف مثلما نريد ونحب .. وحتى نجبره على ذلك لابد من بداية علاقتنا به أن نكسب ذلك الشخص عن طريق الاهتمام والاحترام .. لأن الحب والأعجاب أصبح غير كافي من دون الاهتمام وشعور الشخص بدلك .
* لا تدع سعادتك بين يد الآخرين .. فقد تتغير النفوس وتختفي السعادة .. دع سعادتك بيدك .. وحاول أن تسعد نفسك وبما حولك وعيش يومك .
* لا بد من الوداع .. ولكن تظل كلمة سوف القاك قريبا” بإذن الله تعالى .. هي الدواء والشفاء طول فترة الابتعاد .. فعلا” أروع ما في الوجود هو وجود شخص بحياتك تحس كأنه مرآتك عندما تنظر إليه .. ويفهمك دون أن تبذل أي مجهود للتوضيح والشرح عندما تتحدث معه .. فتصبح كلمة أنا أنت .. وأنت أنا .. واقع جميل .. يمكن أن يحدث بعيد عن أي رسميات أو مجاملات .
* إذا لم تستطيع أن تطور نفسك وتبدع .. فستمتع بإبداع الآخرين .. ولا تقلل من نجاح أي شخص ومن الممكن أن تتعلم منهم وتصبح بأعلى قمة النجاح ويأتي يوم يصفقون لك كما كنت تصفق لهم بالسابق .
* عندما يخونك أقرب الأشخاص لديك .. فمن الطبيعي أحساسك بأن العمر ضاع هباءً” لعلاقتك الطويلة مع ذلك الشخص .. وإعطاءه ما ليس بحقه ولا يستحقه من مشاعر وإحساس .. ولكن حقيقا” لابد أن تحمد ربك وتشكره لأنه كشف لك حقيقة هذا الشخص حتى ولو بعد حين .. فمن الممكن أنك تستحق الأفضل .. وأنت لم تعلم .. فالله هو عالم بالنفوس والنوايا .
* بعض الأحيان نضطر أن نحترم أشخاص لكبر سنهم فقط وليس لأعمالهم .. فهل كل رجل كبير بالسن .. يعتبر رجل طيب وحنون وفعل كل الخير أيام شبابه .. فعند الرجوع لحياته سابقا” لا نرى ولا عمل خير يذكر .
* هناك مقوله تقول ” ليس كل ما يقال حقيقه .. وليس كل حقيقه تقال ” وأنا أقول .. ليس كل ما يكتب يطبق .. ولا كل من ينصح إنسان واعي .. لذلك لابد ان تكون هناك مصداقيه فيما تكتب و كيف تتصرف في حياتك حتى تكسب ثقة الآخرين وتتم الاستفادة من كتاباتك .. وهو المطلوب .
* إلى صديقتي الدائمة .. إلى أمي .. كم أشتاق إليك .. وكم ندمت من ضياع ساعات من عمري في النوم وأنتي بقربي .. لو كنت أعلم بوقت رحيلك لأضربت عن النوم .. لأني اكتشفت مع الايام أن من الممكن أن أواصل يومي من دون أن أنام ولكن لا يمكن أن تكتمل فرحتي بغيابك .. فقررت الآن أن أنام حتى لا أشعر بغيابك .. فكم هناك فرق .. زمان كنت أنام لشعوري بقربك فأنام براحه كامله .. أما الآن فأنني أنام لشعوري بفقدانك وبعدك عني .. فالفرق كبير .. الله يرحمك يا أمي .

شاهد أيضاً

هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!

بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *