بشرى الهندال لآي وش : المرأة تُظلم وتُطرد من مسكنها وكأنها لم تنتظر سنوات بيت العمر

– المرأة الذكية تستطيع أن توفق بين عملها وأسرتها إن أرادت التميز ..
– سبب تزايد القضايا الإدارية هو ظلم الرجل للمرأة في العمل …
– استهتار بعض الأزواج يجعل من الزوجة الأم والأب والمصدر الرئيسي للأنفاق …
– القانون والشرع أباح تعدد الزوجات شريطة العدل …

استطاعة أن تثبت وجودها على الساحة القضائية من خلال القضايا التي ترافعت عنها ونجاحها الباهر
تميزت بقوة شخصية وثقافة واسعة في مجال القانون … تبنت أكبر مشروع يهم المجتمع الكويتي هو مشروع المرأة والأسرة ونجحت في طرح قضاياهم بصورة علمية دقيقة فكان لجريدة أي وش الإلكترونية هذا الحوار الأكثر من رائع مع نصيرة الأسرة والمرأة الأستاذة : بشرى توفيق الهندال محامية مقيدة امام محكمة التمييز والدستورية العليا و عضوه في جمعيه المحامين الكويتية و جمعيه حقوق الانسان و ناشطة اجتماعية مهتمة بشؤون الأسرة والمرأة وصاحبه لمكتب محاماة متخصصه بجميع أنواع القضايا وشاركت بالعديد من الدورات والمحاضرات كما أنها معدة ومقدمة لعدة فقرات قانونيه و برامج تلفزيونية وإذاعية و خريجة جامعة الكويت عام 1998مُحكمة معتمدة مقيدة في جمعية المحاسبين الكويتية … وسألناها في بداية الأمر …

عن سر عزوف المرأة للمناصب القيادية والإشرافية وأن سن التقاعد بالنسبة لها أقل من الرجل ؟
بالرغم من أن عدد السيدات الحاصلات على الشهادات الجامعية تفوق أعداد الرجال إلا أن المرأة تظلم ولا تتولى مناصب إشرافيه وقيادية ويكون النصيب الأكبر للرجل وطبعاً ذلك لعدة أسباب أولها أن سن التقاعد للنساء أقل من الرجال وحتى تصل لمنصب اشرافي تكون قد وصلت إلي سن التقاعد بينما الرجل حتى سن متأخر يعطى فرصه اكبر ، والسبب الأخر عدم ثقه الرجال حتى ألان بالنساء واعتقادهم بأن المسؤولية في بعض المناصب تصعب على المرأة بالرغم من ان المرأة تنجز وتعمل وتتميز بعملها دائما والأمر الأخر الاعتقاد العام بأن المرأة منشغلة بحياتها الاجتماعية التي قد تعوقها في أداء مهامها الوظيفية.

هل الحياة الاجتماعية تؤثر على عمل المرأة ؟؟
طبعاً تؤثر والمرأة الذكية تستطيع ان توفق بين عملها وأسرتها ولكي تتميز بعملها لابد من الالتزام بمواعيد العمل والاجتهاد ومتابعه سير العمل ودخول دورات ونشاطات تساعدها في التميز في عملها بالإضافة الي تعاونها مع زملائها وطاعة مسؤوليها .

وهل المرأة مضطهده في عملها ؟
نعم قد تتعرض للاضطهاد أحياناً فقد يكون مسؤولها رجل ولا يقدر قيمة عملها وظروفها ا وقد تكون مسؤوليتها امرأه وكذلك تظلم إدارياً لأسباب كثيرة منها الغيرة أو الخوف من أن تنافسها في المنصب مستقبلاً وقد تتعرض للتعسف الإداري أو التخطي بالترقية أو حصولها على تقدير الكفاءة بدرجة أقل من مستواها الوظيفي .

وما سبب تزايد القضايا الإدارية هل لظلم الرجل للمرأة في العمل ؟
تضطر المرأة بعد ذلك من رفع دعوى إدارية ويسبقها تظلم على القرار السلبي الصادر بحقها خلال 60 يوم من صدور هذا القرار وبعدها إذا جاء الرد سلباً من حقها رفع دعوى إدارية وغالباً التظلم الإداري في حاله تعيين شخص آخر لا يتناسب مؤهلاته مع المنصب الذي عين فيه ولا حتى خبرته وتكون المرأة تملك الأقدمية في الخدمة ومؤهلها الجامعي متناسب مع هذا المنصب وبالرغم من ذلك تستبعد ويتم تعين غيرها .

وهل مازالت المرأة بالرغم من حصولها على حقوقها مظلومة سياسياً ؟
مازلت مظلومة على الرغم من حصولها على حقوقها السياسية إلا أنها لم تحظى بثقه الجميع حتى من المرأة نفسها بالرغم من توليها بعض المناصب مثل وزيرة وكيلة وزارة وأيضاً سفيرة كما أصبحت عضوه لكن الثقة مازلت منعدمة لذلك لابد من إعطائها فرصة لإثبات وجودها .

المطلقة والارملة لا تحصل على سكن كالرجل وإنما تتحصل على قرض سكني و المتزوجة من غير كويتي لا تحصل على قرض ولا سكن إلا بعد طلاقها ؟
بالرغم من إعطاء المطلقة والارملة القرض الإسكاني إلا ان هناك تفرقة مازالت بينها وبين الرجل فلا يوجد مسكن بهذا المبلغ ولا تستطيع توفير ما يتناسب مع احتياجات الحياة بسبب ارتفاع أسعار العقار والأجور والمرأة المتزوجة من غير كويتي لا تستطيع أن تتحصل على القرض الا بعد طلاقها وقد هُدمت اسر بسبب ذلك.

المرأة بعد طلاقها تُظلم وتُطرد من مسكن الزوجية وفي المقابل حرمانها من حقوقها حتى في السكن ؟
نعم للأسف بسبب تأخر تحرير وثيقة السكن الحكومي وبالتالي يقوم بتطليقها الزوج وإلغاء اسمها من السكن وكأنها لم تنتظر سنوات بيت العمر وبالتالي تحرم من حقها بسبب الطلاق.

المرأة في بعض الأسر هي الأم والأب وتتحمل الكثير من أجل أبنائها ما رأيك ؟
للأسف هذه الظاهرة منتشرة بشكل كبير بسبب غياب الزوج بدورة ومسؤولياته بالأسرة فتقوم المرأة بالأنفاق على الأبناء ودفع الرواتب للخدم ودفع إجار البيت وغيرها حتى مصاريف المدارس للأبناء .
هل تعتبر المرأة متحصله على جميع حقوقها القانونية و الشرعية كزوجة طبقا للقانون ؟
القانون كفل لها حقوقها كما كفلها لها الشرع ولكن مقدارها يتناسب مع عسر أو يسر الزوج أي أن قانون الأحوال الشخصية ليس مع الرجل دائماً كما يدعي البعض.

تعدد الزوجات هل يعتبر حل لمشكلة العنوسة ؟
في الآونة الأخيرة نعم بسبب ازدياد أعداد العنوسة في البلاد قد يكون سبب في تعدد الزوجات وقد اباح القانون والشرع ذلك بشرط العدل بين الزوجات وثقافه المجتمع تغيرت ألان فأصبحت تقبل المرأة الزواج برجل متزوج بسبب العنوسة .

هل بعض الامتيازات والمغريات جعل المرأة تتمرد وتطلب الطلاق بسبب قدرتها للعيش لوحدها ؟
نوعا ما صحيح ولكن لأسباب أخرى منها أنتشار العنف في البلاد وعدم تحمل أي اطراف الأسرة الحلول الودية والتعاون كذلك الضغوطات النفسية والمسؤوليات في العمل ومسؤولية الأبناء كذلك دخول التكنولوجيا ودخول ثقافات أجنبية على مجتمعنا جعلت الحياه الزوجية غير مستقرة وغير مهمة بالنسبة للبعض ويفضل البعض العزوبية على الزواج ووجود أسرة .

شاهد أيضاً

المحامية الشطي: خطأ إداري من الداخلية انصف موكلي ..

اكدت المحامية اطياب الشطي لجريدة اي وش الالكترونية ان القرار جاء على أثر خطأ من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *