دشتي : اطمح للحصول على أعلى شهادة في مجال التحكيم .. ولن أقف عند هذا الحد

بدأت حياتها العملية عام 2007 عندما توجهت إلى مجال تدريس التربية البدنية بمدرسة ثابت بن زيد ابتدائية بنين التابع لمنطقة مبارك الكبير التعليمية .. على الرغم أنها تعيش وسط عائلة تعشق العلم بدرجة كبيرة إلا أنها خالفت كل التوقعات واتجهت إلى عالم الرياضة .. وكونها أمرأه لم تقف أمام العقبات بل صارعت بكل قواها والتحقت في المجال عن طريق الدورات التدريبية وأيضا التحكيم حيث وقع اختيارها على اللعاب القوة فكان لجريدة آي وش الإلكترونية هذا الحوار مع الحكم حنان عباس قمبر دشتي وسألناها في البداية …

متى كانت البداية في مجال التحكيم؟
البداية كانت عام 2007 أي مع تعيني في وزارة التربية معلمة للتربية البدنية وذلك من خلال الدكتورة هناء المرزوق الذي كان لها الفضل الكبير بعد الله في دخولي إلى عالم الرياضة وكانت الدورة تقام في مركز عبد الله السالم لإعداد القادة بمنطقة الخالدية واخترت مجال التحكيم اللعاب القوى دون اللعاب الأخرى .

ولماذا التحكيم اللعاب القوى دون اللعاب الأخرى؟
اختياري لتحكيم هذا المجال جاء عن طريق كتيب قدم لنا من قبل العاملين في المركز وكانت لعبة اللعاب القوى الأولي من ضمن بقية اللعاب وبالرغم من دراستي للتربية البدنية إلا أن كان هناك رفض من قبل العائلة أن أكون في هذا المجال ولكن ولدتي هي من اقترحت علي ان امارس الرياضة ومع مرور الوقت الجميع تقبل وجودي كحكم للعبة اللعاب القوى وكنا نعد من الأوائل الفتيات الذين يدخلون المجال الرياضي سواء كان لاعبة أو مدربة أو حكمة .

ألم يكن الوضع غريب لدى الناس؟
في مفهوم البعض استطيع القول بنعم كان الأمر غريب لأن دائما ما كان ينسب للمرأة بالفشل إلا ان مسئولين في الاتحاد كانوا ولا يزالون يشجعون دخول المرأة هذا المجال وقد أثبتت المرأة تفوقها مع مرور الوقت في عدة مجالات ومنها مجال التحكيم وأيضاً أثناء البطولات كنا دائما ما نسمع الاعتراضات من قبل الجماهير وأيضا المدربين ولكن كنا نملك الثقة وأيضاً القرار .

هل التحقت بدورات محلية او خارجية؟
التحقت في الدورات الداخلية والتي تقام في مركز عبد الله السالم لإعداد القادة كما أني تدرجت إلى أن وصلت إلى ليسن A وأطمح في المستقبل الحصول على ليسن ATO الدولية وأيضاً NTO القارية وهذا طبعاً لن يأتي من فراغ فيجب علي الممارسة بشكل مستمر في مجال التحكيم حتى استطيع من تطوير نفسي والوصول إلى أعلى درجات التحكيم .

هل واجهتي صعوبات في البطولات؟
في بداية الأمر نعم هناك صعوبات كوني أمرأه تخوض مجال التحكيم وكان هناك نوع من التخوف ولكن مع مرور الوقت أصبح الأمر طبيعياً .

هل قمتي بتحكيم بطولات خارجية؟
بالنسبة للبطولات الخارجية نعم حكمت في البطولات الخليجية النسائية والتي أقيمت في أبريل من العام الماضي في دولة قطر والجميع أشاد بمستوى التحكيم الكويتي بالنسبة للفتيات .

شاهد أيضاً

الإمارات والسعودية والبحرين الأكثر مشاركة في سيدات 2020

– النقبي: المشاركات تعكس المستوى المتطور الذي وصلت له الرياضة النسائية في الخليج… في مشهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *