معصومة المبارك: الشعب الكويتي أظهر نموذجاً رائعاً في التمسك بالشرعية

قالت الوزيرة سابقا وعضو مجلس الأمة سابقا وأستاذة العلوم السياسية د.معصومة المبارك، إن كل ذكرى مؤلمة لا بد أن تكون لها دروس مستفادة، مبينة ان النظام العراقي ارتكب جريمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى انتهاك واضح وصارخ للقانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار بين الدول ولمبادئ الجامعة العربية التي يفترض فيها أن تكون هي المظلة التي تحوي كل ما يتعلق بالخلافات والنزاعات العربية ويتم حلها بطرق الحوار.
وتابعت قائلة: إن الشعب الكويتي أظهر نموذجا رائعا في التماسك الداخلي وتمسك بشرعيته واستقلالية الكويت وحفاظها على سيادتها، لافتة إلى ان العراق آنذاك لم يجد من يتعاون معه من ابناء الكويت المخلصين، وتساءلت المبارك هل بعد مرور ربع قرن على الاحتلال العراقي استفدنا فعليا من الدروس المستفادة من محنة الاحتلال؟ لافتة إلى أن هناك بعض الدروس قد تكون واضحة في الشخصية الكويتية وهي التمسك بالشرعية الكويتية لكن فيما يتعلق بالمواطن الكويتي وإلى أي مدى يحمل القيم ذاتها التي كانت موجودة قبل فترة في الكويت سنجد ان هناك جرعة زائدة من التسيب وعدم الالتزام بالاضافة الى ان اتكالية المواطن الكويتي للأسف الشديد زادت.
وتابعت، كنا نتمنى استمرار الروح التي سادت بين الكويتيين اثناء الاحتلال كشعب يحافظ على مقدراته وقيمه المتعلقة بكيفية الحفاظ على جميع القيم الجميلة.
وأفادت المبارك بأن الكويت اليوم تعاني من زيادة الخلافات الداخلية وظهور روح كريهة لتأجيج الفتن واستغلال النزعة الطائفية بشكل لا يراعي به خطورة الوضع الاقليمي وتجارب الآخرين الذين نحروا دولهم نتيجة للطائفية وإثارة الفتن والتكفير.
وقالت: تجارب الآخرين مريرة فيما يتعلق بتأجيج الفتن والكراهية والتكفير ولقد شاهدنا جميعا ما حصل يوم التاسع من رمضان من تفجيرات في مسجد الإمام الصادق عليه السلام والضحايا الذين وقعوا من جراء هذا الجرم الكبير الذي ارتكب بحق المجتمع الكويتي والذي لم يستهدف مسجد الإمام الصادق والمصلين به بقدر ما كان يستهداف الكويت بمجتمعها وتماسكها وكيانها.
لافتة الى ان الكويتيين وفي مقدمتهم صاحب السمو الامير اعطوا نموذجا مبهرا لشعوب المنطقة وأيضا لحكام المنطقة عندما يتصدر ويتقدم بعد دقائق من وقوع الحادث للاطمئنان على ابنائه فهو بذلك اعطى درسا عظيما في الإنسانية والوحدة الوطنية.
وطالبت المسؤولين في وزارتي الداخلية والخارجية فيما يتعلق بالحدود بان يتم الانتهاء من هذا الملف وألا نتهاون مع أي محاولة لنبش الماضي من الجانب العراقي.
مضيفة: وان كانت هناك نوايا سليمة نستشعرها من القيادة العراقية نأمل أن توضع موضع التطبيق على الورق ويتم تدوينها لدى الأمم المتحدة سواء فيما يتعلق بالعلامات الحدودية ولزحف المزارع العراقية على الأراضي الكويتية وكل ما يتعلق بالتعدي على الأراضي الكويتية وعلى السيادة الكويتية حتى لا يكون مدعاة لأي نظام عراقي قديم ليفتح الملفات كما تم فتحها في أغسطس 1990.

شاهد أيضاً

دشتي: صالون بحله جديدة .. وصيحات 2021 للشعر والمكياج

– بتواجد المشاهير والفنانات في افتتاح الصالون بحلته الجديدة – نجمات الفن: حنان دشتي قصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *