الرئيسية / همسات / أريدك أن تهزميني … ولا أريد الاستسلام بلا معركة

أريدك أن تهزميني … ولا أريد الاستسلام بلا معركة

بقلم :- ناهد خالد فيروز
كبشر نحن نحلم ونرسم خطط للمستقبل… من هنا ينقسم الأشخاص، هناك من يحلم و هو جالس على كرسيه و يستمر في الجلوس ،و هناك من يحلم و هو جالس ثم يقف ويهم لوضع السلالم التي ستمكنه من الصعود إلى هذا الحلم. فأيهم ستختار أن تكون. من يصل أم من يجلس و تتراكم عليه الأحلام إلى أن تدفنه و هو لم يمسك بأي منها.
نعم تحقيق الأحلام و الخطط ليس سهلا ، و لكن بالتأكيد ليس مستحيلاً. و يكفيك شرف المناضلة من أجل تحقيقها ، ففي نضالك نحت لشخصيتك، اختبار لصبرك و إزالة كلمة لو المهلكة و التي غالباً ما تتردد على من يستسلم في أول الطريق.
اختاروا … إما أن تهزموا أو تهزموا في ساحات معارك تحقيق الأحلام و لا تضعوا الاستسلام خياراً. فالهزيمة لا تعني الضعف ولكن الاستسلام بالتأكيد هو كذلك. و لا تدرون لعل النصر حليفكم، و السبيل لتكتشفوا ذلك هو في خوض معارك الحياة و ليس في الجلوس على هوامش الساحات.

شاهد أيضاً

حالة انتظار مستمر …

بقلم : ناهد فيروز … حياة كل شخص عبارة عن حالة انتظار. نحن دائما ننتظر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *