هل غير بيريز سياسة في ريال مدريد ؟

” هل تغيرت سياسية بيريز ؟ “.. بهذا السؤال ، بدأت صحيفة ” ديفنسا سنترال ” المدريدية الميول تقريرها الخاص صباح اليوم الجمعة مُتطرقةً لميركاتو النادي الأبيض في هذا الصيف .
وبدا واضحاً أنَّ ريال مدريد في هذا الميركاتو لم يُمارس هوايته المعتادة بصرف الأموال هُنا وهُناك كما اعتاد في السنوات الأخيرة مع فلورنتينو بيريز عاشق جمع النجوم العالمية في ريال مدريد .
في هذا الميركاتو ، ريال مدريد أبرم حتى الآن 5 صفقات وأسماء هذه الصفقات لم تكن أبداً بتلك الأسماء الرنَّانة في الساحة الأوروبية ليبدو أنَّ بيريز يبحث عن نهجٍ جديد مع ريال مدريد بعيدا تماماً عن ” جالاكتيكوس “.
وأنفق ريال مدريد في هذا الصيف ما يقل عن 90 مليون لإبرام هذه الصفقات الخمس التي بدأت مع أبريل الماضي حين وقع النادي مع دانيلو الظهير البرازيلي الأيمن مقابل 35 مليون يورو .
بعد ذلك ، ومع حلول السوق الصيفية أعاد بيريز للقلعة المدريدية اللاعب السابق كاسيميرو الذي كان مُعاراً لبورتو البرتغالي ودفع مقابل هذا 7.5 مليون يورو ، قبل أن يُعيد أيضاً كيكو كاسيا حارس ريال مدريد السابق لصفوف الفريق بعد تجربة قضاها في إسبانيول مقابل مبلغ 6 مليون يورو .
وضمن ذات النهج ، أعاد بيريز المهاجم الشاب لوكاس فاسكيز إلى صفوف الفريق مقابل 1 مليون يورو بعد أن خاض هو الآخر تجربة في إسبانيول ، وأعاد أيضاً الروسي دينيس تشيرشيف الذي خاض موسمين بعيداً عن القلعة البيضاء على سبيل الإعارة في كلٍ من إشبيلية وفياريال .
الميركاتو المدريدي استمر بالتوقيع مع الدولي الكرواتي الشاب ابن 22 عام فقط ، ماتيو كوفاسيتش ، لاعب نادي إنتر ميلان مقابل 30 مليون يورو .
ويبقى السؤال الجائل في ذهن المدريديستا حالياً ، هل تغيرت عقلية بيريز في السوق ؟ وهل بات يُدرك أنَّ الأموال ليست كل شيء في كرة القدم وليست العنصر الوحيد في تحقيق النجاحات ؟
أيام قليلة فقط تلك التي تفصل ريال مدريد والأندية الأوروبية عن إغلاق الميركاتو .. الإسم المُرشح بقوة الآن ليكون صفقة بيريز القادمة هو دي خيا والأرقام المُمكنة لهذه الصفقة تتراوح بين 30 إلى 35 مليون يورو .. فهل ينهي بيريز السوق الصيفية بدفع مبلغ أقل ربما مما دفعه فقط في التعاقد مع الويلزي غاريث بيل ؟

شاهد أيضاً

الإمارات والسعودية والبحرين الأكثر مشاركة في سيدات 2020

– النقبي: المشاركات تعكس المستوى المتطور الذي وصلت له الرياضة النسائية في الخليج… في مشهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *