إما تغير قانون الرياضة … أو نسف الرياضة بأكملها

بقلم : دلال العجمي :-
تمر الرياضة الكويتية في هذه الأيام بمرحلة المخاض الأخير وتشير الدلائل إلى أن الولادة ستكون قيصرية وعسيرة ولا يعرف أحد حال المولود القادم هل هو سليم الهيئة أم مشوه نتيجة الأحداث التي مر بها خلال مرحلة الحمل الصعبة والغريب في الأمر أنه إذا جاء الجنين مشوه يرجع السبب في ذلك كل إلى المقربين له هذا هو حال الرياضة الكويتية بكل بساطة ، لم نشاهد جدية في حل المشكلة الرياضية الاتحاد الكويتي لكرة القدم يطلب تأجيل  انطلاقة بطولة كأس الخليج 23 ومن ثم يوافق على إقامتها بموعدها والهيئة العامة تمهل الاتحادات والأندية لإعتماد النظام الأساسي والجميع ينتظر ما هو مصير الرياضة الكويتية .
كنا نأمل ان مع مرور الزمن نجد ان هناك بالفعل تطور ملحوظ بالنسبة للرياضة الكويتية ولكن أعتقد أن هناك مشكلة تعم الأوساط الرياضية وهي فهم الديمقراطية، البعض يقول إن ليس كل من يصل من خلال الانتخابات يعتبر الأفضل، من جهتي أقول نعم الوصول للأقوى لا للأفضل الذي يستطيع أن يلعب سياسياً يصل بكل يسر وسهولة إلى مبتغاه، وهذا ما شاهدنا من خلال رياضتنا المحلية إخفاق تلو الأخر سواء على نطاق الأندية أو حتى المنتخبات الوطنية وهذه الإخفاقات ليست وليدة الصدفة بل هناك تعمد والدليل ما نشاهده الأن.
ماذا نريد كي ننهض بالرياضة الكويتية من جديد؟ أعتقد بالدرجة الأولي وضع قانون جديد يشرع من قبل مجلس الأمة بالنسبة لعملية الانتخابات لا أتحدث عن الصوت الواحد بل نظام يكون ملزم على كل من يريد الانخراط في مجال الإدارة الرياضية سواء كان على نطاق الأندية أو الاتحادات الرياضية، يجب أن يتم اختيار أعضاء يمتلكون عقليات رياضية في مجال الإدارة، على الرغم أن هناك الكثير من هذه العقليات ولكن لا أعرف أين هم عن الساحة الرياضية ، والأمر الأهم على الحكومة الكويتية أن تكون حازمة في فرض سيطرتها على الهيئات الرياضية في حال وجود تهاون.
الشارع الرياضي أصبح يائس من الوضع الحالي ، وبكل أمانه لا يلام ، منذ فترة من الزمن لم نشاهد المسيرات في أرجاء شوارع الكويت لفوز منتخبها في بطولة وهذا الأمر ينطبق على جميع الألعاب ليس فقط كرة القدم.
يجب أن يكون هناك قرار حازم من قبل الحكومة الكويتية أما تغير قانون الرياضة أو نسف الرياضة بأكملها وإعادة بناءها من جديد بعقلية أوروبية.
حفظ الله الكويت وشعبها وأميرها من كل مكروه …

شاهد أيضاً

هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!

بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *