الرئيسية / همسات / عالمي البساطة والقناعة والابتسامة …
سناء الخضري

عالمي البساطة والقناعة والابتسامة …

بقلم :- سناء الخضري …
– الاشتياق ليس سهلا” .. فحينما يقول أحدهم : اشتقت إليك .. فهو لا ينتظر منك أن تشكره .. هو فقط يريد أن تعلم أنك شخص مهم بحياته ولك وجود خاص .. فكن قريب من ذلك الشخص .
– هناك مقوله تقول ” عامل الناس بأخلاقك وليس بأخلاقهم ” وأنا برأيي أقول لا يمكن تطبيق هذه المقولة على الجميع .. فهناك من يحمل الصفات السيئة فكيف له أن يتعامل مع الناس بأخلاقه .
– نعم أعشق التصوير وأعشق الكاميرة .. فهي صديقتي الدائمة .. ليس فقط لأخذ صوره جميله وسوف تبقى للذكرى .. وإنما حتى أستكشف مع من تعاملت وصادفت من شخصيات .. فأنا باستطاعتي أن أرى أمورا” أنتم ليس باستطاعتكم أن تروها .. هكذا هي نظرة عاشق التصوير .
– أنني أرى العالم بشكل مختلف .. فهل أنتم ترونه ما أرى ؟ فأنا عالمي هو البساطة والقناعة والابتسامة والتواضع .. فهذا هو الطريق المختصر لسعادتي .
– أنك تحاول أن تسعد نفسك .. فهذا أمر طبيعي .. ولكن قمة السعادة .. أن يكون هناك شخص يحاول أن يسعدك بأبسط الأمور .
– التميز … أن تكون شخصية موجودة في حالة غيابك .. تكون الغائب الحاضر .. أي هناك من يذكر أفعالك وأعمالك بالخير .
– تفاءلوا قولا” وفعلا” .. الكثير يتكلم ويقول سوف أفعل كذا وكذا .. وسوف يكون عندي الكثير من المشاريع والخطط التي سوف تخدم بلادي وسوف أجعل كل شعبي يصفق لي و سوف يقولون عني هذا هو الشخص من رفع أسم بلادنا وساعد بتطوير مجتمعنا .. ولكن السؤال هنا .. متى سوف تبدأ .. ومتى سوف يصفق لك شعبك .. قد حان الموعد لتنسى كلمة سوف .. وتبدأ أولا” بالتفكير السليم .. التخطيط .. القرار .. التنفيذ .
_ لن نعرف قيمة مفتاح سيارتنا .. إلا عندما يضيع المفتاح .. هكذا هي الأشياء الأخرى التي نمتلكها .. فلنتعلم أن نحافظ على علاقاتنا وعلى أشيائنا الثمينة قبل أن نفقدها .
– أجعل بيتك بيتا” هادئا” بعيدا” عن الصراخ والصوت المرتفع .. حتى لا يتمنى من في البيت وجود شخص غريب بينهم لكي يعم الهدوء .
– تعلمت الكثير من رحلتي مع والدي العزيز إلى الجمهورية السلوفاكية لأخذ العلاج الطبيعي اللازم له .. تعلمت أن السفرة المتعبة والشاقة والتي تتطلب منك الكثير من الاهتمام بأدق التفاصيل وأن وقتك ملك الطرف الآخر وأن تكون شخص صبورا” بكل المواقف التي سوف تصادفها .. فهذه السفرة زادت من إرادتي وعزيمتي وجعلتني أحب الحياة أكثر وزاد شعوري بالعطاء ومساعدة كل شخص محتاج .. لقد كانت فائدتي بهذه الرحلة فائدة كبيره أكثر من السفر للترفيه وتصوير المناظر الطبيعية .. فإن كان لديك شخص مريض أو محتاج مساعدتك وخاصا” كمرافق له لعلاجه خارج البلاد فلا تتردد .. ولا تنسى لك الثواب والأجر .

شاهد أيضاً

حالة انتظار مستمر …

بقلم : ناهد فيروز … حياة كل شخص عبارة عن حالة انتظار. نحن دائما ننتظر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *