نعم هذه أمي .. نعم أحبكي ..

بقلم : سناء الخضري
انتظار العطاء من أشخاص قد ساعدتهم يوما” .. ما هو إلا مضيعه للوقت والفكر .. فهناك ما هو أهم ويجب عمله .
-بداية المشكلة عندما يفهم الشخص المخطئ صمت الطرف الآخر إنه على حق وتصرفاته صحيحه .
-ضروري جدا” أن تحسن الاختيار في من سوف يرافقك في السفر .. حتى لا تحتاج إلى سفره أخرى بعد رجوعك لكي تنسى السفرة التي مضت .. لأن السعادة الحقيقية تكون مشتركه ومرتبطة بمن يكون معك .
-لا تنتظر شخصا” ليس ملكا” لك .. فقد يطول انتظارك ويضيع وقتك هباء
-أصبحنا بزمن الغرباء أقرب وأفضل من الأقارب .. فلنحاول أن نعوض ما فات ونترابط أكثر ونعمل على تقوية علاقاتنا الاجتماعية العائلية .. حتى يبقى مجتمعنا .. مجتمع مترابط وقوي لا يأثر فيه اختلاف الآراء .. وكلنا نعلم أن الأسرة هي أساس لبناء هذا المجتمع .
-قمة الأنانية من يطلب منكم مراعاة مشاعره لمن لم يعرف قيمة المشاعر .
-من كان على علاقه حب وأنهى هذه العلاقة بالزواج .. فلا تظن أن هذه هي النهاية .. بل بالعكس هذه هي البداية الصحيحة لهذه العلاقة .. فأجتهد وأثبت لمن أحبتك بصدق وقبلت بك زوجا” .
-تعاملك مع الناس هو الرابط الذي يجمعكم .. بيدك قطع هذا الرابط .. وبيدك أيضا” تقوي هذا الرابط .. وهذا يدل على من أي بلد أنت .
-كن كالبحر تترك أثرا” طيبا” وشفاءا” لكل مرض .. وأترك بصمه لا يمكن نسيانها مع مر السنين مع من تعاملت معهم .
-لا تقف فقط تصفق للعالم وتكتب أعجابك لأعمالهم وتطوراتهم .. أفعل شيئا” ودع العالم يصفق لك .
-هكذا حصل معي .. قابلت شخص أول مره وتحدثت معه ونظرت إلى عينيه فرأيت وكأن يقول لي .. كوني معي .. فمن منكم حصل معه هكذا .
-أحببت فلابد من الاعتراف .. نعم أحببت يوما” .. حبا” خارج عن إرادتي .. حبا” وليس قرارا” .. حبا” غير قابل للوصف ببعض الكلمات والغزل والهدايا .. أحببت منذ الصغر .. حين كنت وقتها لا أعرف معنى الحب .. أحببت الطيبة .. العطف .. التضحية .. أحببت حبا” قابل للزيادة وليس للنقصان مهما كانت الظروف .. فالزوجة ممكن أن تبتعد .. والحبيبة ممكن أن تتغير .. والصديقة ممكن أن تختفي .. فحبي دائم أينما ذهبت ومهما فعلت .. فانتي العين التي أرى بها .. والقلب الذي أشعر به .. والعقل الذي يتحكم بقراراتي .. فانتي عالمي الذي أحياه .. فعلا” افتقدتك وما زلت افتقدتك .. فانتي كما أنتئ انسانه جميله ومازلتي جميله وسوف تبقي جميله وتزدادي جمالا” .. عاشت انسانه بكل ما تحمل هذه الكلمة من صفات ورحلت كما هي بقلوب من عرفها .. نعم .. هذه أمي .. نعم أحبكي .. ودعائي الدائم بالرحمة والمغفرة .

شاهد أيضاً

هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!

بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *