اعتصام معلمات رياض الأطفال غداً مطالبين بنصاب واضح يراعي جميع ظروف الفصول

نحن معلمات رياض الأطفال نناشد وزارة التربية بوقفة جادة مع مطالبنا حيث سئمنا من تخبط في التوجيهات والتي غالبا ما تكون بصفة شفهية وليست من خلال نشرات واضحة ومكتوبة حتى نعرف حقوقنا وواجباتنا وما لنا وما علينا.
لذلك قررنا أن نعتصم في يوم الأربعاء بناء على ما سيرد في النقاط التالية:
أولا: فيما يخص نصاب المعلمة في الفصل وزيادته بزيادة المشتركات في اللاصفي حيث اصبح نصاب المعلمة 21
نريد آلية واضحة في توزيع الجدول على المعلمات بطريقة عادلة وبعيدة عن التعسف بدءا في الفصول التي تحتوي على معلمتين فقط ، مرورا بالفصول التي تحتوى على ثلاث معلمات وحتى نصل إلى أربع أو حتى ٥ معلمات في الفصل.
ليس من المعقول أن يرميك سوء حظك في العمل في فصل يحتوي على معلمتين فقط ذلك يعني أن تقوم المعلمة باستلام فترات من الساعة ٧:٣٠ حتى الساعة ١٢:٢٠ من دون راحة الا فترة بسيطة تكون وقت الفرصة أو المطعم فقط ويصدف في بعض الايام فترة اللاصفي إن لم تكن عليها هذه الفترة.
وإذا حالفها الحظ وأصبحت في فصل يحتوي على ثلاث أو أربع معلمات خرج لنا قرارا تعسفيا بجعل جميع الفترات مشتركة ليس لمصلحة الطفل وليس للمصلحة العامة كما يدعون بل فقط لزيادة نصاب المعلمة.
إذا الأساس هو تعب المعلمة والضغط عليها فهم لم يسعوا إلى حل مشكلة ضغط جدول معلمتين بل نقلوا هذه المشكلة للفصول التي تحتوي على معلمات أكثر وهذا هو عين التعسف والاجحاف بحق المعلمة.
إذا نطالب بنصاب واضح وغير تعسفي يراعي جميع ظروف الفصول والرياض بلا استثناء ويكون من خلال قرار مكتوب وواضح وموقع عليه رسميا ويعمم على جميع الرياض حتى يقلل من الاحساس بالظلم والتفرقة بين روضة وأخرى وبين فصل وآخر في الروضة نفسها، وأيضا يقلل من الضغط على المعلمات للحد من ظاهرة الغياب والتملل بالعمل وعدم الرضى الوظيفي عن هذه المهنة.
ثانيا؛
الاستئذان والغياب من حق المعلمة وكذلك الغياب العرضي وهو حق مكفول لجميع الموظفين بلا استثناء.
ألا يكفيهم استثناء معلمات رياض الأطفال بدون ورقة مكتوبة أو قرار واضح بأن تكون مدة استئذانها ساعتين فقط؟!
يحق للمعلمة الاستئذان لمدة ١٢ ساعة موزعة على الشهر بما لا يزيد عن أربع مرات
هذا هو القانون
لماذا نضطر للغياب في بعض الأحيان بسبب تعسف الإدارات حيث لا تكفينا الساعتين في بعض الأحيان.
جميع الوزارات لهم الحق بالاستئذان لمدة ثلاث ساعات ماعدا معلمات رياض الأطفال وبدون أي قرار مكتوب فقط شفهيا .
يجب أن تأخذ المعلمة حقها وفق القانون ودون مساءلة واستجواب من قبل الادارة عن ظروف المعلمة.
وأيضا المعلمة لها الحق بالغياب المرضي لمدة ١٥ يوم وما زاد عن ذلك توجد قوانين وعواقب تحاسب المقصر فلا داعي للتعسف في حقوق المعلمات.
أما بالنسبة للعرضي فهو حق للمعلمة على طول السنة الدراسية بدون مهلة محددة أسوة بباقي الوزارات.
ثالثا: مسألة وجود نشرات عديدة لا نسمع بها أو لا تصلنا خاصة إذا كانت من صالحنا مثل موضوع المناوبة الصباحية وآخر الدوام حيث أنه من مهام الإداريات وليس من مهام المعلمة فنرجو الجدية في توزيع هذه النشرات وتطبيقها ومطالبة الإدارات بتطبيقها ووضع آلية معينة من خلال برامج التواصل الاجتماعي للإعلان عن هذه النشرات حفاظا على حقوق المعلمات.
رابعا: المنهج الجديد وما أدراك ما المنهج الجديد، تخبط واضح في التوجيهات واختلاف بائن بين توجيه منطقة تعليمية وأخرى واختلاف أكثر بين موجهات المنطقة التعليمية الواحدة وكل هذه التوجيهات حسب الأهواء الشخصية للموجهة.
يجب طباعة منهج مكتوب متفق عليه ويكون واضح على هيئة دليل ومرجع للمعلمة يمكن الاستفادة منه والرجوع إليه بدلا من دليل المعلمة القديم الذي عفى عليه الزمن.
بالتالي تكون طريقة شرح المنهج واضحة ووفق معايير واضحة ومكتوبة حتى يحفظ حق المعلمة وحق الموجهة في إعطائها للتوجيهات فيكون هذا الدليل هو المرجع.
خامسا: قرار إدخال مادة اللغة الإنجليزية في رياض الأطفال، بعض المناطق التعليمية تطبق هذا القرار وبعضها لا تطبقه وفي المناطق التي تطبق هذا القرار نجد اختلافا بائنا بين الموجهات فبعضهن يلزم المعلمات بتقديمه والبعض الآخر تجعله كنشاط زائد وذلك طبعا كله وفق أهوائهم الشخصية وهذا غير مقبول بالمرة.
مادة اللغة الإنجليزية تحتاج إلى مهارة فيجب تدريب المعلمات اللاتي لديهن القدرة على التحدث باللغة الإنجليزية وفقط من ترغب في التخصص بهذا المجال بدون إجبار وتشجيع الراغبات بهذا التخصص والاهتمام بعمل دورات خاصة لتدريبهن.
وإلا لا يطبق هذا القرار بالمرة ، فمن غير المعقول أن تجبر المعلمة على التحدث بلغة لا تتقنها وبطريقة مضحكة ويقوم الأطفال بهذا السن الصغير باكتساب مهارات ومعلومات خاطئة وبلهجة ولكنة غير مقبولة بالمرة.
سادسا: الوسائل التعليمية المكلفة بسبب التغيرات العديدة التي تطرأ على المنهج كل سنة والتي تكون على حساب المعلمة ومن جيبها الخاص.
والأَمَرُّ من ذلك أن تأتي المسؤولة عن هذه المعلمة المسكينة سواء كانت مشرفة أو مديرة أو موجهة ولا تعجبها هذه الوسائل وتطلب خطا معينا لطباعة الكلمات مثلا أو شكلا معينا للوسيلة والمفروض بدلا من النقد أن تشكر المعلمة لتكلفها بتوفير هذه الوسائل من الأساس ومن مالها الخاص، وإن كان لديها معايير معينة للوسيلة تقوم هي بتوفيرها لمعلماتها وذلك بالتعاون بين المشرفة والمديرة والموجهة دون إلزام المعلمة بذلك.
فكل معلمة تعمل على إرضاء ثلاث أطراف:
مشرفة
موجهة
مديرة
حتى تحصل على تقدير جيد وغالبا يكون ذلك على حساب جهدها ومالها ووقتها الخاص.
سابعا وأخيرا:
كثرة الفعاليات التي لا نجد منها فائدة حيث أصبح هم الإدارات البهرجة الإعلامية وكثرة الأنشطة التي لا تمت لمصلحة الطفل بصلة.
فقط جهد زائد وتكاليف زائدة على المعلمات وعلى حساب أموالهن.
يجب منع هذه الفعاليات ومساءلة المديرات عن كيفية دفع هذه المبالغ الخيالية وعلى حساب من بدلا من مكافأتهن لهذا البذخ على حساب غيرها طبعا.

شاهد أيضاً

دشتي: صالون بحله جديدة .. وصيحات 2021 للشعر والمكياج

– بتواجد المشاهير والفنانات في افتتاح الصالون بحلته الجديدة – نجمات الفن: حنان دشتي قصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *