اشاد د احمد الشطي بجهود رجال الداخلية في مكافحه المخدرات وعلى راسهم معالي وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد والتي توجت بضبط اكثر من ١٠ مليون حبة كبتاغون كانت ستنشر الدمار على صحه المجتمع وتعطل التنمية وستدخل ملايين بيعها بالدينار الكويتي ( ١٢-٢٥ مليون دك) قد توجه لتجاره السلاح والارهاب وتسليح الميليشيات والخلايا النائمة ، مما يعزز المسئولية ويعظم الدروس المستخلصة ويؤكد ان هذه الضبطية هي البداية وليس النهاية.
واستعرض د الشطًي بعض الأفكار والمقترحات السابقة التي ترددت في اكثر من مناسبه خاصه لمكافحه المخدرات خاصه عند سماع مثل هذه اخبار الضبطيات أوجزها بالتالي:
* تظل القضية مفتوحه حيث يجب تتبع مصادرها ووسائل توزيعها وتصريفها وظروف نقلها وتمويلها خاصة و أن الفاعل عمره 28 سنة ولا يمكن أن يصرف كل هذه الكمية الوحدة فلابد من تتبع الشبكات الداخلية والإقليمية والخارجية التي كان مزمع استخدامها لتوزيع هذه المواد الهائلة من المخدرات خلالها.
* الأخطر أن منظمة الأمم متحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات تؤكد دوما انه مقابل كل ضبطيه ناجحة للمخدرات هناك 10 تفلت معنى أن هناك ( مئة مليون حبة كبتاغون موجودة في شوارع الكويت مقابل ال١٠ مليون حبه التي تم ضبطها). ويجب التعامل على هذا الأساس وقائيا وأمنيا وعلاجيا وتأهيليا على حد سواء .
• وهذه الوفرة من حبوب المؤثرات العقلية ستؤدي الى خفض الاسعار ومن ثم يسهل عملية التوزيع من هنا يأتي أهمية الحملة الاستباقية لرصد أماكن تخزين ووسائل نقل وتوزيع المخدرات المحتملة مثل الشباب : النوادي المدارس مراكز التنمية الجامعات الكليات المعاهد وأي تجمعات شبابية وغير شبابيه.
• وذلك يستدعي كذلك خطة احترازيه احترافيه موازية مع بداية العام الجديد لابد أن يخطط لها جيدا من حيث الرصد والمتابعة والكشف والتسجيل وآلية التحويل على مستوي المدرسة والاسره والمراكز العلاجية والتأهيلية للمتعاطين والمدمنين جميعا.
• وأضاف د احمد الشطي مدير عام المشروع الوطني للوقاية من المخدرات غراس ،نثق تماما بأنه إدارة مكافحة المخدرات قادرة على أن يكون لها عيون واذان عن كيفية توزيع مثل هذه المخدرات ولابد من تفعيلها لحمايه صحة المواطن وامن الوطن.
• ونوه الى ان حجم هذه الضبطية لا يقدم فقط اهميه “خفض العرض ” ولكن يوضح بالقياس اهميه “خفض الطلب ” من خلال برامج وقائية لنشر الوعي بخطورة المخدرات وأنواعها والمعرفة بأغراضها وأمراضها وآثارها السلبية الصحية والاجتماعية ، خاصه وان هناك ادوات مجربه مثل منظمات المجتمع المدني فعاله مثل مشروع غراس الذي يضع كل خبراته الوقائية العملية التراكمية للتنسيق مع من سهمه الامر ، مؤكدا ان حمايه المجتمع مسئوليه مشتركه ومن الخطأ الاعتقاد أنها مناطه برجال الداخلية وحدهم.
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة