قام الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الاعلام ووزير الدولة لشئون الشباب ورئيس الهيئة العامة للرياضة يرافقه الشيخ/أحمد المنصور مدير عام هيئة الرياضة والدكتورة/سعاد حاكم مديرة الاندية الرياضية وبعض القيادات من الهيئة بزيارة تفقدية لأندية فروسة الفروانية، نادي التضامن، نادي برقان، استمرت لأكثر من خمس ساعات للتعرف على اوضاعها بعد تسلمها قيادة انديتها.
وكان في استقبال الشيخ/سلمان الصباح والشيخ/أحمد المنصور، رؤساء واعضاء مجالس إدارات الاندية الثلاث الذين اشادوا بالدعم اللامحدود الذي تلقوه من رئيس الهيئة العامة للرياضة، ومديرها العام، مما ساهم في تحقيق انجازات رائدة، ولكنهم اشتكوا من قلة المنشآت الهادفة إلى الارتقاء بالرياضة الكويتية.
وأكد رئيس نادي فروسية الفروانية مبارك الديحاني أن مضمار المغفور له الشيخ/أحمد الجابر يحتاج إلى صيانة كاملة بالإضافة إلى زيادة الدعم لمواجهة الاقبال الكبير على رياضة الاباء والاجداد، ووعد الشيخ/سلمان الصباح والشيخ/أحمد المنصور، بتحقيق هذه الرغبات وضرورة الاهتمام بنشر رياضة الاباء والاجداد وانشاء مدرسة لتعليم الركوب لرياضة الفروسية والقفز.
وأعرب أمين سر نادي التضامن مشعل الركاكه عن سعادة مجلس الادارة بهذه الزيارة واطلاع الوفد على طلبات النادي ومنها الاهتمام بأكاديمية البراعم والاشبال ومسجد النادي والحوض الاولمبي.
وطالب الشيخ سلمان الصباح والشيخ أحمد المنصور من قيادة النادي المتابعة مع المجلس البلدي للحصول على الارض المجاورة لملاعب النادي، وان الهيئة فتحت باب الاستثمار للأندية لتحقيق المزيد من الدعم والارتقاء بأنشطة النادي، واكد الشيخ أحمد المنصور أن الهيئة بصدد توقيع مع شركة جديدة للصيانة بالأندية بعد الانتهاء من الارث القديم وتقصير شركة الصيانة السابقة، مطالبا اسرة النادي بزيادة الانشطة الرياضية والاهتمام بالأكاديميات لإعداد اجيال المستقبل.
وقال رئيس نادي برقان هملان الهملان لدى استقباله للوفد، أن هدفنا خدمة الشباب والرياضة وأن الوزير الشيخ/سلمان الصباح ومدير عام الهيئة الشيخ أحمد المنصور لا يقصران مع النادي وقدما الكثير واضاف أن النادي صبر أكثر من 9 سنوات حتى تم اشهاره ولكنه يعاني من عدم وجود منشآت وهناك أكثر من سبعة العاب تمارس بالنادي دون وجود منشآت خاصة.
وأكد الشيخ سلمان الصباح والشيخ أحمد المنصور أن الهيئة ستساهم في هذه المشكلة بإعطاء نادي برقان مقر مركز شباب الصباحية لحين حصول النادي على مقر دائم، ثم وقع الشيخ سلمان الصباح والشيخ أحمد المنصور على التيشيرت الخاص بنادي برقان.
وتوجه العديد من الصحفيين بعدة اسئلة إلى الشيخ سلمان الصباح والشيخ أحمد المنصور حول المشاكل التي تواجه الرياضة الكويتية والايقاف من قبل اللجنة الاولمبية الدولية والفيفا.
فأكد الشيخ سلمان بأن السؤال يوجه لمن تسببوا في ايقاف النشاط الرياضي فالحكومة لم تقصر وخاطبت كل الجهات بما فيها الامم المتحدة وأن الحل قادم لا محالة وان أي دعم حكومي يجب أن تقابله مسؤولية تجاه الشباب والرياضة وأن هناك قوانين ستطبق لمحاسبة المقصرين وهدفنا الخروج من مرحلة الفراغ الي مرحلة البناء وأن كل من تابع الملف الرياضي يعرف من تسبب في الايقاف ولكننا نتجاوز هذه المرحلة، وكل شخص يعمل في مجال الرياضة عليه أن يحترم المسؤوليات وخدمة الوطن والشباب والرياضة مسؤولية جسيمة وعندما نصل إلى الهدف لن يكون لدينا اية مشكلة حيث أن الحكومة تركز في المقام الاول على الشباب عماد المستقبل.
وعن موضوع الخصخصة للأندية فأننا نسعى إلى الانتقال من الدعم دون مسؤولية إلى تحقيق أهدف متمنيا من الهيئة العامة للرياضة بقيادة الشيخ أحمد المنصور الوصول إلى الاهداف المرجوة.
وعن مشكلة اتحاد اليد والمقر الدائم قال الشيخ أحمد المنصور أن الحل قريب بأذن الله والهيئة تخاطب البلدية لإنشاء صالة اليد في الجهة المقابلة لإستاد جابر وأن التصميمات والاجراءات تم الانتهاء منها والمخصصات المالية موجودة وفي انتظار موافقة البلدية.
وعن موقف الكويت تجاه اللجنة الاولمبية الدولية قال الشيخ سلمان الصباح أن التعامل الان مع مصلحة الكويت واحترام الاتحادات الدولية والمواثيق الدولية هدف اساسي وان الايقاف فرض علينا دون مبررات واننا جاهدنا لرفع الايقاف دون جدوى والتوجه الان للتخطيط الجديد وتطوير الرياضة والشباب والتعامل مع القوانين وكل شيء سيأتي في حينه.
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة