الوزير الصانع : عامان على التكريم الأممي لقائـد العمل الإنساني

هنأ وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع سمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بمناسبة حلول الذكرى الثانية للتكريم الأممي لسموه قائدا للعمل الإنساني وتسمية دولة الكويت ” مركزا للعمل الإنساني” رافعاً لسموه أسمى آيات التقدير والعرفان لمبادراته الإنسانية على صعيد جميع دول العالم في السلم والحرب والكوارث والتي وضعت اسم دولة الكويت على خارطة العمل الإنساني حتى باتت تحظى بمكانة دولية رفيعة شهد بها القاصي والداني مما جعلها تستحق عن جدارة لقب مركز العمل الإنساني .. مؤكداً الوزير الصانع أن عطاءات سموه تجاوزت أعمال الخير لتصل الى تكريس السلام الدولي وان هذا التكريم يضاف الى سجل دولة الكويت الحافل بالمبادرات الإنسانية في رفع معاناة الشعوب .. وأن هذا التكريم الأممي الذي تحل علينا هذه الأيام ذكراه الثانية لا يجعلنا ننسى مبادرات سموه الإنسانية على صعيد دولة الكويت دعماً للجوانب التشريعية التي تسهم في رفع المعاناة عن فئات كثيره فكانت هناك القوانين التي أسهمت في اصلاح الكثير من الخلل أو النقص في مجموعة التشريعات القانونية القائمة .. فكان ذلك محوراً لاهتمام سموه لذا صدرت التشريعات القانونية الخاصة بمحكمة الأسرة بالقانون رقم 12 لسنة 2015 لتصحيح بعض المسارات الاجتماعية وحفظ وصون حقوق الأسرة والمرأة على وجه الخصوص وإيجاد بيئة حاضنة لها ومناسبة تحصل من خلالها على حقوقها الشرعية والقانونية دون معاناة.. كما كانت هناك القوانين الحاضنة للطفل فصدر القانون رقم 21 لسنة 2015 في شأن حقوق الطفل ليكفل كافة الحقوق الأساسية للطفل بما في ذلك حقه في الحياة في كنف أسرة متماسكة وحمايته من كافة اشكال العنف
أو الإساءة البدنية أو المعنوية أو الجنسية أو الإهمال أو التقصير أو غير ذلك من أشكال إساءة المعاملة والاستغلال.. كما صدر قانون الأحداث رقم 111 لسنة 2015 ، واستمراراً لتلك المسيرة الإنسانية حققت الكويت جهودا كبيرة لمكافحة الاتجار بالبشر أشادت بها المنظمات الدولية والتي أكدت جميعها جدية الحكومة الكويتية في محاربة الاتجار بالبشر وكان لتوجيهات سموه أبلغ الأثر في رفع اسم دولة الكويت من قائمة الدول الغير ملتزمة بالاتفاقيات الدولية التي تجرم الاتجار بالبشر والالتزام بكافه المعاهدات الدولية وانشاء مراكز إيواء خاصة تقوم على توفير الحماية القانونية والرعاية النفسية والاجتماعية والطبية للعمالة الوافدة حيث صدر قانون العمالة المنزلية رقم 68/2015 وانشاء ديوان خاص بحقوق الانسان بالقانون رقم 67 لسنة 2015.
وعلى صعيد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فقد نظمت الوزارة حملة قائد الإنسانية لإغاثة النازحين السوريين في الأردن ولبنان وتبنت فكر ومنهج الوسطية مع الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو امير البلاد الداعي الى نبذ الطائفية والتعصب الديني أو القبلي ، كما نظمت برعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده في كل عام ونظمت الوزارة عدداً من ورش العمل والفعاليات والأنشطة بمختلف اداراتها تحت عنوان (العمل الخيري وأهدافه وغاياته ) انطلاقاً من اللقب الذي حصل عليه سمو أمير البلاد.
موضحاً الوزير الصانع في الختام ان هذا التكريم لسموه الذي نعتز ونفخر به جميعا كان تكريماً لكل أبناء الكويت واعترافاً دولياً بتلك الجهود والعطاء الإنساني حول العالم ، لذا يجب الاقتداء بما يقوم به سموه من جهود ليست في المجال الإنساني فقط بل وفي كل المجالات.. مؤكداً ان هذه الذكرى لتكريم سموه قائدا إنسانيا من قبل الأمم المتحدة هي شرف كبير لكل كويتي وخليجي وعربي.

شاهد أيضاً

الموانئ العربية تستنكر الاعتداءات الحوثية

– العبدالله: الاعتداءات الإرهابية لا تستهدف أمن المملكة فقط وإنما عصب الاقتصاد العالمي.. استنكر الشيخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *