المحمد رئيساً للاتحاد الآسيوي للبولينغ بالتزكية

اختتمت ظهر أمس اجتماعات الجمعية العمومية الـ 24 للاتحاد الآسيوي للبولينغ 2016 التي استضافتها مدينة هونغ كونغ والتي تخللتها بحث عدد من الموضوعات المهمة في مقدمتها عقد انتخابات مجلس ادارة الاتحاد للسنوات الـ 4 المقبلة، وتمت تزكية المجلس برئاسة الشيخ طلال المحمد رئيس الاتحادين الدولي والآسيوي ونادي البولينغ الكويتي للمرة الرابعة على التوالي، وقد دخل عضوية المجلس للمرة الأول الأمير عبدالحكيم بن مساعد رئيس الاتحاد السعودي للبولينغ كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي عن غرب آسيا، وبندر بن مبارك آل شافي أمين عام الاتحادين العربي والقطري عضوا بالمكتب التنفيذي كما تم التجديد لفاروق هريدي نائب رئيس الاتحاد المصري عضوا بالمكتب التنفيذي.

وصرح الشيخ طلال المحمد عقب انتهاء الانتخابات بأن انتخابه للمرة الرابعة تكليف وليس تشريفاً، وقال: «انني اعتز وافتخر بانتخابي للمرة الرابعة على التوالي، وهذا ان دل على شيء فهو يدل على ثقة الجمعية العمومية في قيادتي للاتحاد ونجاح للبرامج التي نفذناها خلال السنوات الماضية وحافز كبير لنا كمجلس إدارة لمواصلة مسيرة الاتحاد خلال السنوات الـ 4 المقبلة، خاصة ان البولينغ الآسيوي اصبحت له مكانة بارزة ومرموقة على الساحة الدولية منذ ان توليت المسؤولية وحتى الآن».

وأضاف المحمد ان السنوات الـ 4 المقبلة ستختلف تماماً عن السابقة، وستكون هناك إنجازات للقارة الآسيوية على الساحة الدولية علماً بأنه أصبح لدينا الآن أبطال عالميون من القارة الآسيوية في مقدمة أبطال العالم.

واختتم الشيخ طلال المحمد تصريحه بأن المرحلة المقبلة ستتطلب منا جميعا كمجلس ادارة وايضاً الدول اعضاء الجمعية العمومية العمل وفق الاطار العام الذي حددناه وتنفيذ قرارات الجمعية العمومية المتعلقة بالتطوير وأتمنى من الله التوفيق.

ومن المعروف أن الشيخ طلال المحمد كان قد وضع عدة برامج لتنفيذها خلال السنوات الـ 4 المقبلة أبرزها تكثيف تنظيم البطولات في القطاعات التي حددها الاتحاد في القارة الآسيوية حتى يكون هناك تطوير دائم، ووافقت عليها الجمعية العمومية، والمطلوب فقط التزام الدول الاعضاء بتنفيذ كل منها ما كلف به حتى يصبح العمل متكاملاً وتتحقق الإنجازات والنتائج المتميزة.

شاهد أيضاً

الإمارات والسعودية والبحرين الأكثر مشاركة في سيدات 2020

– النقبي: المشاركات تعكس المستوى المتطور الذي وصلت له الرياضة النسائية في الخليج… في مشهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *