الرئيسية / رياضة / الدورة الخامسة لرياضة المرأة تنطلق والكويت “غياب”

الدورة الخامسة لرياضة المرأة تنطلق والكويت “غياب”

في غياب الكويت، راعية انطلاق الرياضة النسائية في الخليج وحاضنة الدورة الأولى لرياضة المرأة الخليجية العام 2008، افتتحت في مجمع خليفة للتنس والا سكواش بالعاصمة القطرية الدوحة، الدورة الخامسة لرياضة المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي، التي تستمر حتى 17 الجاري بمشاركة 891 من لاعبات وإداريين وفنيين يمثلون أربع دول: البحرين وعُمان والإمارات، إضافة إلى الدولة المضيفة قطر.

افتتحت الدورة بحفل مبسّط، نظمته اللجنة العليا للبطولة ورعته الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بحضور عدد من الشيوخ وكبار الشخصيات، تقدّمهم نائب رئيس اللجنة الأولمبية الشيخ سعود بن علي آل ثاني والأمين العام للجنة الأولمبية الدكتور ثاني الكواري، والشيخة حياة بنت عبدالعزيز آل خليفة عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية البحرينية، رئيسة لجنة رياضة المرأة إلى جانب رؤساء المنتخبات المشاركة في البطولة وأعضاء مجلس إدارة لجنة رياضة المرأة القطرية.

وللمرة الأولى تتنافس المنتخبات المشاركة بعشر ألعاب، هي: كرة السلة، الكرة الطائرة، كرة اليد، ألعاب القوى، التايكوندو، المبارزة، الرماية، تنس الطاولة، البولينغ، والشطرنج، وذلك بعدما ألغيت ثلاث ألعاب هي: الفروسية والتنس الأرضي وألعاب القوى لذوي الاحتياجات .

وتقام منافسات الكرة الطائرة وكرة السلة والتايكوندو وتنس الطاولة والمبارزة في قبة أسباير، فيما تقام ألعاب القوى على مضمار ستاد نادي قطر، وتقام الرماية في ميدان لوسيل، والبولينغ في مركز قطر للبولينغ، وكرة اليد في صالة نادي سيدات قطر بأكاديمية أسباير.

وفي كلمة للمناسبة، أكدت رئيسة اللجنة التنظيمية لرياضة المرأة الخليجية الشيخة نعيمة الأحمد الصباح أن النسخة الخامسة من البطولة “ستثبت قدرة المرأة الخليجية على ممارسة دورها في عملية البناء الاجتماعي ودخول ميدان المنافسة الرياضية كمنظمة ولاعبة ومدربة وحكم وإدارية، شأنها في ذلك شأن الرجل”.

وقالت: “إن الخبرات التنظيمية والإدارية والفنية للمرأة الخليجية أثبتت أنها عنصر مهم في منظومة المجتمع الخليجي”، مشيرة إلى أن دورة الدوحة “أسهمت في إتاحة الفرصة للرياضيات الخليجيات بالتواجد في أجواء تنافسية شريفة ولقاءات أخوية تجسّد عمق العلاقات التي تربط دول الخليج بعضها ببعض”.

وإذ “تمنّت” الشيخة نعيمة أن “تشهد البطولات المقبلة مشاركة بقية المنتخبات الخليجية التي غابت عن هذه البطولة”، أكدت أن “مثل هذه البطولات تساعد في تقوية العلاقات بين لجان المرأة في الخليج، وتعدّ عرساً رياضياً تجتمع فيه المنتخبات الخليجية”.

من جانبها، أعربت الشيخة هند بنت حمد آل ثاني عن سعادتها “لحضور افتتاح هذا الحدث الرياضي المهم، ومشاهدة هذا العدد من السيدات الرياضيات الموهوبات والملهمات أثناء مشاركتهن في المنافسات الرياضية”. وقالت: “أعتقد أن هذه الفعالية من شأنها تشجيع أفراد المجتمع كافة على تبني نمط حياة أكثر صحة ونشاطاً”.

وفي ختام حفل الافتتاح، أمِل الشيخ سعود بن علي ال ثاني أن تشهد البطولة “نجاحاً كبيراً ومنافسات قوية للحصول على المراكز الأولى”. وقال: “نأمل ان تشارك جميع الدول الخليجية في النسخة المقبلة، لاسيما أن البطولة تعدّ من أهم البطولات في المنطقة وتسهم بشكل كبير في اكتشاف المواهب”.

بدوره، تمنى الدكتور ثاني الكواري النجاح والتوفيق لكل المنتخبات المشاركة، فيما أعربت رئيسة لجنة رياضة المرأة القطرية لولوه المري عن “الفخر والسرور باحتضان الدوحة منافسات النسخة الخامسة من البطولة، بمشاركة وتفاعل من الدول الأشقاء”.

شاهد أيضاً

الإمارات والسعودية والبحرين الأكثر مشاركة في سيدات 2020

– النقبي: المشاركات تعكس المستوى المتطور الذي وصلت له الرياضة النسائية في الخليج… في مشهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.