أكدت مدير إدارة النظم والمعلومات الجيومعلوماتية في الإدارة المركزية للإحصاء م. منية القبندي على أهمية البيانات الإحصائية في دعم عملية التخطيط والتنمية ورسم السياسات العامة للدولة، وذلك من خلال تزويد متخذي القرار بالمؤشرات الأساسية والأرقام الإحصائية التي يتم على ضوئها سن القوانين والتشريعات التي تخدم المجتمع، موضحة ان إدارة النظم والمعلومات قد قامت بتحديد رؤية ومنهجية لتطوير الخدمات الإحصائية من خلال ميكنة العمل لضمان دقة وجودة تدفق البيانات واستمراريتها.
وتطرقت القبندي في كلمة خلال مشاركتها في المنتدى الاحصائي الأول لدول مجلس التعاون الخليجي المقام في العاصمة السعودية الرياض الى اهم الإجراءات التي تم اتباعها في إدارة النظم لتطوير العمل الاحصائي قائلة: تم تجهيز بنية تحتية متطورة وتصميم أنظمة آلية تواكب التقنيات الحديثة، من خلال الاعتماد على الكوادر الوطنية والخبرات الفنية المختصة.
مشيرة الى استمرار العمل المتعاون مع المؤسسات والجهات الرسمية الأخرى لتحقيق الربط الآلي بين الجهات الحكومية. إضافة الى استخدام نظم المعلومات الجغرافية، وتوظيف الأجهزة الذكية في المسوح الميدانية. وأخيرا إنشاء قاعدة بيانات مركزية.
وشددت القبندي على مساهمة التطوير التكنولوجي في ميكنة جمع المعلومات وتحليلها ونشرها في تقليص الوقت والجهد المبذول في استخراج النشرات والأرقام الإحصائية بما يتوافق مع الجداول الزمنية المحددة من قبل المنظمات الإحصائية العالمية.
وقدمت القبندي مثالا حول مسح القوى العاملة، موضحة انه حتى عام 2014 كانت تستخدم النسخة الورقية لجمع البيانات. ليبدأ بعد ذلك التعاون مع البنك الدولي والبدء باستخدام الأجهزة اللوحية (Tablets) عن طريق نظام CAPI. كابي ، معلنة انه في عام 2016 قامت إدارة النظم بتطوير آلية جمع وإدخال البيانات محليا عن طريق تصميم (نظام الآلي جديد ).
وأشارت القبندي الى ان النظام الجديد الذي طورته إدارة النظم نتج عنه الاستغناء عن الإدخال اليدوي بنسبة 50% مشيرة الى النسبة الادخال اليدوي الحالي سيتم تغطيتها مستقبلا آليا.
واوصت القبندي في الختام بتحويل جميع الأنظمة إلى (Web Enabled Application).
و تحويل الاستمارات الورقية الخاصة بالمسوح الميدانية إلى تطبيقات ذكية يتم من خلالها تطبيق العلاقات المنطقية والترميز والمعالجات الإحصائية وتحقيق الربط الآلي مع جميع الجهات المصدرة للبيانات.
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة
