د.القطان: الاستجابة مع “شلل الأطفال”

أعلنت الدكتورة ماجدة القطان الوكيل المساعد لشئون الصحة العامة بانطلاق تمرين محاكات الجاهزية والاستجابة للتعامل مع تفشيات مرض شلل الاطفال بدولة الكويت وذلك بأشراف خبراء منظمة الصحة العالمية والذي تم على مدى يومين للفترة من 3-4 مايو 2017. ويعتبر تمرين المحاكاة من متطلبات منظمة الصحة العالمية لجميع الدول في العالم حيث يجرى تطبيقه على جميع الاقاليم والقارات للتأكد من جاهزية الدول للتعامل مع فاشيات مرض شلل الاطفال. ومن هذا المنطلق سيعقد في دولة الكويت خلال يومي 3 و4 مايو الجاري تمرين عن الجاهزية والاستجابة للتعامل مع تفشيات مرض شلل الأطفال بدولة الكويت ضمن إطار التعاون الوثيق بين وزارة الصحة بالكويت ومنظمة الصحة العالمية في مجال مكافحة الأمراض المعدية، وبخاصة في جهود استئصال مرض شلل الأطفال.

وأوضحت الدكتورة القطان بأن هذا يأتي ذلك في إطار دعم المنظمة للدول الأعضاء على مراجعة وتحديث خططها الوطنية للاستجابة للكشف عن فيروس شلل الأطفال البري والفيروسات المستمدة من اللقاحات ، بما في ذلك استخدام الآلية الدولية والوطنية التي تتناول عملية التواصل والتنسيق والتعاون على الصعيدين الدولي والوطني وكيفية مواجهة مواطن الضعف في ترتيبات التأهب والاستجابة لشلل الأطفال.

وأشارت الدكتورة القطان أن دولة الكويت بالإضافة إلى كافة دول مجلس التعاون الخليجي قد خلت جميعها من مرض شلل الأطفال منذ التسعينات بفضل نظم التطعيمات الروتينية القوية والتي تُستكمل بأنشطة تلقيح تكميلية ضد شلل الأطفال ولكن على الرغم أن دولة الكويت لا تعتبر ذات خطورة عالية بعد تحليل المخاطر المفصّل الذي أجراه برنامج منظمة الصحة العالمية الإقليمي لشلل الأطفال بسبب معدلات التمنيع العالية ونظام الترصد القوي لديها، لكن حركة السكان، بما فيها حركة العمال الوافدين من البلدان التي يتوطن فيها شلل الأطفال التي مازالت تمثل خطرا مع احتمال ورود مختلف أنواع فيروس شلل الأطفال إلى دولة الكويت.

,اعلنت الدكتورة بأن التمنيع الروتيني ضد شلل الأطفال قد أصبح ضمن برنامج تطعيمات الطفولة في الكويت منذ عام 1980، وقد حرصت دولة الكويت على القيام بأيام التمنيع الوطنية بشكل منتظم من 1995-2000، بالتنسيق مع البلدان الأعضاء الأخرى لمجلس التعاون الخليجي. وكانت دولة الكويت قد أجرت آخر حملة تطعيم وطنية ضد شلل الأطفال بالإضافة إلى الطعم الثلاثي الفيروسي ( ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف ) خلال شهري فبراير ومارس الماضيين.

وأكدت الدكتورة القطان بأن الكويت قد بدأت بنظام التبليغ الوطني وترصد الشلل الرخو الحاد عام 1994 وقد وصلت الكويت إلى المؤشرات المطلوبة في ترصد الشلل الرخو الحاد في إقليم شرق المتوسط وذلك بشهادة المكتب الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط. كما يعتبر مختبر فيروس شلل الأطفال الوطني في الكويت والتابع لقطاع الصحة العامة وهو جزء من شبكة مختبرات فيروس شلل الأطفال لشرق المتوسط، وهو معتمد وحاصل على الاعتراف الدولي من قبل منظمة الصحة العالمية.

وقد أشرف الدكتور طارق عبدالرحمن خبير منظمة الصحة العالمية على هذا التمرين الوطني الهام للارتقاء بالقدرات للكوادر الوطنية وتحديث الخطط الموضوعة للتعامل مع تلك الاحداث ، وشارك في التمرين أكثر من 70 من الاطباء والصيادلة والفنيين بالاضافه للعدد كبير من القيادات التنفيذية من جميع المناطق الصحية والادارات الفنية ذات الصلة مع قطاع الصيدلة والمختبرات الوطنية المعتمدة وفق الخطط الموضوعة.

وأكد خبير المنظمة على أهمية الاستفادة من تجارب بعض الدول في مجال التنسيق المشترك بين القطاعات المختلفة لوزارة الصحة ومدى الاستجابة للأمراض المعدية وخاصة مرض شلل الأطفال.

و أكد أنه بناء على تمرين المحاكاة سيتم تحديث الخطط الوطنية في هذا المجال لجعلها متماشية مع جميع المستجدات الدولية والملاحظات التي أبديت أثناء التمرين، كما أكد أنه سيتم خلال مطلع العام القادم استدعاء خبراء لعمل تمرين المحاكاة مرة أخرى للمزيد من الجاهزية والاستجابة.

شاهد أيضاً

الموانئ العربية تستنكر الاعتداءات الحوثية

– العبدالله: الاعتداءات الإرهابية لا تستهدف أمن المملكة فقط وإنما عصب الاقتصاد العالمي.. استنكر الشيخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *