بقلم: منال البغدادي…
بالنسبة لي لا أريد أن أشرح تفاصيل هذه اللعبة لان الشبكة الإلكترونية تكلمت عنها كثيرا وإنما أريد أن أثير تساؤل أين الاسرة من رقابة هذا الطفل ٥٠ يوما هل تعلمون ان ذراع من يلعب هذه اللعبة كله دم وجروح ومرسوم عليه رسم للحوت الأزرق فالحل هو ان ننتبه على أطفالنا ومراقبة أجسامهم بشكل يومي وليس دوري بمقدار تتبعنا لوسائل التواصل نتابع أطفالنا ونفسياتهم هي جريمة تحاسب عليها الأسرة بأكملها هي جريمة سلبية نتيجة الإهمال الذي أدى إلى الوفاة.
الطفل معرض للخطر لأي شكل من أشكال الأذى الجسدي أو النفسي أو العاطفي أو الجنسي أو الإهمال أو إذا وجد في حالة تهدد سلامة التنشئة الواجب توافرها له.
لعبة الحوت الأزرق….
هل تتحقق فيهم شروط المساهمة الجنائية لقتل كل من لعب بهذه اللعبة وأستمر بها لمدة50 يوما وبعد أقنعه مبتكر اللعبة بالانتحار وكما قال ان الهدف من هذه اللعبة القضاء على كل طفل أو مراهق أو شاب ومن السهل أن ينقاد للآخرين وهنا يرى مبتكر هذه اللعبة أن البشرية تحتاج للقضاء على الأغبياء المنتشرين في أرجاء العالم فهذا الروسي صور لنا هؤلاء الأطفال أنهم جراد ووباء يجب القضاء عليهم .
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة