الصواغ للصحف الإلكترونية: ضرورة تحري الدقة في أي خبر يخص أمن البلد

ثمن رئيس مجلس إدارة اتحاد الإعلام الإلكتروني فيصل خليفة الصواغ ، الجهود التي تقوم بها الدولة من اجراءات للحفاظ على امن واستقرار البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين .

وأكد الصواغ ، ان أمن واستقرار دولة الكويت فوق كل الانتماءات الفكرية والتوجهات العقائدية ، وان الكويت هي الولاء والانتماء الأول لجميع الكويتيين ، وعلينا ان نقف صفا واحدا خلف القيادة ، وأن سلامة الوطن أمانة في عنق كل مواطن وعلي جميع سكان الكويت مراعاة النظام والأداب العامة للبلاد .

وشدد الصواغ بأهمية دور الإعلام والوسائل الإلكترونية بالعمل بكل شفافية ووضوح لضمان إيصال المعلومة الصحيحة والدقيقة بعيداً عن التهويل والمبالغة في نشر أخبار مكذوبة أو ادعاءات مرسلة غير منطقية مشكوك في مصادرها .

وأشار الصواغ أن الظروف المحلية تحتاج منا إلى الدقة والتحري والتأني قبل نشر أي أخبار تتعلق بشأن الأمن القومي للبلاد لتكون الصورة واضحة للشارع الكويتي ، فالأوضاع الداخلية تتأثر بما يتم إثارته عبر وسائل الإعلام الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي فبعض الأخبار قد تخلق حالة من ردود الأفعال غير المحمودة ، خصوصاً في ظل الظروف الإقليمية التي لا تحتمل منا التأويل أو التفسير ، وان إجراءات الدولة هدفها تحصين الجبهة الداخلية والحفاظ على امن وسلام الوطن والمواطنين والمقيمين علي ارض الكويت.

وأكد الصواغ على أهمية دور الإعلام الإلكتروني لنشر الوعي في ظل المتغيرات المتسارعة والالتزام بثوابت مجتمعاتنا التي جُبِلَ عليها أهل الكويت والحفاظ على قيمنا ووسطية ديننا الحنيف ترسيخاً للمبادئ والقيم الكويتية الأصيلة ، والتركيز على أمن واستقرار البلاد وتعزيز هيبة القانون ، واحترام تعليمات القيادة العليا للبلاد ، ومحاربة كل من تسول له نفسه لزعزعة أمن واستقرار هذا الوطن الحبيب .

وفي الخاتمة دعا الصواغ الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا الكويت وشعبها من كل مكروه وأن ينعم علينا بالأمن والاستقرار بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظهم الله ورعاهم .

شاهد أيضاً

الموانئ العربية تستنكر الاعتداءات الحوثية

– العبدالله: الاعتداءات الإرهابية لا تستهدف أمن المملكة فقط وإنما عصب الاقتصاد العالمي.. استنكر الشيخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *