أرغب بإسعاد الجميع ونسيت ذاتي …

خواطر: منال البغدادي..

أحيانا تجبرنا الظروف أن نكون قاسين وذلك عندما تقتضي المصلحة ذلك فالضرورات تبيح المحظورات والضرورة تقدر بقدرها فكنت سابقا أشعر أن أفضل وسيلة للدفاع هي التسامح فكنت كثيرة التسامح بسبب أو بدون سبب والهدف من ذلك رغبتي بالاحتفاظ بأكبر عدد ممن حولي وفعلا احتفظت بأكبر عدد ممكن من علاقاتي الاجتماعية وزاد عددهم ولكن ضاع مني وقتها أهم شخص ولا يغني عنه غيره وهو ذاتي أنا فكنت أرغب بإسعاد الجميع ونسيت ذاتي وبعد هذه التجربة تحول عندي محور الاهتمام فبدأت أهتم بذاتي صحيح أني خسرت الكثير من الأصدقاء أو ممكن هم اللذين خسروني إلا إني احتفظت بالصادقين ومن لديهم مبدأ فالعبرة بالكيف وليس الكم..

شاهد أيضاً

الموانئ العربية تستنكر الاعتداءات الحوثية

– العبدالله: الاعتداءات الإرهابية لا تستهدف أمن المملكة فقط وإنما عصب الاقتصاد العالمي.. استنكر الشيخ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *