خواطر: آمال الضويمر – السعودية…
بحثت عنه طويلا ولم أجده قد توارى بين صفحات قلبي ربما توريته تلك قد تبقيه ساكنا وتبقيني أستعيد توازني لأخرج من قوقعة الحزن التي تركني بها وانا أعلم أنه لن يتجاوزني مهما أبحر ليس ثقة به او غرور ولكن لان بوابة قلبي لا تفتح لأي أحد ولذلك أتجرع مرارة الشوق له ويتلذذ هو بسلوك الترفيه عن نفسه لكن أعد نفسي انني لن أبقى في متناول قلبه دوما وان قام واستسقى قلبي فارتمى بين حناياه يطلب غوثه هنا بقي وانا بقيت بين صوته الذي احن اليه وأشتاق وبين عينيه التي اهمس لها بكل ما اريد فتقرأني وتذوب حنين لي وبي لكنه يعلم اني لن اعيش في فيض التوحد اساله حسنه من مشاعر قد يجود بها وقد يحجبها في عمق عينيه كم للتعالي من سطوة خذلان وكم للشعور من رعشة تحنان وكم لقلبي من عجيب التصريح وصدق التلويح له واني لأرجو ان يعود قلبي الى سابق عهده فيطلبني ان لا استجدي احدا بود ولا استسقى منه شعور وان أنطلق بجدوى من النار علني اجد هداي بين ترياق لا احبك إلا به تسقينا منه لكي ننطلق الى حياة فيك أنشدها اتستطيع أن تقف على جبل يعصمك من الماء ارني فاني احبك ربما أكثر مما ينبغي فهل تعيش بين حنايا الشعور لتودعه ؟ لك ذلك إذا ……
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة