بقلم: آمال الضويمر – السعودية
عندما كنت أنا هناك وكان هو يستوفي شروط القبول في بوابة قلبي وكنت أعذر الحارس الذي بات ينتفض من جراء المحاولة لأخذ إذن الدخول فكنت أجده للجمال الداخلي أقرب وكنت أرى شروط القبول له أكثر استيفاء من ذي قبل ولكن العذر يحكم صروح ألجمال ويقيد عذر الأنام ويستوفي سريان القبول إلى درجة الفضول احتج على البقاء بين جدران عالم التحكم في قلبي وطالب أن يكون له مداخل وخارج الحضور للنبض فعاتبته فكان ن اعترض حتى اشعار أخر من الرضى فتبسمت أحتاجه فأغمض عينيه حتى لا يرى قلبي فيضعف فزرت عينيه مرة اخرى فتجاهل النظر فوهبته صوت الشعور فرفع عينيه مبتسما فتناولت سطرا من شعوري وكبلت الاخر وحضرت كل مشاعر الاحتواء وذهبت عنه في ظل اكتمال الشعور له فكاد الخوف ان يعود بصورة العبث التي يصنعها عندما يكون قريب مني فأرسلت له بطاقة تهنئه بقبولي الهدنه مع قلبي .
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة