الأزرق عقد موقفة … ومعلول كالعادة بلا ” حلول “

سقط المنتخب الكويتي في فخ التعادل السلبي أمام نظيره اللبناني في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم ‏ضمن منافسات الجولة السادسة للمجموعة السابعة بالتصفيات الاسيوية المؤهلة لكاس العالم 2018، وكأس آسيا 2019.
ورفع الكويت رصيده ل 10 نقاط في وصافة المجموعة السابعة والتي يتصدرها منتخب كوريا الجنوبية برصيد 12 نقطة، فيما رفع منتخب لبنان رصيده ل 7 نقاط في المركز الثالث في المجموعة.
المباراة جاءت حماسية وأحسن المنتخب اللبناني في الوصول لهدفه بالاعتماد على خطة متوازنة دفاعا وهجوما، فيما يعد التعادل السلبي مخيبا لمنتخب الكويت والذي كان يمني النفس بالعودة ومشاركة كوريا الصدارة، لاسيما ان كوريا غابت ان منافسات هذه الجولة.
ونجح المنتخب اللبناني في شوط المباراة الأول في تحقيق مبتغاه بالحفاظ على شباكه نظيفة، وظهر الضيوف بشكل منظم على المستوى الدفاعي، وشكلت الهجمات المرتدة والتي لجأ إليها خطورة بالغة على مرمى المنتخب الكويتي لاسيما تسديدة رضا عنتر في الدقيقة 14 والتي أنقذها ببراعة حارس الكويت سليمان عبدالغفور.
في المقابل لم تمنح الكثافة العددية في الهجوم التي لجأ إليها المنتخب الكويتي الأفضلية لأصحاب الأرض، لاسيما في ظل دفاعات منظمة لمنتخب لبنان، إلى جانب عشوائية من الأزرق واصرار على الاختراق من العمق،
ولم يهدد المنتحب الكويتي مرمى مهدي خليل حارس لبنان.
واستطاع المنتخب اللبناني في السيطرة على وسط الملعب، مستغلا تباعد المسافسات بين اللاعبين في المنتخب الكويتي، الأمر الذي منحه قوة على المستوين الهجومي والدفاعي، فيما وجد اصحاب الأرض صعوبة في الاختراق لاسيما أـن مدرب الكويت نبيل معلول اعتمد على لاعبين فقط في وسط الملعب هما فهد الأنصاري، وسلطان العنزي، الأمر الذي قطع المدد عن المهاجمين في المنتخب الكويتي رغم محاولات بدر المطوع القيام بدور صانع الألعاب.
وإجمالا لم يشهد الشوط الاول هجمات خطيرة من المنتخبين حيث ظل الصراع قائم في وسط الملعب ولم يختبر الحارسين في المنتخبين بشكل قوي باستثناء تسديدة رضا عنتر والتي تصدى لها عبدالغفور، لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي.
في المباراة الثاني لم تشتد الصفوف في المنتخبين اي تغيرات، حيث استمر الازرق على نفس التوليفة وايضاً طريقة الأداء، كذلك المنتخب اللبناني، بيد ان المنتخبين بدا عازمين على تسجيل هدف التقدم.
وأظهر الضيوف جرأة هجومية في شوط المباراة الثاني، عبر اكثر من محاولة لاسيما التي قادها حسن المعتوق من هجمة مرتدة مررها لحسن شعتو، لكن دفاع الكويت بقيادة مساعد ندا أنقذ الموقف.
ويرد الازرق عبر سيف الحشان بتسديدة “لُب” أنقذها مهدي خليل، وتزيد الندية في المباراة في ظل تألق لبناني في المباراة، عبر لاعبيه حسن المعتوق، وحسن شعتو، وكلاهما هدد مرمى الازرق وبقوة، ولولا يقظة دفاع الازرق والحارس عبدالغفور لاهتزت شباك الأزرق.
ويستشعر مدرب المنتخب الكويتي نبيل معلول بخطورة منتخب لبنان، ليجري تبديلا بدخول فيصل زايد وخروج خالد عجب، ويقود بدر المطوع هجمة من الجانب الأيمن لكنها مرت من امام يوسف ناصر بعد ان تجاوزت الحارس اللبناني مهدي خليل.
وتدخل المباراة في المنعطف الأخير، بتبديل اضطراري بخروج مساعد نداء، ودخول عبدالله البريكي، فيما المنتخب اللبناني ظل على حالة من دون اجراء أي تبديل، حتى الدقيقة ٧١ بدخول هلال الحلوي، وخروج حسن شعتو.
ويلجأ المنتخب الكويتي الى التسديد من خارج منطقة الجراء، لاسيما ان المنتخب اللبناني أغلق تماما اي منفذ داخل منطقة الجزاء لكن من فائدة في ظل تسديد غير دقيق على الحارس خليل.
ويزيد المنتخب اللبناني من تراجعه للخلف في الربع ساعة الاخيرة للخروج من الكويت بنقطة التعادل، او خطف هدف من هجمة مرتدة، في المقابل رمى منتخب الكويت بكل قوته في المباراة لتحقيق الفوز وخطف هدف في المباراة.
وتضيع على الازرق فرصة هدف محقق بعد عرضية من عبدالله البريكي تعدت الحارس اللبناني خليل لتصل على رأس سلطان العنزي على خط المرمى لكنه سددها بغرابة شديدة فوق العارضة بعد مزاحمة من المدافع اللبناني.
ويزيد التوتر في الدقائق الأخيرة وسط مساحات في دفاعات المنتخبين، الأمر الذي فتح الطريق امام إصابة اي من المرميين بهدف قاتل.
ويدفع معلول بآخر اوراقه من على دكة البدلاء حمد أمان على حساب فهد عوض، وتتاح لسيف الحشان فرصة هدف محقق لكن الحارس اللبناني كان بالمرصاد، ويرفض فيصل زايد هدية داخل منطقة الست ياردات، حيث سدد برأسه في يد الحارس خليل.
لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي ويحصل كل منتخب على نقطة ربما لن تفيده في المرحلة المقبلة في ظل صدارة كورية جنوبية وبفارق كبير من الاهداف.

شاهد أيضاً

الإمارات والسعودية والبحرين الأكثر مشاركة في سيدات 2020

– النقبي: المشاركات تعكس المستوى المتطور الذي وصلت له الرياضة النسائية في الخليج… في مشهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *