بقلم: بدرية العجمي
كبير المدربين – شيخ المدربين-المدرب الكبير – ألقاب وألفاظ لم أجد لها معنى ولا عنوان وإن وجدتم ؟! أرجو التوضيح والتعبير عن هذه المفاهيم والتي لا مفهوم واضح له ،،،
أصبحنا في سوق يدعى ( جم أقول ) فهل أصبحنا لهذا المبتغى التدريبي بل وجدنا أن التدريب دخل في علم الطب والتكميم والتخسيس والتجميل أيضاً معقووووولة !!! فأين ذهبوا اصحاب التخصصات الطبية والعلمية وذوي التخصصات في مجال الطب والذي يعالج في هذا المجال ،،،فهل وصل عالم التدريب إلى بوابة ( علي باب ) ؟!؟. وحين تؤمر ( بإفتح يا سمسم أموالك نحو التدريب ) وهل أصبح حال التدريب بمثابة قراءة الفنجان ؟! من خلال العلم ماوراء الخبر والكشف عن الغير معلوم إلى أي حال وصل التدريب بحاله ألقاب ومسميات وووووو إلى آخره ؟!؟ اترك لكم التعليق …..
لم أسمع قط بمدربنا الفاضل / طارق سويدان الرائع علما وعطاء بهذه المسميات المجازية ولم ارى اسم كبير وشيخ وغيرها من هذه الألقاب المضحكة للدكتور رحمه الله ابراهيم الفقي رغم سعة علمه وعطاؤهم التدريبي فهل يتواضع بعض اخواني المدربين عن هذه الألقاب من بعد أذنهم يعني حيث لم اقرأ مرة لقب للمدرب روبين شارما ولا لس براون ولا إلى باربرا بيز ولا حتى وجدتها عند ستفين كوفي لطفا بنا يا مدربين العرب بهذه الألقاب حتى لا تغرق سفينة العطاء المحملة من كنوز مهارات العالم التدريبي فيغرق المدرب والمتدربين معا ( الكل من على هذه السفينة ) .
شاهد أيضاً
هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!
بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة