عبدالله المضف بين تجاوز الفكر التقليدي والإيمان بطاقات الشباب

بقلم: فيصل عبدالله كركوه
شرُفت بالعمل عن كثب في مشروع القبس الالكتروني الضخم مع السيد عبدالله غازي المضف، والواقع عزيزي القارئ أن السيد/المضف أتاح لمؤسسة كاتب هذا المقال فرصة ما كانت لتتاح على يد غيره؛ حيث إنه عزّز مبدأً كان يتردد -دون تطبيق- على لسان معظم أصحاب القرار، وهو توظيف طاقات الشباب الكويتي واستثمارها.

لم أستشعر للحظة تردداً منه في إسناد مهمة إنجاز مشروع القبس الالكتروني لمؤسستنا على الرغم من حداثة نشأتها؛ فقد اتخذ القرار بعد متابعة دقيقة لما أنجزته مؤسستنا دون أن يغلّبَ جانبَ الركون إلى الفكر التقليدي المبني على اعتماد حصيلة تراكم السنين دون النظر إلى الجانب الإبداعي الابتكاري.

واللافت عزيزي القارئ أن هذا الفكر غير التقليدي لم يقتصر على الاختيار – بل تجاوزه إلى طريقة العمل، فقد اعتمد السيد/ المضف معنا تقنية مضاعفة الجهد التي لا تخلو من مخاطرة الإجهاد، إذ أصرّ على إنجاز هذا المشروع في وقت قياسي، وكنا نواصل الليل بالنهار في العمل مستندين إلى دعم غير محدود منه وثقة –عز نظيرها- بطاقات الشباب، والأمر كان أشبه بضغط إيجابي وتحدّ مع الذات للوصول إلى وضع هذه الإمكانات تحت تصرف قارئ القبس الالكتروني.

والآن وقد تبلورت ثمرة ذلك الجهد لتكون بيد قارئ القبس الالكتروني – أصارحك عزيزي القارئ وأقول: إنّ كثرة سماعي للحديث عن أثر دعم الشباب على إنجازاتهم جعلني أشعر برتابة القول وعدم جدواه؛ حتى أتيحت لي فرصة العمل مع عبدالله المضف فتبدّل هذا الشعور، ولعل هذا عائدٌ إلى إيمان الشاب/ عبدالله المضف بقدارة الشباب أمثاله؛ فالشكر المستحق للقائمين على صحيفة القبس الغراء التي آمنت بقدرات الشباب واستندت مهمة ليست باليسيرة للشاب عبدالله المضف الذي نجح فيها، وكم نحن بحاجة إلى تطبيق سياسة القبس إزاء توظيف إمكانات الشباب في وطننا الغالي.

شاهد أيضاً

هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!

بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *