رمضان: والدي الناقد الأول لي ووالدتي تبحث عني في المحطات

حوار: ابرار العوضي

زهراء رمضان اقتحمت عالم الإعلام من خلال الإذاعة … واجهت صعوبات في البداية … اصرت على اكمال المشوار الإعلامي ونجحت … لم تكتفي بالإذاعة بل تفكر جدياً اقتحام عالم الشاشة … تتعامل مع منتقديها بحكمة … التقت جريدة آي وش الإلكترونية بالمذيعة المتألقة وسألنها في البداية …

عرفينا على نفسك ؟

انا زهراء رمضان عملت في وزارة الاعلام منذ عام ٢٠١٠ ومساعد مخرج الا انني تعاونت مع قطاع الإذاعة وذلك لتقديم عدة برنامج لحبي مجال التقديم حيث بدأت العمل الاذاعي عام ٢٠١٣ حين قامت المذيعة واستاذتي وفاء السيد بتدريبي في اول خطواتي في عالم التقديم وانتسبت لعدة دورات منها دورة في اللغة العربية ودورة المذيعين الجدد ودورة تنشيطية لمذيعي الإذاعة .. قدمت العديد من البرامج في مختلف المحطات الإذاعية.

لماذا الإعلام دون المجالات الأخرى ؟

هي نافذه كل دولة للتطلع على ثقافتها ومجرياتها والاعلام له دور واضح وقوي في توعية المجتمع والتأثير عليه في كافة المجالات فربما احببت ان يكون لي تأثير ايجابي من خلال برامج علمية تحمل معلومات تثقيفية للناس او برامج اجتماعية تعمل على التوعية من خلال استضافة شخصيات متنوعة وذورات اختصاص او الاستماع لآراء الناس من خلال مشاركات المستمعين.. هذا كله له دور فعال في مجتمعنا او حتى رسم الابتسامة من خلال تقديم برامج المسابقات وهدفي الاول هي رسالة هادفة اقوم بإصالها للمجتمع سواء كانت من خلال برنامج او من خلال كلمة تسثمر ايجابيا في حياة شخص ما.

ولماذا الإذاعة ؟

الإذاعة بالنسبة لي المدرب الاول والاقوى لعمل التقديم لان يكون التقديم في البرنامج الاذاعي قائم على اسلوب ونبرة وثقافة وموهبة وادوات المذيع الأساسية بعيدا عن المؤثرات الثانوية الاخرى كاللبس او المكياج وغيرها فالإذاعة صقل مهم لموهبة المذيع.

هل كان الطريق سهل أم هناك معوقات؟

لم يكن هناك معوقات فالمسؤولين في قطاع الإذاعي يرحبون بالمواهب الشبابية في مجال التقديم ويمنحون الفرص بمن يمتلك الموهبة والمؤهلات وهم مشكورين على ذلك.. ولكن على رغم من هذا لم يكن الطريق سهلا فقد بذلت جهدا كبيرا من خلال التدريبات والدورات الإذاعية التي خضت فيها والتي تقدمها وزارة الاعلام باستمرار فكانت بمثابة دراسة فعلية تشمل اختبارات ويجب على المذيعين اجتيازها.. ومن ناحيه اخرى فالتقديم وخاصة على الهواء يتطلب الحضور الذهني الدائم للمذيع فعليه ان يكون طبيعيا لكن حذرا في اثناء كلامة ويمتلك سرعه البديهة واللباقة في اي موقف يتعرض له فهذا اختبار حقيقي يكشف كفاءه المذيع.. ولا ننسى بان على المذيع ان يراعي في كلامه جميع شرائح المستمعين و يجب ان يأخذ هذا الشيء بعين الاعتبار.

هل كان هناك معارضة من قبل الأسرة؟

لله الحمد لم تكن هناك معارضه فكانت اسرتي مشجعة لعملي الاذاعي وخاصة والدي الذي اعده الناقد الاول لي فهو بمثابة مكتبة حقيقية لأنه قارئ ومتحدث من الدرجة الاولى ومستمع جيد ومثقف جدا فاشعر بسعادة عندما يقدم لي ملاحظاته ونصائحه واشعر بالسعادة عندما يثني على تقديمي فيشجعني على التطور اكثر وايضا والدتي الحبيبة التي تبحث عن المحطات التي تبث فيها برامجي سواء ينتهي بها ان وجدت المحطة او لم تستطع (هههه) فاهتمامها للاستماع لي اثناء تقديمي يسعدني لأبعد الحدود واختي الإعلامية وداد رمضان التي سبقتني في مجال التقديم بسنوات الجأ لها في بعض الاحيان لكي تقدم لي بعض الارشادات التي احتاجها وايضا اختي المحامية والكاتبة فاطمه فهي دائما بجنبي عندما اشعر ببعض الصعوبات فجميعهم ساهموا في دعمي وانا اشعر بالامتنان لله ولهم.

متى نشاهد زهراء على شاشة التلفزيون ؟

عندما يحين الوقت المناسب لذلك لان وجودي على شاشه التلفزيون من احدى اهدافي ولكن احب ان أبقى في الفترة الحالية في قطاع الاذاعي وذلك لكي اتشبع بالتقديم الإذاعي.

ما اسم البرنامج الذي يذاع حالياً من تقديمك؟

مبادرات شبابيه و يعرض كل السبت من الثانية وحتى الثالثة على محطة البرنامج العام حيث يسلط الضوء على مواهب الشباب الكويتيين مبادراتهم وبداعاتهم وهو من اعداد المعدة طيبه الشطي والمعد احمد الشمري
برنامج جولة اذاعيه ايضا على محطه البرنامج العام من الساعة ٥-٦ مساءا كل سبت و نستضيف اسبوعياً شخصية شهيرة نجري معه حوار مشوق.
برنامج تيك توك على محطة صوت الشباب او اف ام وهو برنامج يتحدث عن احدث الأجهزة وكل ما يختص بعالم التكنلوجيا.

هل واجهتي انتقادات من المتابعين؟

نعم لابد ان يواجه المذيع بعض من الانتقادات خاصة في بدأية تقديمة الاعلامي فمثلا بداية وجوده على الهواء مباشره كفيل بأن يعرضه للقليل من التوتر وبذلك قد يخطأ ولكن مع الوقت يعتاد على ذلك فيصبح طبيعياً واكثر هدوءً وبذلك تقل الاخطاء لديه ولابد ايضا ان يتعرض لبعض الانتقادات من قبل الاعلاميين المخضرمين فيكون النقد بناء و يساهم في تطوير ادوات المذيع …

من المثل الأعلى لديك من المذيعات او المذيعين؟ ولماذا؟

احب جميع المذيعين المخضرمين فكل واحد منهم يقدم لي الخبرة في نوع البرامج الذي يقدمه او التنوع في طريقه التقديم منهم الاعلامي والاستاذ ماجد الشطي والإعلامية امل عبدالله و امينه الشراح والكثير منهم ولكن تجذبني جدا شخصية اوبرا وينفري فهي تتعمق في اسئلتها وكانها تحاور عقل المشاهد بدل الضيف ولا ننسى بانها تتنوع في اثناء تقديمها لمواضيعها المختلفة فهي ايضا طبيعية جدا وبالحديث عن العفوية الجميلة اتذكر جيدا مقدمه البرامج في محطة كويت سوبر ستيشن وانا في مرحلة المتوسطة فكانت ترسم الابتسامة على وجهي من خلال ابتسامتها التي تصل الى اذن المستمع وروحها المرحة التي تضفيها اثناء حديثها فكانت تشعرني بطاقه ايجابية جميلة اثناء استماعي لها فتأثرت بها قليلا..

ماذا تطمح زهراء رمضان؟

ان تكون لدي بصمه واضحه في الاعلام الكويتي وذلك عن طريق تقديم رسائل لها الأثر الإيجابي وجميل في عقل الجمهور وذلك من خلال تقديم برامج هادفه فعندما ادرك باني اثرت ولو بشخص واحد فقط من خلال برنامج او كلمة تسعدني جدا .

لماذا لا تخوضين تجربة القنوات التجارية؟

لا افكر الابتعاد عن القطاع الحكومي فهي اساس النجاح بالنسبة لي و افتخر كوني احدى المذيعات في القطاع الاعلامي الرسمي لدولة الكويت.

ماذا قدم إذاعة الكويت لك؟

اذاعة دولة الكويت قدمت لي الكثير اولها باني اصبحت مذيعة متمرسة من خلال عده برامج حوارية واجتماعية مختلفة ومتنوعة قابلت فيها الكثير من الشخصيات.. في بداية عملي الاذاعي كان ينتابني القليل من الخوف لاستضافتي لبعض الشخصيات المهمة من خلال برامج قدمت لي في اذاعة دوله الكويت و كانت بمثابة تحدي جميل كي اثبت موهبتي فجعلتني اتحلى بثقة وجرأة اكثر..

كيف تجدين مستوى الإعلام الكويتي الآن سواء المحطات الرسمية أو الخاصة؟

ممتاز جدا فالإعلام الكويتي قوي جدا بدليل حصد العديد من الجوائز لعدة برامج في مهرجانات عربية كثيرة .. فالإعلام الكويتي مبدع بحيث تديرها كفاءات عالية تسعى للتنوع وتبحث الجديد ودائمة التطور مما يجعل اعلامنا الكويتي مميز وقوي على سبيل المثال في برامجنا الإذاعية نتلقى اتصالات المستمعين من مختلف انحاء البلدان العربية فيسعدني هذا الشيء.

ماذا عن الغيرة بين المذيعات؟

لا احب التحدث كثيرا عن هذا الموضوع لان الغيره ليست حكراً على المذيعات فقط فهي موجودة بشكل عام في اي مكان .. نعم واجهت القليل من الغيره لكن اخترت باني لا اريد ان انتبه لهذا الشيء غير مهم فالمهم لدي نجاحي المهني.

كلمة أخيرة ؟

احب ان اشكر كل من قدم لي الفرصة لان اكون في هذه المهنة واحب ان اشكر المسئولين في مراقبة المذيعين فهم فعلا يجتهدون في سبيل تقديم كل ما يصب في مصلحة المذيعين وشكرا لمستمعي محطات اذاعة دولة الكويت لمتابعتهم لما يقدم من برامج هادفة ومنوعة.

وشكراً آي وش

شاهد أيضاً

2020 عـــام انـــــوار مــــراد إعـــلامياً

للوفاء أُناساً وللتاريخ شواهد هكذا هم المبدعين الذين رسموا نهجهم على مخافة الله وحب الوطن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *