الرئيسية / فنية / الشمار: أمير الإنسانية أول من شجعني والخراز أول من قدمني للجمهور

الشمار: أمير الإنسانية أول من شجعني والخراز أول من قدمني للجمهور

حوار: ابرار العوضي

باسمة الشمار كويتية … دخولها لم يكن مرتب له … نجحت في أول اختبار … انطلقت بقوة واختارت عالم الأخبار … كسبت ثقة كل من شاهدها … ألتقت جريدة آي وش الإلكترونية بها وسألناها في البداية ……

عريفينا بنفسك؟

باسمة غانم الشمار مذيعة بقطاع الاخبار والبرامج السياسية وايضا رئيسة قسم اللغة الانجليزية بالمعهد العالي للاتصالات والملاحة بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بمسمي مدرب متخصص ج.

لماذا اخترت مجال الإعلام دون المجالات الأخرى؟

اختيار مجال كان بالصدفة حيث كان اول ظهور لي هو ظهور جدا قوي ومن خلاله تم اختياري علي اخر لحظة من قبل مدير عام الهيئة السابق د .عبد الرزاق النفيسي لتقديم حفل الخريجين المتفوقين تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو امير البلاد حفظة الله ورعاة عام ٢٠١٢ وتخيل كان هذا اول وقوف لي رسميا وكان اكبر اختبار لي وطبعا لن انسي كلمة ابوي الغالي قائد الانسانية عند صعوده للمسرح وتوجهه لي وسلامة لي وقولة لي (الله يعطيج العافية علي التقديم الحلو ونبي نشوفج تقدمين بعد )فعلا اثرت فيني كلماته وهذا اليوم كان بصمة واضحة لدخولي الاعلام حيث تم طلبي من قبل مخرج الحفل الاستاذ سليمان الخراز للتقديم وبعدها بشهرين اخذت الفكرة بجدية على الرغم انني لم اضعها ببالي أساسا.

منذ متى وانت تمارسين مهنة التقديم؟

هذه السنة السادسة لي في مجال الاعلام الذي اجده عالم مليء بكل ماهو جميل ورائع حيث اتاح لي الفرصة الجميلة للتعرف علي شخصيات ولا احلم ان التفيها ابدا من رؤساء دول ومسؤولين وشخصيات عالمية واجراء حوار تعتبر بصمة بمشواري المتواضع بالإعلام.

هل تلفزيون الكويت هي المحطة الأولى لك؟

نعم هي المحطة الأولى على الرغم ان لدي أكثر من عرض ولكن انا اعتبر تلفزيون الكويت هو بيتي الاول والاخير فلا استطيع ان انكر بان المسؤولين من وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب من الداعمين للشباب ويحثنا دائما ان نكون واجهة مشرفة للكويت الي جانب ووكيل وزارة الاعلام الاستاذ طارق المزرم الذي يحاول علي قدر المستطاع توفير ما هو جديد وحديث وتلبية احتياجات المذيعين وتيسير امورهم ويطمح الي كل ما هو جديد يواكب متطلبات العالمية وبالطبع الوكيل المساعد لقطاع الاخبار والبرامج السياسية الاستاذ محمد بن ناجي الذي يمثل يعتبر مثال للقيادي الشاب الذي يطمح علي قدر المستطاع علي توفير كل ماهو جديد وحديث ومتابعة الامور عن كثب ومحاولة احتضان الجميع بدون استثناء وحد العقبات التي من الممكن ان تصادفنا بعملنا فكل الشكر والتقدير لهم وكل الشكر بان اكون من اسرة تلفزيون الكويت فكلي فخر بان اكون بتلفزيون الكويت الرسمي.

هل كان الطريق سهل؟

الجميل في مجال الاعلام بان لا مجال بان تكون هناك واسطة لقبول المشاهد لك فهي الكاريزما والطريقة وحب الكاميرا لك وحبك لها الذي يبرز للمشاهد فأما ان يكون لك القبول او الرفض من قبل المشاهدين ان يحبوك او ان يغيروا المحطة من اول ما تظهر علي الشاشة فأبدا ليس بالسهل لأنه يتطلب منا المثابرة والاعداد الدائم ومتابعة كل ماهو جديد وكل الأحداث العالمية والمحلية الي جانب الاعداد الكبير للشخصيات قبلها بأيام لكي يكون اللقاء بأفضل صورة مشرفة.

المثل الأعلى في مجال التقديم؟

نيكول خوري من محطة ام بي سي والكثير من يتفوقون على انفسهم بالمناسبات واللقاءات.

ماذا عن ردت فعل الأسرة؟

كانت مختلفة فبالرغم من رفض العائلة لدخولي المجال الاعلامي ولكن الموقف الذي لا انسأه وقوف والدتي الحبيبة ودعمي بان العمل الاعلامي مثل اي مجال اخر يوجد به الجيد والسيء وبالتالي شخصية المرء هي التي تحدد تعامل الاخرين معك وبالطبع تفهم زوجي ودعمة لي لأنه يثق بي وبين لي بان اذا اردت ان ادخله يجب ان اتحمل ضغوط العمل الاعلامي وان اوفق بين وظيفتي الاساسية والجانب الإعلامي.

لماذا اخترت قطاع الأخبار؟

اختياري لقطاع الاخبار لأني اجد نفسي فيه اكثر من المنوعات واهو المجال الذي يعطي لي كم كبير من التفاعل مع الاحداث السياسية المحلية والعالمية اي التعاطي مع الواقع والذي يعتبر عند الكثيرين واقع مرير بالحروب والماسي ولكن بنفس الوقت يلقي بالضوء علي جوانب الايجابية التي تساعد وتدعم الانسانية والسياسة هي واقع يجب التعاطي معه لمعرفة التغيرات التي تطرا على العالم اجمع والذي زادني جدية واحتراما لمن يحاول ان يصمد بوجه التغيرات اللا انسانية ويحاول مساعدة البشر برفع الظلم حول العالم.

لماذا مقله في الظهور الإعلامي؟

نعم انا مقلة في الظهور الاعلامي لأني اؤمن بان بعض الغموض للوجهة الاعلامي مطلوب فكرة الظهور باللقاءات والمجلات لا تجعل هناك اشتياق لرؤية المذيع الي جانب فاني اؤمن بان اجمل لقاء هو ثبات وجودي بالبرامج الحوارية السياسية التي اديرها او بالظهور بالنشرات الاخبارية بان اكون عند حسن المشاهد.

كيف تتعاملين من الانتقادات؟

بالنسبة للانتقادات هناك نقد بناء ونقد لمجرد النقد وبالنهاية هناك من استمع لانتقادهم ، وبالنسبة لي عيني الناقدة الاولى هي امي واخواتي حين لن يجاملونني بإعطاء اراءهم لا برازي بأجمل واحسن صورة ممكنة اما بالنسبة للصحافة هناك من النقاد الذين تستمع لانتقاداتهم وهناك من تري بانهم لا يرقون للانتقاد وبالنهاية لا يصح الا الصحيح والعين الناقدة هي العين التي تخلوا من الشخصانية لأبداء الراي.

ماذا تطمح باسمة الشمار؟

اطمح ان شاء الله من الانتهاء من دراسة الدكتوراه وان اجتهد بمجالي التدريبي وايضا الاعلامي وطموحي كمذيعة لا يوجد له حدود وبالنهاية البقاء للأصلح والمشاهد لا يستهان براية ويملك نظرة انتقادية قوية في الاداء والشكل واطمح لإرضاء المشاهد بالدرجة الاولى والاخيرة وان يكون لي برنامج حواري يتناول الحياة للسياسيين من جميع الجوانب.

لماذا لا تخوضين تجربة القنوات التجارية محلياً او خارجياً؟

هنالك العديد من العروض المختلفة خارجيا ولكنها لا تتماشي مع ظروفي العملية والاسرية واما بالنسبة للمحلية اتخوف من اتكون تحت صبغة فكر معين وبالنسبة لي ان اكون مذيعة بقطاع الاخبار والبرامج السياسية تلفزيون الكويت يعني اني اتكلم بلسان سياسة دولتي الحبيبة الكويت وهذا اكبر فخر لي.

ماذا عن الغيرة بين المذيعات؟

الغيرة شيء طبيعي في جميع المجالات وليس فقط بالجانب الاعلامي والغيرة المشروعة هي التي تساعد علي تطوير الذات في جميع المجالات وواثق الخطي يمشي ملكا .

كلمة أخيرة؟

اتمني للجميع سنة ٢٠١٧ مليئة بالإنجازات وان يعم السلام والهدوء للعالم والامن والامان لبلد الخير دولتي الحبيبة الكويت و علي الصعيد الشخصي الصحة والعافية وبالأخص لوالدتي الحبيبة ولأسرتي الصغيرة وللجميع.

وشكراً آي وش

شاهد أيضاً

2020 عـــام انـــــوار مــــراد إعـــلامياً

للوفاء أُناساً وللتاريخ شواهد هكذا هم المبدعين الذين رسموا نهجهم على مخافة الله وحب الوطن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *