بقلم: حمد الخالدي …
قال تعالى في كتابة { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) } الروم.
المتأمل لهذة الآية الكريمة والمفسر لمعانيها يكتشف ان أساس العلاقة الزوجية هو السكن ، والسكن يعني سكينة النفس وطمأنينتها و استقرارها القائم على المودة و الرحمة و الحماية والراحة بين الرجل و المرأة ، فإذا غابت المودة و الرحمة و الراحة بين الازواج جفت القلوب وتزعزع استقرار الاسرة .
فكيف نحقق ما جاء في هذة الآية الكريمة ونجعل من الاسرة نسيج متكامل .
١/ تقبل كل من الزوجين الاخر ( يتقبله بسلبياته وإيجابياته بحلوه و مره ) .
٢/ يسود العلاقة شي من الحب و الاحترام و الاحسان ولا تقوم على الحقوق و الواجبات .
٣/ الصبر ( لايوجد زواج مثالي والمشاكل الاسرية موجودة وهي ملح الحياة ولكن ما نحتاجه هوالحلم و الصبر ) .
٤/ الأمن النفسي ( فقدان الأمان النفسي بين الزوجين يسبب التوتر والقلق ويزرع الخلاف والشقاق ) فلابد من الأمان النفسي ولا يتم الا من خلال الاحترام و تقدير و مشاركة الأحاسيس والمشاعر و تبادلها أيضا الشعور بالرضا و القناعه .
في الختام الاجتماعات العائلية و الحوار بين أفراد الاسرة يبين لنا تفاصيل صغيرة قد تكون غائبة عنا ولا نراها ويساعدنا في السعي لتحقيق معنى الآية الكريمة وما يترتب عليها من تعزيز لثقةفي النفس و الابناء .
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة