بقلم: آمال الضويمر….
استراح في لحظته ولم يعي ماترك أثناء رحلته كان يعيش مشكلة في العبء. الموكل على ظهره او كما يقول انه يحمل رسالة الى مجتمعه وأنه ينظر في مواجهة كل المشكلات التي تعتريه بقوة واصرار
كان سؤال صاحبه واضحا ؟؟ حيث قال : –
لديك يا صديقي رسالة في ما حباك الله فكيف يتم التعامل معها؟؟
قال وكأنما وجد الإجابة التي تتردد على فمه دائما أنا صاحب هدف مقتنع بما أعمل وكان الجواب مدويا من صاحبه ، وماذا يعني ذلك؟؟
قال :- يعني انني أزيح أعباء المجتمع بما يقدم لهم من وضوح في حل قضاياهم ومشكلاتهم التي يواجهونها فرد عليه صاحبه وكيف ذلك ؟ وأنت تستعرض المشكلة بوضوح وكأنك تريد توضيح الصورة للمجتمع
قال نعم أنا أفعل ذلك حتى يكون الأمر جليا لبقية أفراد المجتمع نظر إليه صاحبه وسأله بالله عليك
من وجهة نظرك أيجب ؟!! ان نقدم قضيه او صوره موجعة في مجتمعنا للجميع قال ؛ نعم ليزيد الوعي فلا يرتكب أحد مثلها نظر إليه صاحبه مشمئزا وقال له انت كيف تفكر ؟؟! عندنا مشكله او موضوع سيّء في المجتمع هل يجب ان يعلم به الجميع ؟؟
قال مصرا على موقفه نعم ، لتوعيته بما يحدث احمر وجه صاحبه !!
وانتفخت أوداجه وقال بصوت مرتفع عفوا يا صديقي ما أضاف للمجتمع من مشكلات وأعباء كنت انت طرفا فيها ، انت تهز ثوابت المجتمع
قام من مجلسه واقترب من وجه صاحبه وهو بقول بسخرية كيف هذا بالله عليك !!
وانا قد أخبرتك اهدافي ، قال والله ما نثر الإشاعات والسخافات والا مبالات في المجتمع إلا ما تقوله وتفعله قال؛- كيف ذلك ؟
وهو يبتسم بسخريه لا متناهية قال كان بإمكانك أن تلمح لأي مشكله في المجتمع دون ان تصرح لها فما يعنيني انا ان تعطيني تفاصيل لا يفيدني بشيء غير أنه يهز ثقتي بمجتمعي يهز ثقتي بروعة ما يمتلكه هذا المجتمع من ثوابت يُؤْمِن بها وإشاعة الأفكار التي يستهجنها أفراد المجتمع ويشعرهم أن ذلك ليس فيه اي خرق للعقيدة ولا للعادات والتقاليد والتي يُؤْمِن بها المجتمع ،
عذرا يا صديقي ما اضعف من التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية الا امثالك ، تطرحون القضايا وخاصة اللاأخلاقية على مجتمعنا وعندما تتحدث إلى عقولهم تنادي بالخلق تنادي بالقيم تنادي بالعادات والتقاليد ، المستمدة من عقيدتك كيف ؟
(حدث الجاهل بما يدرك )
نظر إليه وقد عاد يجلس مستمعا اليه وهو يقول ماذا يعني هذا ؟!
قال ؛- يعني أنك أفسدت المجتمع من حيث كانت نيتك الإصلاح فقد استعرضت موضوعات ما كان يجب ان يعلمها الجميع أخبرتهم وفِي اخبارهم ما يعني ان الموضوع قد يحدث بينكم فلا تستهجنًوه فقد حدث في مجتمعك القريب منك
في مكان كذا وكذا قال نعم كأنها وصلتني الفكرة،
قال يجب ان تصل الفكرة للجميع
وان أيا كانت المشكلة أو القضية وتريد إيصالها لا تفتح ملف التفاصيل وأوجز الموضوع بطريقه تصل للمعني ما تريد ولغير المعني استمرار الثقة بما لديه من قيم لا تجعله يشعر بأنها باليه وأن الحضارة أن تفعل غير ذَلك والقيم هي نتاج عقيده دينيه والعادات والتقاليد حصاد ثوابت يُؤْمِن بها المجتمع تصل أوتادها الى عمق العقيدة الدينية وإن كانت غير ذلك ويمكن تغييرها لتصحيح فكر في المجتمع مؤمن بتوجهاته وانت تخاطب عقولهم .
إذا إن كنت صحفيا أو معلم تلمح
ولا تصرح أو مهندسا أو طبيبا أو رجل أمن انت ليس من مهامك أن تخبر عن المشكلات في محيطك بوضوح بل ان تلمح للعضه والعبره اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
قال : وقد استوعب الدرس ليتني سمعتك من قبل لما طرحت
المشكلات على الناس وكأني
اخبرهم ان مجتمعنا مريض يحتاج الى علاج فيطلبون العلاج من الخارج خاصه من قبل الشباب والذين فقدو القدوة الصالحة في محيطهم وتركو ثوابتهم.
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة