انت لا تعرف مشكلتك …

بقلم: آمال الضويمر …

كان الحوار الثري الذي جلب معه قطعة من السم لاحدهم استثارت الكلمة وحروفها حيث انبعثت حروف الكلمات على لسان احدهم وهو يخرج بعض الجمل التي لم يثق بها يوما وأنها ربما تقتل احدهم او كلاهما وهو لا يعرف مشكلته ورث الرجل سم قاتل عن من حوله من بيئته وكلا له حاجه نفسيه يورث الاخرين صداها ويغذيهم بثراها سواء تخص البلاد او العباد لكن للأسف لم تأتيه الفرصة ليبعث هذا وذاك السم لاحد
هكذا بالضبط نحن في مجتمعنا نحن نؤمن ببعض القضايا وندرك جزء فقط من الحقيقة حولها ولا نحاول ان نوجد المعلومات التي تكفل لنا تغيير حقيقه هي بالأصل ورثناها وليست صحيحه يعني هناك الكثير من المعلومات المغلوطة اخذها هو او مررت له بقصد او دون قصد وهنا أمن بها صاحبنا ولم ينقحها او حتى يستفسر عن مدى صحتها .

هنا نقول حولنا كثير من الأحبة والذين نؤمن بمحبتنا لهم لكن لا نعلم كم هؤلاء يحملون سموم تجاه بعض القضايا سواء موروثه او مكتسبه جوهريه او عابره ولكن في وقت ما تفتح الحقائب وتخرج تلك السموم للعيان.

السؤال متى تخرج وكيف نتصدى لها اما عن وقت خروج تلك السموم فنقول انها ستخرج عند مناقشة اي موضوع غذي بطريقه مختلف فمن نجده يمسك على ظهره حقيبة دائما يحتاج ان يتفقدها،
فقد يخرج ما احتوت وهو يعلم انه يحتاجه في هذه اللحظة ليناقش لذلك التوعية مطلوبة وبث الفكر الصحيح ليخرج الاخرين ما في جعبتهم من مشكلات ولكن بضابط متوفر وحتى مجموعات التوعية الخاصة ببرامج التواصل كانت تحتاج لوصلة من الوعي يمسك بزمامها احد الواعيين والذين ليس على ظهورهم احدا تلك الحقائب المغلوطة.

للاسف كثير ما نجد حتى بعد سن قوانين المحجمة لأسلوب التمرد لازال هناك من المنمقين للأنظمة وليس الواعين في وقف صرخات التمرد الغير مشروع ،
والأمثلة كثيره فهناك من يناقش موضوع ومن خلاله يمرر فكره الى الاخرين بحجة انه موضوع مثلا ليس مؤمن فيه ولكن سمعه او قراه .

هنا فقط يكون دور الملاحظ والمقيم والمتحلل من السموم المغروسة في نفوس وقلوب هؤلاء ولم تخرج فهو الان يوقف خروجها او ان يفتح الصفحة ويصحح الخطأ الموجود ويغير فكر وفهم بل وتوجه الأشخاص الذين هم ليس لديهم اي وعي غير القراءة واخذ المعلومات اي كان نوعها ولو غير صحيحه او مصححه وينقلها دون حتى أدنى تفكير يوضح مدى قناعته بهذا الفكر الذي نقله.

لذلك عندما يتحمل الواعين فكر الأغلبية الذين هم تحت مظلتهم وينظفون ما في عقولهم سيكون العبء اقل لنشر وعي متكامل وتنظيف سموم مدفونه ونفايات تحت الأنقاض وهنا يكتمل شيء من وعي المجموعات المريضة ونقول هذا هو الكيف الذي نحث عنه .

شاهد أيضاً

هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!

بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *