بقلم: منال البغدادي …
عند مشاهدتي لحفلات الأوبرا منذ طفولتي أشاهد شخص بهذه الفرقة الموسيقية المتمكنة والعريقة بفنها وأدائها ودائما أقول المايسترو شخص هامشي لا فائدة منه وممكن الاستغناء عنه لان كل عضو وفنان بهذه الفرقة يستطيع العمل بدونه وفقا لان يملك وبحوزته النوتة الموسيقية ومع مرور الزمن اتضح أن هذا المايسترو أهم شخص في هذه الفرقة لأنه يمتلك القدرة على التوجيه والسيطرة عليهم فكل منا مايسترو في الحياة اليومية.
الأم هي المايسترو بالأسرة والمدير هو المايسترو بالعمل فليس كل شخص يستطيع أن يكو مايسترو ولكن كل شخص يكون عضوا بأي عمل فمن حباهم الله بالقيادة عليهم أن يعوا جيدا ان يكونوا على قدر من العطاء والحلم والصبر وافهم ظروف الناس وأعباؤهم وعليهم أن يطرحوا الغضب جانبا ويصلحوا ما أفسده غيرهم فيكونوا عونا وسندا وهذا من أجل هدف واحد النجاح والتفوق والتميز بهذه الحياة وليبارك لنا الله في عملنا لذا عندما تحلم بأن تكون مايسترو كن على قدر الحلم وابذل قصارى جهدك لخدمة كل هذه الاعضاء بهذه الفرقة وهي فرقة الحياة.
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة