العودة إلى المدارس …

بقلم: حمد الخالدي …

قال المصطفى صَل الله عليه و سلم { مروا اولادكم الصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر } حديث حسن هذا حالنا مع الصلاة وهي عمود الدين فما بالنا مع في سائر أمور الحياة .

بدا العام الدراسي وعاد الآباء والامهات لمتابعة ابنائهم اولا بأول في دروسهم و حل واجباتهم المدرسية و هناك مشكلة متكرر يتعرض لها كثير من الآباء والامهات مع ابنائهم وهي استخدام الضرب في حالة عدم استجابة الولد لتدريسهم ويندم الآباء بعد مشاهدة اثار الضرب .

هناك من الآباء حينما يضربون ابنائهم ليس لتأديب وإنما لتنفيس عن غضبهم ، الضرب لا يعتبررادع حقيقي لسلوك الطفل الغير مقبول وإنما هو مجرد حاجز مؤقت يزول عندما يعتاد الطفل علىالضرب .

الضرب يترتب عليه اثار كثيرة منها على سبيل الذكر لا الحصر :

١/ يضعف شخصية الطفل

٢/ يولد مشاعر الكراهية بين الطفل ومن يضربه

٣/ الشعور بالحرمان وعدم الوثوق بالنفس

٤/ يولد شعور حب الانتقام من الوالدين

٥/ يعتاد الطفل الذي تعرض لضرب على الكذب

هناك سبل وطرق لتعديل سلوك الطفل كما أن هناك أدوات لغرس السلوك سأذكر منها :

١/ التجاهل بحيث أتجنب الحديث معه وتختلف المده بقدر الخطا

٢/ الحرمان من الأشياء التي اعتاد عليها من ألعاب تلفزيون مصروف وغيرها

٣/ التغافل عن بعض الأخطاء حتى لا تتكرر تلك التصرفات

٤/ القصة وما لها من دور في تعديل السلوك وتوطيد العلاقة بين الآباء و الأبناء

٥/المنح ( العقاب الاخر ) بحيث أضع درجات على الالتزام ومن يحصل على هذه الدرجات يمنحالطفل كنوع من التشجيع بعض الأمور وتختلف في كل مره ارغب بها في تعزيز سلوك و إلغاءسلوك غير مرغوب فيه ( قد تكون مدح وثناء وقديكون شي مادي وغيرها ) .

التربية مسؤلية ولها طرائق كثيرة منها القديمة والحديثة فلا تجعل الضرب أسلوبك السائد و الوحيد في تربية ابنائك .

شاهد أيضاً

هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!

بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *