الرئيسية / مقالات / المملكة برجالها وليس بغربانها

المملكة برجالها وليس بغربانها

بقلم: آمال الضويمر …

نعق الغراب مسترسلا يهب لنا صوت مفزعا ولكن صوته قد صبت في اذان الانعام فارتعدت قام لها ذوي النخوة من السعوديون ورجالها الاشاوس وحملة من الابرار ليقيموا دور النعيق التي أبداها الغربان فاصبح كل منهم في اتجاه يصرخ عله يجد النجاة وكان من بين الذين تعقوا من الغربان قد اكلوا في الاناء الذي اكلنا منه وشربوا من الماء الذي شربنا هنا كان لزاما علينا التصدي لموقف المغرضين والذين يريدونها عبثا .

لم يكن أبناء بلادنا الا نعم الرجال ونسائنا نعم النساء كلهم بلا استثناء عرفوا معنى الوطنية في ساعة فآمن بلادنا هو الهم الأكبر ووقوفهم في الصف هو الاجدر وبناء الجسر هو الاقوى تعهد هؤلاء تلك المواقف كلا في مكانه فصنعوا لنا مجدا نعرفه ونعرفه من جديد انه الجسر السعودي الاقوى مواقفهم واضحه لم يترجمها قلم ولم يتعهدها شخص ولم تدعمها حكومة ولكنها كانت موقف ثابت يقف لها الجميع احتراما لصدق المبادئ التي آمن الابناء بها وترجموها بشكل يفخر به كل مواطن شريف فقد كان لكل شخص داعم من نفسة لوطنه ترجمها بشكل ملموس على ارض الواقع لمسها القاصي والداني.

المواطن والمقيم حياكم الله … أبناء بلادي حياكم الله … بنات الوطن جميعكم كُنتُم شجعان في موطن نحتاج ذلك جميعا ومحاوله فاشلة للغربان فيما يسمى بحراك ١٥سبتمبر فكان حراك من نوع اخر اجج المواطن وأبناء السعودية للوقوف صفا مع قيادتهم بروح واحده وقلب واحد نظر له العالم الذي معنا بفخر والذي علينا بحسد حفظ الله هذا الشعب الذي سطر اوراق يحفظها التاريخ له كيف هب لمجرد المحاولة التشكيك بقدراته في مواجهة المحاولة فقط بموقفه الجاد على ارضة يمسك بيد القيادة دون ترك ويثبت قدميه على الارض بلا جهد انه ابن السعودية الذي شرب النخوة والكرامة ورضع الشهامة من طفولته ها هو يقدم نموذج لا يستهان به وقد أمسك الغربان عن النعيق وغيبها الابناء في طريق الجحيم حفظهم الله … وحفظ بلادنا وأمنها وأمانها وقيادتها الرشيدة.

شاهد أيضاً

” به تهدأ الروح “

بقلم: مرام سعيد أبو عشيبة هُوَ الوَرد رَقِيق رشيق حَسَاس شَفَاف… يُهيمنُ عَلَى القَلبِ وَالجَوَارِحِ …

تعليق واحد

  1. قاسم محمد عيد

    المواطن والمقيم حياكم الله … أبناء بلادي حياكم الله …
    شكراً على الترحيب النابع من عقل لبيب
    ابداع لللاستاذة آمال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *